التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عاطف فضل محمد |
| قسم: | التحرير الصحفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957068813 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 448 |
| ترتيب الشهرة: | 207,989 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب وسميته بــ "التحرير الكتابي: الوظيفي والإبداعي"، وكلمة التحرير من الفعل حرّر، والفعل حرّر في لسان العرب يدور حول معاني العتق والإفراج، وأمّا الكتابة، فهي مصدر الفعل كتب، وكتب الشيء يكتبه كتْبا وكتاباً وكتابةً، وكتّبه: خطّه ونسخه ودونه، والكتابة: صناعة تتم بالألفاظ التي يتصورها الكاتب في ذهنه، ويصوّر معاني قائمة في نفسه بوساطة قلم يخطّ الصورة الباطنة، ويجعلها محسوسة وظاهرة.
من الدلالتين اللغوية والإصطلاحية - نرى تناسباً تاماً وواضحاً بين الكلمتين "تحرير وكتابة"، وهذه المناسبة تفضي إلى تحرير المعاني والأفكار من الأذهان؛ لتصب بطرق مختلفة بحسب الأغراض والحاجات، كما أشار إلى ذلك الزهراني وآخرون، قال ابن خلدون: "بأنّ الخط والكتابة من الصنائع الإنسانية وهو رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة الدالة على ما في النفس".
وأما الغرض من الكتابة فنقل أفكار الكاتب، وآرائه إلى الآخرين، بوصفهم الطرف الآخر من عملية التواصل اللغوي.
والكتابة ليست نزوة عابرة، أو ردّة فعل طارئة، إنها نزعة دائمة، أصيلة متواصلة، تترك أثراً بين القرّاء، لأنها نتيجة تفكير ومعاناة، ومعرفة، وثقافة، إنّها تمنح الحياة لكلمات جامدة مستكنة في النفوس، والعقول، والمعاجم قبل أن تنضد على الورق، فالقطعة الأدبية تأتي نتيجة مخاض فكري عسير.
هذا وتبرز أهمية الكتابة في كونها من أهمّ وسائل مهارات الإتصال، إتصال الإنسان بغيره، فيها يتجاوز الإنسان حدود الزمان والمكان، كما أنّها وسيلة من وسائل حفظ التراث البشري، قال الجاحظ: "فلولا الكتب المدوّنة، والأخبار المخلّدة...، لبطل أكثر العلم، ولطلب سلطان النسيان سلطان الذكر، ولما كان للناس مفزع إلى موضع إستذكار، ولو تمّ ذلك لحرمنا أكثر النفع".
فالكتابة وعاء يختزن في جوفه كلّ تجربة للأمّة، وكلّ حكمة لها، بل إنها تحفظ على الأمّة وحدتها مهما اختلفت الأزمنة والأمكنة، ومهما تكن الظروف والمناسبات.
ومن أهميتها كذلك أنها تعرّف الناشئة بروائع الإنتاج الفكري العربي، ذلك الإنتاج الذي يزوّدهم بطاقات روحيّة لا حدّ لها، ويكون منها إعتزازهم بأنفسهم، وبتاريخهم المجيد، كما تجعل الناشئة يقفون على كتابات أسهمت في بناء حضارة إنسانية عالمية، ومن ثمَّ تقليد هذه الكتابات لينشأ - من بعدُ - جيل يخط طريقة في الحياة العلمية والثقافية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".