التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جورج جرداق |
| قسم: | الجرائم ضد الإنسانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مكتبة الحياة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1970 |
| الصفحات: | 1374 |
| ترتيب الشهرة: | 259,645 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإمام علي صوت العدالة والانسانية والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
جورج سجعان جرداق (1933 - 2014) و قد ولد في مرجعيون ـ لبنان، هو شاعر عربي ألف قصيدة "هذه ليلتي"، والتي غنتها أم كلثوم ولحنها محمد عبد الوهاب سنة 1968، وتعتبر من أشهر أغاني أم كلثوم. ولد في جديدة مرجعيون جنوب لبنان وتخرج من الكلية البطريركية، وضع سلسلة كتب عن الإمام علي. توفى جورج جرداق في 6 نوفمبر 2014
ماذا قالوا عن جورج جرداق
مجلة (صروح) السورية وليومنا هذا، ما زال هذا الطود البشري سخياً بعطائه الثقافي -ولو عن بعد- فهو من أحد الهامات التي تفتخر بها مجلة <<صروح>> السورية، إذ يعتبر أحد أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلة، وله باب اسمه <<حكايات>> يخط فيه أبدع القصص وأمتعها. من حكاياته الساخرة ضمن مجلة <<صروح>>، حكاية <<إذا رآك الغول هرب من بيروت إلى اسطنبول>> وحكاية <<كافية ووافية>> وحكاية <<جرداق والرحباني وبَسْكَنْتا>>.
القدس العربي غيّب الموت الاديب اللبناني القدير جورج جرداق الشاعر والكاتب صاحب القلم الناقد اللاذع والساخر الذي ذاع صيته في أنحاء العالم العربي وأصبح قبلة انظار جميع المطربين والمطربات العرب ولاسيما بعد أن كتب في العام 1968 لكوكبة الشرق السيّدة أم كلثوم قصيدة «هذه ليلتي « التي لحّنها العملاق محمد عبد الوهاب، وكانت له اعمال وبصمات مع الكبار الكبار الذين نسج معهم علاقات طيبّة أمثال السيدة فيروز والأخوين الرحباني ووديع الصافي ونصري شمس الدين ورياض السنباطي وغيرهم وغيرهم من الرعيل والأسماء التي صنعت السجلّ الفنيّ الذهبّي في عالمنا العربي . والشاعر جورج جرداق ابن بلدة جديدة مرجعيون الجنوبية رحل عن عمر يناهز 83 عاماً بعد غيبوبة اصابته واستّمرت لمدة شهر، هو الذي تلقى علومه التكميلية في مدارس جديدة مرجعيون، ويحكى عنه انه كان منذ صغره يهوى القراءة والمطالعة إذ كان يهرب من المدرسة ليحفظ شعر المتنبيّ وفقه اللغة العربيّة في مجمع البحرين للشيخ ناصيف اليازجي تحت ظلّ شجرة بالقرب من «مرج عيون» في السهل الشرقي وعندما أبلغت المدرسة ذويه عن فراره المستمرّ بهدف معاقبته دافع عنه شقيقه فؤاد الذي أكدّ» أنّ ما يفعله جورج هو مفيد له أكثر بكثير من المدرسة « بعدها انتقل جرداق إلى بيروت والتحق ب «الكليّة البطريركيّة « التي تخّرج منها في العام 1953 لتنطلق مسيرته في عالم الكتابة والتأليف في الصحف والمجّلات اللبنانيّة والعربيّة، فاستهلّ عمله الاعلامي في مجلّة «الحريّة « ثمّ «الجمهور الجديد « «فالكفاح العربيّ « و»الانوار « إلى صحف دمشق والقاهرة . وأكثر ما عرف عنه منذ مطلع السبعينيات وحتى اليوم هو نقده القاسي والساخر واللاذع في مجالات الادب والسياسة والفنّ والحياة وما كان يسميّه أيضاً «بالغباء الاجتماعي « من خلال كتابته على صفحات مجلة الصيّاد في زاوية «تحت الصنّارة « وفي « الشبكة «. وتعّرف عليه الجمهور اللبناني والعربي الواسع أكثر فأكثر من سنوات وسنوات من خلال اطلالته الاذاعية عبر أثير اذاعة « صوت لبنان «ضمن برنامجه الصباحيّ «على طريقتي «وهو نوع من السخريّة الساخنة والمحببّة في مختلف الحقول والمجالات . وأبرز كتاباته ومؤّلفاته على الإطلاق كتابه «فاغنز والمرأة «,الذي طلب الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي ادراجه ضمن لائحة الكتب التي يجب أن يتابعها بتمعّن كلّ طالب دكتوراه في الأدب العربيّ , موسوعته الفكريّة الشهيرة حول « الامام علي « والعدالة والتسامح التي طبعت منها وفقاً للاحصائيات أكثر من خمسة ملايين نسخة حتى اليوم وترجمت إلى الفارسيّة والاورديّة – لغة مسلمي القارة الهنديّة والإسبانيّة والفرنسيّة، هذا فضلاً عن قصيدته «هذه ليلتي «للسيدة أم كلثوم والتي لحنّها الموسيقار محمد عبد الوهّاب الذي قال عن صاحب القصيدة :»انّ في شعر جورج جرداق من الموسيقى، ما لا يستطيع اللحن أن يجاريه أو يدانيه .»وكان عبد الوهاب الذي سكن في جوار جورج جرداق في صيف 1967عاماً كاملاً في لبنان يمضي سهراته في أحد الفنادق في بحمدون في قضاء عاليه المطّل على وادي «لامارتين «وفي احدى السهرات كما يرويها الشاعر جرداق بنفسه :» قال له صاحب يا جارة الوادي تحدّثت اليوم مع أم كلثوم عبر الهاتف وسألتني عنك وعن اطالة غيابك عن مصر وهي تهديك تحيّاتها وتطلب منك أغنية للموسم الجديد، وتابع جرداق يقول :»صار كلّ ليلة يسألني أين أصبحت القصيدة ؟ وفي احدى الليالي وكان معنا يوسف وهبي واحسان عبد القدّوس ونجاة الصغيرة وفريد الاطرش، وشوشني عبد الوهاب بأن نخرج إلى الشرفة المطّلة على الوادي وهناك رحت أدندن بعض أبيات الشعر فطلب اليّ أن اعيدها على مسمعه وصاح هذه القصيدة التي نبحث عنها « . وبغياب الاديب القدير جورج جرداق الذي خسره لبنان علماً من اعلام الأدب والصحافة في العالم العربي سنفتقده على الدوام غير اننا في المقابل سنظّل نرّدد معه ومع السيدة أم كلثوم منشدين «سوف تلهو بنا الحياة وتسخر ….فتعال أحبّك الان أكثر وردة ….» . فنم قرير العين يا استاذ جرداق لانّ امثالك وان رحلوا فسيبقوا خالدين من خلال ما أودعونا من اعمال وكتابات لا تمحوها الذاكرة …. ناديا الياس
أعماله الأخرى
« و لماذا کتب حول أمير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام» في حوار خاص ونادر مع موقع شفقنا قال جورج جرداق بأن کتبت حول الإمام علي ابن أبي طالب لأن كان علي نموذجا وهو يؤسس في دولته إلى العدالة ولأن علي كان استاذ عصره وجيله في الحكمة والفلسفة بل استاذ الاجيال التي تعاقبت من بعده. وفی هذا الحوار لأول مرة جورج جرداق تحدث عن سر عدم الكتابة لشخصية اخرى غير علي ابن أبي طالب وقال: لقد عرض عليّ بعض الناس من دول الخليج العربي ومصر ان اكتب في عمر مثلاً واخرين .. لكنني رفضت ليس لأنني أرى ان عمرا سيئاً .. لكنني لم اجد من هو اهل بعد علي للكتابة، فعقرت قلمي في ان اكتب لشخص غيرهوهو ما حدث بيني وبين علي، وما يجب ان يحدث بين الآخرين وعلي يجب الا يكون ما هو معتمد على عرقية أو فئوية أو حزبيه أو ايدلوجية ضيقه، بل ان العدالة المتوفره في علي من عادات عربية أصيلة كحب الخير والمساعدة والنخوة والشهامة والكرم والرجولة والبطولة والفروسية والشجاعة والعدل والانصاف والثقافة والأدب والفكر والعلم والدين اي الزهد ومخافة الله وما غير ذلك امور تدفعني في ان اتخذ من الامام علي عليه السلام ايقونة قومية عربية اتفاخر بها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه من الأفذاذ النادرين الذين أن عرفتهم على حقيقتهم بعيداً عن الصعيد التقليدي الذي يدرس على أساسه رجالنا وتاريخنا؛ عرفت أن محور عظمتهم أنا هو الإيمان المطلق بكرامة الإنسان وحقه المقدس في الحياة الحرّة الشريفة، وبأن هذا الإنسان متطور أبداً، وبأن الجمود والتقهقر والتوقف عند حالٍ من أحوال الماضي أو الحاضر ليست إلا نذير الموت ودليل الفناء.
وقليل جداً من عظماء التاريخ الأقدمين هم الذين يبذرون في عقلك ويلقون في نفسك مثل هذه القاعدة العظيمة التي تطال المسلك الإنساني بكامله فتوجه كل نشاط وتراقب كل عمل: "من اعتدل يوماه فهو مغبون" وما يريد ابن أبي طالب بدا لك إلا التصريح بأن الغبن لا يلحق الجماعة من الناس إلا إذا استوى حاضرتهم وأمسهم، وبأن الغُنْم هو أن يكون حاضرتهم خيراً من يومهم، ولا يتم ذلك إلا بالإنسياق مع تيار الحياة الذي لا يهدأ.
وقليل جداً من عظماء التاريخ الأقدمين هم الذين يبذرون في عقلك ويلقون في نفسك موازين العدالة الكونية تنبثق عن نفسها وبنفسها تقوم، متكشفين بنور العبقرية أن "من ساء خلقه عذّب نفسه!".
وقليل جداً من عظماء التاريخ الأقدمين هم الذين أدركوا وعاشوا وقالوا أن "كل إنسان نظير في الخلق" و"الناس أسوة!"... وقليل جداً من عظماء التاريخ الأقدمين هم الذين وعَوا أن "الإحتكار جريمة" وأنه "ما جاع فقير إلا بما مُتّع به غنيّ" وأن "الذنب الذي لا يغفر هو ظلم العباد بعضهم لبعض" ثم راحوا يخلقون القوانين وينظمون الدساتير على أساس هذا الوعي الكريم!.
وقليل جداً من عظماء التاريخ الأقدمين هم الذين عاشوا هذه المبادئ الأصول جميعاً، وجلّوها وأقموا عليها مذاهب فكرية وإجتماعية متماسكة خرجوا بها من نطاق الأفكار المستقل بعضها عن بعض إلى إقامة البناء المنظم الواحد ذي القواعد والأركان.
و"علي بن أبي طالب" رضي الله عنه هو واحد من عظماء التاريخ الذي يأخذ مكانه بين الأفذاذ الذين مروا عبر التاريخ... أصحاب الدساتير ومحدثي الثورات، فما هي هذه المكانة!... وما هو محل الرجل بين أولئك الرجال؟...
من هنا يأتي هذا الكتاب الذي يحاول المؤلف من خلاله جوانب العظمة الحقيقية لــ "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه التي يتناولها لكي تتوضح بعض الخفايا التاريخية في حياة الرجل وحياة معاصرية، وقد جهد أن يحفل هذا الكتاب بأجزائه الخمسة، بنظرات جديدة تتعلق بعصر علي، وبنظرات موسعة جديدة كذلك تتناول عبقريته، ثم بإلتفاتة جامعة تشمل ما انطوى عليه تاريخ الإنسانية من معنى الإنسان بوصفه كائناً إجتماعياً وكيف تدرج هذا المعنى من طورٍ إلى طورٍ وفقاً لسير التاريخ العام، ليتم بعد ذلك توضيح ما أمكن توضيحه من معنى الإنسان عند "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه بالمقابلة بينه وبين مفكري العصور من بعض الجوانب، وبين مبادئه ومبادئ الثورة الكبرى المعروفة بالثورة الفرنسية بوصفها تجمع ماضي الإنسانيات القديمة والمتوسطة من معنى الإنسان، ثم بوصفها خاتمة عهود في تاريخ ابشر وفاتحة عهد جديد!...
ومما أثبته المؤلف أيضاً في هذا الكتاب أبحاث تناولت كلاًّ من علي وسقراط بالتحليل، ثم تناول الرجلين بالمقارنة والموازنة في فلسفة الأخلاق وفي غيرها من شؤون الإنسان، وبحثٌ يظهر أن عليّاً يمثل في جملة كيانه جانباً عظيماً من العدالة الكونية الشاملة، ودراسة واسعة، الغرض منها الكشف عن مقدار ما في شخصية ابن أبي طالب من تماسك لا يصحّ بغير وجوده بحثٌ ولا يستقيم رأي، إذ بدا للمؤلف من تماسك هذه الشخصية ما يدهش ويعجب، ثم أبحاث دارت حول عمنى التشيع في التاريخ العربي، وفيها كشف عن الإنخلاط التي رضيتها أكثر المؤلفين لأنفسهم بصدد هذا الموضوع الدقيق، وأخرى تناولت أثر عليّ والقومية العربية، إلى جانب دراسات كثيرة وغيرها.
وقد تم التمهيد لهذه الأبحاث جميعاً برأي مفصل للمؤلف في أساليب الباحثين ساعة يدرسون التاريخ العربي القديم ويرون آراءهم في قضاياه، وتحدث من ثم عن الحدود الحقيقية التي يمكن دراسة هذا التاريخ ضمنها، لينهي ذلك الفصل في الدراسات التي وضعها المؤلفون العرب والأجانب عن "علي بن أبي طالب" مبدياً رأيه فيه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".