التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العظيم أنيس |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة الجديدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 559,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في الثقافة المصرية والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
ولد عبد العظيم أنيس في العاصمة المصرية القاهرة بحي الأزهر عام 1923 لعائلة لها ثمانية أبناء، أربعة ذكور وأربع إناث.
وكان هو أصغرهم جميعا باستثناء واحدة من شقيقاته.
جميع أفراد عائلة والده ووالدته من الحرفيين.
طائفة المعمار.
وكان جده لأمه مقاولاً كبيراً.
عالم رياضيات، وناقد أدبي، وباحث في التراث العلمي العربي، ومفكر ماركسي، وباحث اجتماعي في مادة التربية والتعليم أسهم بقوة في إبراز البعد الاجتماعي للأدب، وهو الكاتب السياسي المعروف الذي يضع النقاط علي الحروف في الأزمات وهو المفكر صاحب العديد من الكتب في إصلاح التعليم، وهو المنحاز للفقراء في كل العهود، وصاحب المواقف الذي لا يساوم، وهو الزاهد الذي آثر الغني بالاستغناء.
مناضلاً سياسياً يسارياً.
وظل يتنقل بين المنظمات الشيوعية المصرية إلى أن انتهى به المطاف إلى الوقوف على تخومها شيوعياً مستقلاً، على مسافة واحدة منها جميعها.
واختار أن يكون، باسم يساريته، عضواً في حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي.
وقد توزعت كتاباته وكتبه ومحاضراته وأبحاثه باللغتين العربية والإنجليزية حول هذه القضايا العلمية والبحثية المشار إليهما، وحول المواضيع المتصلة بها من قريب ومن بعيد.
كما دخلت هذه القضايا جميعها في نشاطاته وفي تحولاته السياسية والفكرية.
إن هذا الكتاب ليس كتابنا وحدنا، وإنما هو الإبن الشرعي لمرحلة حية من مراحل الغليان والتحول في الإبداع الأدبي زالفكري خلال سنوات الأربعينيات وبداية الخمسينيات، والغريب أنه أخذ صيغته هذه على نحو لم يكن مقصوداً به أن يكون كتاباً، فالحاصل أن أستاذنا الدكتور طه حسين نشر مقالاً بعنوان "صورة الأدب ومادته"، معتبراً أن اللغة هي صورة الأدب وأن المعاني هي مادته، فكتبنا رداً عليه مختلفين معه حول هذا التحليل للأدب إلى لغة ومعنى، مفضلين تحليله إلى صياغة ومضمون، وما كنا في الحقيقة نقصد أبعد من تقديم رؤية للأدب تختلف عن الرؤية التي كانت سائدة، والتي كان يغلب عليها الطابع الإنطباعي الذوقي من ناحية أو الطابع الكلاسيكي التقريري من ناحية أخرى، فما قصدنا أبعد من تحديد الدلالة الإجتماعية للأدب (لا الدلالة البيئية كما كان شائعاً آنذاك) في ارتباط عضوي حميم مع بنيته التي تصوغ أدباً، ولكن سرعان ما اعتبر هذا المقال "بيناً" أو"مانيفستو" أدبياً جديداً، وتفجرت حوله معركة أدبية حادة على صفحات الصحف المصرية عندما اتهم الدكتور طه حسين مقالنا بأنه "يوناني لا يقرأ" وعندما خرج اتهام الأستاذ عباس العقاد لنا عن حدود النقد الأدبي إلى حدود النقد الأدبي إلى حدود الإدانة البوليسية بقوله في رده علينا: "إنني لا أناقشهما وإنما أضبطهما.. إنهما شيوعيان"!
وفي الحقيقة لم تكن القضية أساساً هي قضية وضوح أو غموض كما أدعى طه حسين، كما لم تكن القضية قضية شيوعية أو غير شيوعية، فما كنا نخفى انتماءنا للفكر الماركسي قط، وإنما كانت قضيتنا هي تحديد وتجديد مفاهيم النقد الأدبي العربي، والحق ما ذكرنا في البداية، في غير تواضع زائف، أننا لم نكتب من درجة الصفر في النقد الأدبي العربي، لم نكن نبدع "أيساً من ليس" على حد تعبير فيلسوفنا العظيم الكندي، بل كنا نسعى إلى تنظير ظواهر في النقد والإبداع الأدبي كانت تتجلى وتنمو وتتعاظم منذ الأربعينيات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".