التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إمانويل كنت |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القلم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 446 |
| ترتيب الشهرة: | 421,794 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سبق لكنت أن عالج موضوع فلسفة الحق مراراً عدة في دروسه ومحاضراته، تتناولاً خصوصاً الحق الطبيعي (القانون الطبيعي) على الأقل إحدى عشر مرة، بين محاضراته الجامعية فضلاً عن إشارته غليه في ثنايا كلامه عن الفلسفة الخلقية بوجه عام، لكن باول فاتورب الذي قارن بين المحاضرات عن القانون الطبيعي وبيم كتاب "نظرية الحق" يرى أن بين الكتاب والمحاضرات اختلافاً ظاهراً، وإن كليهما استعار خطته من كتاب قانون الطبيعة تأليف آخنفل، وكذلك المصطلحات القانونية.
وكتاب "نظرية الحق" (القانون) يتألف من قسمين: أحدهما يتناول القانون الخاص، والثاني يتناول القانون العام. وقد قدم لهما باستهلال، ومقدمة إلى ميتافيزيقا الأخلاق، ومقدمة إلى نظرية الحق ( القانون) ويهمنا من هذه المقدمات تمييزه بين القانون والأخلاق. يقول في هذا الصدد أن التشريع الأخلاقي (حتى لو أمكن أن تكون الواجبات خارجية) لا يمكن أن يكون خارجاً، أما التشريع القانوني فهو الذي يمكن أن يكون خارجياً. فالوفاء بالتعهد المعطى في عقد هو واجب خارجي، لكن الأمر بفعل ذلك فقط لأنه واجب دون مراعاة لذي اعتبار آخر لا ينتسب إلا إلى تشريح باطن.
في القسم الأول يعالج العاقة بين القانون الخاص أو الطبيعي، وبين القانون العام خصوصاً القانون (الحق) السياسي. وأما القانون الخاص يتناول ما يخص الفرد والآخر بوجه عام، أي حقي وحقه، ويميز كنت بين الملك الحسي، وبين الملك العقلي: فالأول هو أن يكون الشيء المملوك بين يديك، والثاني هو أن تملك الشيء دون أن تحوزه بالضرورة بطريقة مادية، أي أن تحوزه بمنأى عن شروط الزمان والمكان. يقول كنت:"الملك العقلي (إذا أمكن ذلك) هو الملك بدون حيازة" ولكي يكون الشيء ملكي يكفي أن أستطيع التصرف فيه دون الأضرار بالغير، كذلك يقال عن الشىء أنه ملكي إذا أضر الغير في استعماله إياه. وفي القسم الثاني يتناول (الحق) السياسي، والعلاقة القانونية بين المواطن من ناحية، والوطن والأجنبي من ناحية أخرى، ويفصل القول في القانون العام.
ويأتي هذا الفصل ضمن بابين: باب خاص بالقانون الدولي، والآخر خاص بالقانون الكوني أو العالمي. وفي هذا القسم الثاني كشف كنت عن حرية عقلية عالمية، وأبدى آراء جيدة، فأما القسم الأول فكان فيه قليل الأصالة، خاضعاً لآراء خنقل وغيره من أصحاب النظريات في القانون، هذا باختصار ما حاول عبد الحمن بدوي مناقشته في هذا الكتاب كاشفاً عن أبعاد فلسفة القانون والسياسة عند كنت.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".