التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيمس جويس |
| قسم: | سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلوم العربية للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 479,510 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صورة الفنان في ريعان الشباب والمؤلف لـ 25 كتب أخرى.
جيمس أوغسطين ألويسيوس جويس (بالإنجليزية: James Augustine Aloysius Joyce ) (2 فبراير 1882 في دبلن، أيرلندا - 13 يناير 1941 في زيوريخ، سويسرا) كاتب وشاعر أيرلندي من القرن 20، من أشهر أعماله "عوليس" (Ulysses)، و"صورة الفنان في شبابه" (A Portrait of the Artist as a Young Man)، و"سهر فنيغان" (Finnegans Wake).
تلقى جيمس جويس تعليمه في مدرسة مسيحية، ثم التحق بجامعة دبلن، وقرر أن يصبح أديباً. في عام 1902 انتقل إلى باريس، فرنسا. كانت حياته صعبة، ومليئة بالمشاكل الاقتصادية، كما كان مصاباً بأمراض عين مزمنة قادته للعمى، وتعرض للعلاج من مرض السيلان، كما أجريت له 11 عملية جراحية، بالإضافة إلى إصابة ابنته بمرض عقلي. ومع العون المالي المقدم من أصحابه، أمضى سبع سنين في كتابة "عوليس" (1922) المثيرة للجدل، التي مُنِعت في البداية في الولايات المتحدة وبريطانيا. اليوم يعتبر ذلك الكتاب من أعظم كتب اللغة الإنجليزية في القرن العشرين. وأمضى 17 عاماً في كتابة عمله الأخير، "سهر فنيغان" (1939). من أروع ما كتب جزر القمر.
ترجمت له إلى العربية: صورة الفنان في شبابه، عوليس في جزءين، ناس من دبلن ومسرحيتَي د. ستيفن ومنفيون
التعليم
التحق جويس عام 1898 بكلية دبلن الجامعية «يو سي دي» المُنشأة حديثًا، ليدرس الإنجليزية والفرنسية والإيطالية. أصبح ناشطًا في الدوائر المسرحية والأدبية في المدينة. عام 1900، نُشرت مراجعته المدحية لمسرحية هنريك إبسن «عندما نستيقظ نحن الموتى» في مجلة ذا فورتنايتلي ريفيو (بالإنجليزية: The Fortnightly Review)، إذ كانت أولى منشوراته وتلقّى -بعد تعلم أساسيات اللغة النرويجية لإرسال رسالة معجب إلى إبسن- ردًا وجّه فيه الكاتب المسرحي شكرًا له. كتب جويس عددًا من المقالات الأخرى ومسرحيتين على الأقل (فُقِدتا) خلال تلك الفترة. ظهر معظم أصدقائه الذين التقى بهم بكلية دبلن الجامعية كشخصيات في أعماله. كان من بين زملائه المقربين جدًا شخصيات بارزة من ذلك الجيل، وأبرزهم توم كيتِل وفرانسيس شيهي سكيفينغتون وأوليفر سانت جون غوغارتي. قُدِّم جويس للجمهور الأيرلندي من قِبل آرثر غريفيث في صحيفته يونايتد آيرشمان (بالإنجليزية: United Irishman) في نوفمبر 1901. كان جويس قد كتب مقالًا عن المسرح الأدبي الأيرلندي ورفضت المجلة الجامعية طباعته. طبعه جويس ووزعه محليًا. كتب غريفيث بنفسه مقالًا يشجب من خلاله الرقابة المفروضة على الطالب جيمس جويس. عام 1901، أدرج الإحصاء الوطني لأيرلندا جيمس جويس (البالغ من العمر 19 عامًا) كباحث علمي متحدث للغتين الإنجليزية والأيرلندية ويعيش مع أمّه وأبيه وأخواته الستّ وإخوته الثلاثة في شارع رويال تيراس (شارع إنفرنيس حاليًا)، ضاحية كلونتارف، دبلن.
بعد تخرجه من جامعة يو سي دي في عام 1902، سافر جويس لباريس بهدف دراسة الطب، ولكنه سرعان ما تخلى عن ذلك. يُرجِع ريتشارد إيلمان هذا الأمر إلى أنه ربما قد وجد المحاضرات التقنية باللغة الفرنسية بالغة الصعوبة. وكان قد فشل مسبقًا باختبار الكيمياء بالإنجليزية في دبلن. لكن جويس ادّعى أن اعتلال صحته كانت المشكلة الرئيسية وراسل عائلته ليخبرها أنه على ليس على ما يرام شاكيًا من الطقس البارد. مكث هناك بضعة أشهر، مستعينًا بالمال الذي توفره عائلته بصعوبة ويدرس حتى وقت متأخر في مكتبة سانت جانفيف. عندما شُخِّصت والدته بمرض السرطان، أرسل والده برقية كتب فيها «والدتك تموت، عد إلى المنزل، والدك». عاد جويس حينها إلى أيرلندا. خوفًا من معصية وعقوق ابنها، أخفقت والدته بإقناعه أن يدلي باعترافه ويتناول القربان المقدس. دخلت في النهاية في غيبوبة وتوفيت في 13 أغسطس، ورفض جيمس وأخوه ستانيسلاوس الركوع مع أفراد آخرين من العائلة ليصلوا على سريرها. وبعد وفاتها استمر بشرب الكحول بشكل مفرط، وأصبحت الأوضاع في المنزل مروِّعة للغاية. شقَّ طريقه بصعوبة ممتهنًا تنقيح الكتب والتعليم والغناء إذ كان محترفًا بتأدية طبقة التينور وفاز بالميدالية البرونزية عام 1904 في مهرجان الموسيقى «فيس سيويل» (بالأيرلندية: Feis Ceoil).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولد "جيمس جويس" عام 1882 وهو أكبر الأحياء في عائلة لها ست بنات وأربعة صبيان، ورث والده المبذّر بعض الممتلكات التي بدأ برهنها قبل ولادة جيمس، ومع كبر العائلة كثر الدائنون، وتقاعد الأب بسن مبكرة فتدهورت أحوال العائلة المالية، أرسل جيمس إلى جلو نجوز وود كوليدج اليسوعية التي تركها بعد ثلاث سنوات.
انتقل إلى مدرسة أخرى حين التقاه أحد الآباء، وكان مديراً لمدرسة جلونجوز، ويعتبره مجدّاً وواعداً، ودبّر له مقعداً في مدرسة بلفدير اليسوعية، وعرف بتقاه وورعه حتى أصبح رئيساً لجمعية "العذراء المباركة مريم"، لكنه التقى في عمر الرابعة عشرة بعاهرة، ومارس معها الجنس، وإزدادات ثقته بنفسه بيد أنه شعر بعدها بذنب عميق إثر رياضة روحية قادها الأب جيمس أرنال، جعلته هذه الرياضة يعترف بذنبه في كنيسة مجاورة، حاول بعدها، ولعدة شهور، أن يكون نقياً، لكن إيمانه بدأ يتزعزع ورفض فكرة أن يعمل كاهناً، وأصبح غير مبال حتى بدروسه، ونال شهادة الــ"ب.أ." من الكلية الجامعية في دبلن عام 1902، نال تنويها من المسرحي أبسن إثر مقالة نشرت له، والتقى بعض الأدباء المعاصرين واستقر به المقام في باريس حيث استدعي على عجل بسبب وفاة والدته المتأثرة بالسرطان، عاش كأنه في منفى وتحمّل عبء العائلة التي استقرت في باريس حتى الحرب العالمية الثانية، على ضعف بصره وأجرى لعينيه عدة عمليات جراحية.
هذه الرواية، "صورة الفنان في ريعان الشباب"، والتي نشرت عام 1916، ليست أعظم روايات "جويس"، لكنها بدون شك أكثرها إتقاناً، وأكملها قدرة على التواصل بينها وبين القرّاء، إذ ينتاب المرء شعور بالدهشة لكثرة ما فيها من معان معقدة إذ تدفعه ليعيد القراءة حتى تتضح له الصورة، ستيفن، بطل الرواية، هو "جيمس جويس" في إنطوائه وإنكفائه على ذاته، وهو يمثل تطوّر الحالة الذهنية والنفسية في نشأته من الطفولة حتى الصبا، إنها صورة شاب حسّاس يتشكل في البدء حسب بيئته، لكن سرعان ما يعي ضغوط تلك البيئة فيتمرّد عليها محاولاً أن يجد لنفسه منهاجاً وهوية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".