التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمن بدوي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 478,264 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فلسفة القانون والسياسة عند هيجل والمؤلف لـ 106 كتب أخرى.
ولد الدكتور عبد الرحمن بدوي بقرية شرباص- دمياط في الرابع من فبراير عام 1917, ويعتبر أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة من العرب أول فيلسوف وجودي مصري، وذلك لشدة تأثره ببعض الوجوديين الأوروبيين وعلى رأسهم الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر.
أنهى شهادته الابتدائية في 1929 من مدرسة فارسكور ثم شهادته في الكفاءة عام 1932 من المدرسة السعيدية في الجيزة.
وفي عام 1934 أنهى دراسة البكالوريا، حيث حصل على الترتيب الثاني على مستوى مصر، من مدرسة السعيدية، وهي مدرسة اشتهرت بأنها لأبناء الأثرياء والوجهاء.
إلتحق بعدها بجامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم الفلسفة، سنة 1934، وتم إبتعاثه إلى ألمانيا والنمسا أثناء دراسته، وعاد عام 1937 إلى القاهرة، ليحصل في مايو 1938 على الليسانس الممتازة من قسم الفلسفة.
بعد إنهائه الدراسة تم تعينه في الجامعة كمعيد ولينهي بعد ذلك دراسة الماجستير ثم الدكتوراه عام 1944 من جامعة القاهرة، والتي كانت تسمى جامعة الملك فؤاد في ذلك الوقت.
عنوان رسالة الدكتوراة الخاصة به كان: "الزمن الوجودي" التي علق عليها طه حسين أثناء مناقشته لها في 29 مايو 1944 قائلا: "أشاهد فيلسوفا مصريا للمرة الأولى".
وناقش بها بدوي مشكلة الموت في الفلسفة الوجودية والزمان الوجودي.
عين بعد حصوله على الدكتوراه مدرساً بقسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة فؤاد في ابريل 1945 ثم صار أستاذا مساعدا في نفس القسم والكلية في يوليو سنة 1949.
ترك جامعة القاهرة (فؤاد) في 19 سبتمبر 1950، ليقوم بإنشاء قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة عين شمس، جامعة إبراهيم باشا سابقا، وفي يناير 1959 أصبح أستاذ كرسى.
عمل مستشارا ثقافيا ومدير البعثة التعليمية في بيرن في سويسرا مارس 1956 - نوفمبر 1958 غادر إلى فرنسا 1962 بعد أن جردت ثورة 23 يوليو عائلته من أملاكها.
وكان قد عمل كأستاذ زائر في العديد من الجامعات، (1947-1949) في الجامعات اللبنانية، (فبراير 1967 - مايو 1967) في معهد الدراسات الاسلامية في كلية الاداب، السوربون، بجامعة باريس، (1967 - 1973) في بالجامعة الليبية في بنغازى، ليبيا، (1973-1974) في كلية "الالهيات والعلوم الاسلامية" بجامعة طهران، طهران و(سبتمبر سنة 1974-1982) أستاذا للفلسفة المعاصرة والمنطق والاخلاق والتصوف في كلية الاداب، جامعة الكويت، الكويت.
أستقر في نهاية الأمر في باريس.
في عام 2000 نشر مذكراته في كتاب ضخم من جزئين، وصل عدد صفحاته إلى 768 صفحة، لدى المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
وكان لنشر الكتاب صدى ضخم لدى الكثير من المثقفين المصرين وذلك لأن بدوي هاجم الكثير ممن أعتبرهم المثقفين العرب رموزا للفكر.
كما هاجم بقوة النظام المصري وحكم جمال عبد الناصر موجها انتقادات شتى.
وعلق على حجم المشاركة في تشييع جنازة جمال عبد الناصر بأن هذا "أمر عادي ولا يمت بصلة إلى وجود علاقة حب بين المصريين وعبد الناصر"، مشيرا إلى أن "هذه هي طبيعة شعب هوايته المشي في الجنازات".
توفي في مستشفى معهد ناصر في القاهرة صباح الخميس 25 يوليو 2002.
عرف هيجل آراءه في فلسفة الحق - القانون في كتاب ذي عنوانين: "قانون الطبيعة وعلم الدولة بإيجاز" "Natturrecht Staats Wrissenchaft in Grundinien"، وكتاب "الخطوط الأساسية لفلسفة الحق - القانون" "Grudlimien der Philosophie Derechts"، وظهر كلا العنوانين الواحد مقابل الآخر في صفحتي العنوان. وفي المقدمة (وتاريخها 25 يونيو/حزيران سنة 1820 في برلين) يعلن هيجل أنه ألّف هذا الكتاب من أجل طلابه الذين كانوا يحضرون محاضرات في جامعة برلين.
ويقول الدكتور عبد الرحمن بدوي في مقدمة كتابه "فلسفة القانون والسياسة عند هيجل" الذي نقلب صفحاته، والذي يحلّل فيه ويشرح ويوضّح تلك الفلسفة عند هيجل يقول بدوي بأن أول مشكلة يواجهها الباحث في فلسفة الحق والقانون عند هيجل تتعلق بالمصطلحات: ذلك أن اللفظ الألماني Recht ومقابله الفرنسي Droit والإنكليزي Right والإيطالي Diritto والإسباني Derecho لفظ مشترك يدل على معنيين متميزين: الأول هو ما يطلق عليه في العربية اسم: الحق، في مقابل الواجب، أي ما يملكه الإنسان في مقابل ما على الإنسان من التزام: والمعنى الكلي هو ما يطلق عليه اسم: القانون؛ أي السنّة التي تحدد العلاقات بين الناس في شأن من الشؤون، والتي يلتزم باتباعها الناس في المجتمع، ويترتب على عدم الالتزام بها عقوبات.
ويتابع بدوي قائلاً بأن هيجل لم يكتف بالاستمرار في هذا الخلط بين "الحق" وبين "القانون" في استعماله للفظ Recht، بل هو استعمل هذا اللفظ إلى جانب المعنيين السابقين - بمعنى: الأخلاق والسياسة. وفي هذا قال نقولاي هارتمن: "إن الموضوع الذي عالجه هيجل في كتاب "مبادئ فلسفة الحق" ليس أبداً فلسفة القانون كما تتصورها اليوم. وذلك ليس فقط لأن نظرية الدولة، التي تؤلف القسم الثاني من هذا الكتاب، لا تنحصر في القانون العام، بل لأن هذا الكتاب يعالج موضوعاً أكثر بكثير. إنه يشتمل على عرض الأخلاق كما يتصورها هيجل، وموضوعها الخاص هو الحياة الأخلاقية. فبالمعنى المعتاد ليس هو الذي قصده هيجل". وهيجل نفسه يصرّح بهذا فيقول: "حين نتحدث ها هنا (أي في هذا الكتاب) عن الـ Recht (الحق في القانون) فإننا لا نقصد فقط القانون المدني، كما جرت العادة، بل ونقصد أيضاً الأخلاق Moralitat، والحياة الأخلاقية، والتاريخ الكلي، فهذه كلها تندرج في ميدانه، لأن هذا التصور يوحّد بين الأفكار وفقاً للحقيقة". وهكذا يتوسع هيجل في معنى كلمة Recht إلى أبعد حد، ويبلغ هذا التوسع الدرجة القصوى حين يصرّح بأن "الـ Recht (القانون والحق) هو الحرية بوجه عام من حيث هي الصورة Idee. ومعنى هذه العبارة هو أن الـ Recht هو الوجود المتحقق العيني للإرادة الحرة. ولهذا فإن الحق - القانون هو الشكل العيني للحرية الإنسانية. إنه "الحرية محققة" عينياً، أي الحرية العامة الملتزمة الكلية.
وهكذا يمضي الدكتور عبد الرحمن بدوي في نقده وتحليله وشرحه لفلسفة القانون والسياسة عند هيجل منطلقاً من محاكاة عقلية وثقافة فلسفية ذاتية تشترك مع آراء وتصورات فلسفية أخرى لفلاسفة كأمثال أمانويل كنت، نقولاي هارتمن، برغسون وغيرهم لوضع ما ورد عند هيجل في مسألة فلسفة القانون والسياسية في موضعها الذي يراه مناسباً في عالم فلسفة السياسة والقانون.
قسّم الدكتور بدوي كتابه هذا إلى أجزاء ثلاثة: تناول في الأول بعد تقديمه تعريفات حول مفهوم الحق عند هيجل وشرح للخطوط الأساسية لفلسفة القانون والقانون والإرادة عنده والحرية عند هيجل، قدّم بدوي شرحاً وتوضيحاً لما جاء في فلسفية (هيجل) للقانون المجرّد وشمل ذلك فلسفته للملكية وللعقد ولإنكار الحق أو الظلم. ومن ثم ألقى بدوي وفي الجزء الثاني الضوء على فلسفة الأخلاق النظرية عند هيجل وشمل ذلك فلسفته لكل من القصد والمسؤولية والنية والسعادة والخير والضمير. وفي الجزء الثالث والأخير استعرض بدوي فلسفة الحياة الأخلاقية عند هيجل وشمل ذلك فلسفته للأسرة وللمجتمع المدني وللدولة. وذلك كله على ضوء ما جاء في كتابي هيجل "قانون وعلم الدولة بإيجاز"، و"الخطوط الأساسية لفلسفة الحق والقانون".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".