English  

كتاب المنطق وفلسفة العلوم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المنطق وفلسفة العلوم
Qr Code المنطق وفلسفة العلوم

المنطق وفلسفة العلوم

مؤلف:
قسم: فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار نهضة مصر للطباعة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 300
ترتيب الشهرة: 259,105 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

علم النفس هو العلم الوصفى للظواهر النفسية. وهو يفحصها من جهة تضامنها وتنوعها. فى المنطق انتقاء وتقدير: يتعلق بدراسه العقل وحده- أعنى بدراسة النفس التى تعرف وتتصور. وهو يحكم على اتجاهات العقل وعملياته بناء على فكرتى الصواب والخطأ.
والمذهب النفسى الفلسفى ينكر وجود المنطق بوصفه علما قائما بذاته. وهذا المذهب كما يتمثل لدى بروتاجورا، ولدى "مونتنى" ولدى هيوم، وفى النزعتين الإنسانية والبرجمانية الحديثتين، يفسر التفكير البشرى، والعقل البشرى، عن طريق الطبيعة البشرية. ولكن من البين أن هذا المذهب النفسى ينتهي إلى الشك، ويقضى على كل قيمة للحقيقة، بل يقضى فى النهاية على نفسه.
إذن فهناك علم للمنطق. وهو العلم المعيارى للصواب، مثلنا أن علم الجمال والأخلاق مما العلمان المعياريان للجمال والخير. والمقصور بالعلم المعيارى ذلك العلم الذى يبرهن على أحكام تقويمية وينقدها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المنطق وفلسفة العلوم"

اقتباسات كتاب "المنطق وفلسفة العلوم"

كتب أخرى مثل "المنطق وفلسفة العلوم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا