التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جورج جرداق |
| قسم: | المراجع والموسوعات والأطالس والقواميس العلمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 1572 |
| ترتيب الشهرة: | 387,248 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب موسوعة الإمام علي صوت العدالة الإنسانية 6/1 والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
جورج سجعان جرداق (1933 - 2014) و قد ولد في مرجعيون ـ لبنان، هو شاعر عربي ألف قصيدة "هذه ليلتي"، والتي غنتها أم كلثوم ولحنها محمد عبد الوهاب سنة 1968، وتعتبر من أشهر أغاني أم كلثوم. ولد في جديدة مرجعيون جنوب لبنان وتخرج من الكلية البطريركية، وضع سلسلة كتب عن الإمام علي. توفى جورج جرداق في 6 نوفمبر 2014
ماذا قالوا عن جورج جرداق
مجلة (صروح) السورية وليومنا هذا، ما زال هذا الطود البشري سخياً بعطائه الثقافي -ولو عن بعد- فهو من أحد الهامات التي تفتخر بها مجلة <<صروح>> السورية، إذ يعتبر أحد أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلة، وله باب اسمه <<حكايات>> يخط فيه أبدع القصص وأمتعها. من حكاياته الساخرة ضمن مجلة <<صروح>>، حكاية <<إذا رآك الغول هرب من بيروت إلى اسطنبول>> وحكاية <<كافية ووافية>> وحكاية <<جرداق والرحباني وبَسْكَنْتا>>.
القدس العربي غيّب الموت الاديب اللبناني القدير جورج جرداق الشاعر والكاتب صاحب القلم الناقد اللاذع والساخر الذي ذاع صيته في أنحاء العالم العربي وأصبح قبلة انظار جميع المطربين والمطربات العرب ولاسيما بعد أن كتب في العام 1968 لكوكبة الشرق السيّدة أم كلثوم قصيدة «هذه ليلتي « التي لحّنها العملاق محمد عبد الوهاب، وكانت له اعمال وبصمات مع الكبار الكبار الذين نسج معهم علاقات طيبّة أمثال السيدة فيروز والأخوين الرحباني ووديع الصافي ونصري شمس الدين ورياض السنباطي وغيرهم وغيرهم من الرعيل والأسماء التي صنعت السجلّ الفنيّ الذهبّي في عالمنا العربي . والشاعر جورج جرداق ابن بلدة جديدة مرجعيون الجنوبية رحل عن عمر يناهز 83 عاماً بعد غيبوبة اصابته واستّمرت لمدة شهر، هو الذي تلقى علومه التكميلية في مدارس جديدة مرجعيون، ويحكى عنه انه كان منذ صغره يهوى القراءة والمطالعة إذ كان يهرب من المدرسة ليحفظ شعر المتنبيّ وفقه اللغة العربيّة في مجمع البحرين للشيخ ناصيف اليازجي تحت ظلّ شجرة بالقرب من «مرج عيون» في السهل الشرقي وعندما أبلغت المدرسة ذويه عن فراره المستمرّ بهدف معاقبته دافع عنه شقيقه فؤاد الذي أكدّ» أنّ ما يفعله جورج هو مفيد له أكثر بكثير من المدرسة « بعدها انتقل جرداق إلى بيروت والتحق ب «الكليّة البطريركيّة « التي تخّرج منها في العام 1953 لتنطلق مسيرته في عالم الكتابة والتأليف في الصحف والمجّلات اللبنانيّة والعربيّة، فاستهلّ عمله الاعلامي في مجلّة «الحريّة « ثمّ «الجمهور الجديد « «فالكفاح العربيّ « و»الانوار « إلى صحف دمشق والقاهرة . وأكثر ما عرف عنه منذ مطلع السبعينيات وحتى اليوم هو نقده القاسي والساخر واللاذع في مجالات الادب والسياسة والفنّ والحياة وما كان يسميّه أيضاً «بالغباء الاجتماعي « من خلال كتابته على صفحات مجلة الصيّاد في زاوية «تحت الصنّارة « وفي « الشبكة «. وتعّرف عليه الجمهور اللبناني والعربي الواسع أكثر فأكثر من سنوات وسنوات من خلال اطلالته الاذاعية عبر أثير اذاعة « صوت لبنان «ضمن برنامجه الصباحيّ «على طريقتي «وهو نوع من السخريّة الساخنة والمحببّة في مختلف الحقول والمجالات . وأبرز كتاباته ومؤّلفاته على الإطلاق كتابه «فاغنز والمرأة «,الذي طلب الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي ادراجه ضمن لائحة الكتب التي يجب أن يتابعها بتمعّن كلّ طالب دكتوراه في الأدب العربيّ , موسوعته الفكريّة الشهيرة حول « الامام علي « والعدالة والتسامح التي طبعت منها وفقاً للاحصائيات أكثر من خمسة ملايين نسخة حتى اليوم وترجمت إلى الفارسيّة والاورديّة – لغة مسلمي القارة الهنديّة والإسبانيّة والفرنسيّة، هذا فضلاً عن قصيدته «هذه ليلتي «للسيدة أم كلثوم والتي لحنّها الموسيقار محمد عبد الوهّاب الذي قال عن صاحب القصيدة :»انّ في شعر جورج جرداق من الموسيقى، ما لا يستطيع اللحن أن يجاريه أو يدانيه .»وكان عبد الوهاب الذي سكن في جوار جورج جرداق في صيف 1967عاماً كاملاً في لبنان يمضي سهراته في أحد الفنادق في بحمدون في قضاء عاليه المطّل على وادي «لامارتين «وفي احدى السهرات كما يرويها الشاعر جرداق بنفسه :» قال له صاحب يا جارة الوادي تحدّثت اليوم مع أم كلثوم عبر الهاتف وسألتني عنك وعن اطالة غيابك عن مصر وهي تهديك تحيّاتها وتطلب منك أغنية للموسم الجديد، وتابع جرداق يقول :»صار كلّ ليلة يسألني أين أصبحت القصيدة ؟ وفي احدى الليالي وكان معنا يوسف وهبي واحسان عبد القدّوس ونجاة الصغيرة وفريد الاطرش، وشوشني عبد الوهاب بأن نخرج إلى الشرفة المطّلة على الوادي وهناك رحت أدندن بعض أبيات الشعر فطلب اليّ أن اعيدها على مسمعه وصاح هذه القصيدة التي نبحث عنها « . وبغياب الاديب القدير جورج جرداق الذي خسره لبنان علماً من اعلام الأدب والصحافة في العالم العربي سنفتقده على الدوام غير اننا في المقابل سنظّل نرّدد معه ومع السيدة أم كلثوم منشدين «سوف تلهو بنا الحياة وتسخر ….فتعال أحبّك الان أكثر وردة ….» . فنم قرير العين يا استاذ جرداق لانّ امثالك وان رحلوا فسيبقوا خالدين من خلال ما أودعونا من اعمال وكتابات لا تمحوها الذاكرة …. ناديا الياس
أعماله الأخرى
« و لماذا کتب حول أمير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام» في حوار خاص ونادر مع موقع شفقنا قال جورج جرداق بأن کتبت حول الإمام علي ابن أبي طالب لأن كان علي نموذجا وهو يؤسس في دولته إلى العدالة ولأن علي كان استاذ عصره وجيله في الحكمة والفلسفة بل استاذ الاجيال التي تعاقبت من بعده. وفی هذا الحوار لأول مرة جورج جرداق تحدث عن سر عدم الكتابة لشخصية اخرى غير علي ابن أبي طالب وقال: لقد عرض عليّ بعض الناس من دول الخليج العربي ومصر ان اكتب في عمر مثلاً واخرين .. لكنني رفضت ليس لأنني أرى ان عمرا سيئاً .. لكنني لم اجد من هو اهل بعد علي للكتابة، فعقرت قلمي في ان اكتب لشخص غيرهوهو ما حدث بيني وبين علي، وما يجب ان يحدث بين الآخرين وعلي يجب الا يكون ما هو معتمد على عرقية أو فئوية أو حزبيه أو ايدلوجية ضيقه، بل ان العدالة المتوفره في علي من عادات عربية أصيلة كحب الخير والمساعدة والنخوة والشهامة والكرم والرجولة والبطولة والفروسية والشجاعة والعدل والانصاف والثقافة والأدب والفكر والعلم والدين اي الزهد ومخافة الله وما غير ذلك امور تدفعني في ان اتخذ من الامام علي عليه السلام ايقونة قومية عربية اتفاخر بها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نبذة النيل والفرات: إن تاريخنا هو صفحات رائعة من الإشراق الإنساني العظيم تشرفنا كمسلمين وكعرب، كما تضيف شرفاً إلى تاريخ الإنسان. وقد صنع هذا التاريخ عظماء لنا فيهم وفي حياتهم معين لا ينضب من الخبرة والعبرة والإيمان والأمل، فهم القمم التي نتطلع بشوق ولهفة إليها. وهذا الكتاب هو مكرس لحياة عظيم من عظماء البشرية، أنبتته أرض عربية، ولكنها ما استأثرت بهن وفجّر ينابيع مواهبه الإسلام، وكان لحياته الفذّة أن تلهب روح كاتب مسيحي في لبنان، وفي العام 1956، فيتصدى لها بالدرس والتمحيص والتحليل، ويتغنى تقني الشاعر المتيم بمفاتنها ومآثرها وبطولاتها. وبطولات الإمام ما اقتصرت يوماً على ميادين الحرب، فقد كان بطلاً في صفاء بصرته، وطهارة وجدانه، وسحر بيانه، وعمق إنسانيته، وحرارة إيمانه، وسموّ دعته، ونصرته للمحروم والمظلوم من الحارم والظالم، وتعبده للحق أينما تجلّى الحق. وهذه البطولات، ومهما تقادم بها العهد، لا تزال مقلعاً غنياً نعود إليه اليوم وفي كل يوم كلما اشتد بنا الوجد إلى بناء حياة صالحة، فاضلة. إنه يستحيل على أي مؤرخ أو كاتب، مهما بلغ من الفطنة والعبقرية، أن يأتيك حتى في ألف صفحة بصورة كاملة لعظيم من عيار الإمام علي، ولحقبة حافلة بالأحداث الجسام كالحقبة التي عاشها. فالذي فكّره وتأمله، وقاله وعمله ذلك العملاق العربي المسلم بينه وبين نفسه وربما لِممّا لم تسمعه أذن ولم تبصره عين. وهو أكثر بكثير مما عمله بيده أو أذاعه بلسانه وقلمه. وإذ ذاك فكل صورة نرسمها له هي صورة ناقصة لا محالة، وقصارى ما نرجوه منها أن تنبض بالحياة. إلا أن العبرة في كتاب من هذا النوع هي في تفحص ما اتصل بنا من أعمال علي وأقواله، ثم في تفهمه تفهماً دقيقاً، عميقاً. ثم في عرضه عرضاً تبرز منه صورة الرجل كما تخيله المؤلف وكما يشاء أن تتخيله، واليقين أن جورج جرداق، مؤلف هذا السفر النفيس، ربما في قلمه من لياقة، وما في قلبه من حرارة، وما في وجدانه من إنصاف، قد نجح إلى حد بعيد في رسم صورة لابن أبي طالب لا تستطيع أمامها إلا أن تشهد بأنها الصورة الحية لأعظم رجل عربي بعد النبي صلى الله عليه وسلم. إذن فهذا هو النص الكامل لهذا السفر الذي أعدّه الأديب الكبير جورج جرداق عن الإمام علي بن أبي طالب. وحيث أن الكتاب الذي صدر منذ حين وحدث ضجة كبرى إذ تلقته الملايين من القراء بالإعجاب والإكبار، وترجم إلى اللغات الفارسية والهندية والإنكليزية، ونقول، وبسبب ذلك كله دفع المؤلف بهذه الدراسة الموسوعية بكاملها للنشر. وهنا لا بد من إثبات فصولها جميعاً بالترتيب الذي وضعه لها أصلاً قصد التدرج المنطقي بالبحث، مما اقتضى بالضرورة أن يبدأ الجزء الأول من هذا السفر ببعض الفصول التي نشرت في الكتاب التمهيدي السابق ولا سيما الفصول الأولى التي تعتبر إطاراً تاريخياً لا بد من الاستهلال به كي لا يبتر شيء من فصول هذه الموسوعة. أضف إلى ذلك أن هذه الفصول ذاتها منقحة وموسعة ومضاف إليها كثير من البحث والرأي الجديدين، مما يوجب إثباتها، وبعد ذلك تبدأ في هذا الجزء بالذات، الأبحاث الجديدة التي تنشر لأول مرة وتستمر حتى آخر أجزاء هذا السفر. أما ما يحتويه هذا السفر من الأبحاث الجديدة في أدب الدراسات العلوية، فقد أشار إليه المؤلف في مقدمته الراثية، ومنها الأبحاث القيمة التي تستهدف الكشف عن تماسك شخصية الإمام علي. والمقابلة الممتعة بين الإمام علي وسقراط عظيم فلاسفة اليونان، في فلسفة الأخلاق وما إليها. ثم ما يمثله عليّ من أسباب العدالة الكونية الشاملة القائمة بذاتها. وتتبع معنى (الإنسان) في إنسانيات العصور جملة تمهيداً لتجلية هذا المعنى عند أبي طالب، ولمقابلة بين علي ومفكري العصور في أكثر من جانب إبرازاً لمكانة هذا البطل العظيم العربي المسلم بين أولئك الأبطال، ثم ذلك البحث الخلاق الذي يضع المبادئ العلوية موضع المقابلة مع مبادئ الثورة الفرنسية الكبرى بنصوصها الكاملة، وهو من أعمق وأدق الأبحاث التي عالجها أديب عربي حتى الآن. تليه أبحاث واسعة في موضوع الإمام علي والقومية العربية. من هذه الدراسات الجديدة أيضاً بسط أحوال الناس بكل طوائفهم في عصر الإمام علي وفي ما تلاه من عصور بسطاً مبنياً على نظر جديد في دراسة تاريخنا، ثم أتى الإمام علي في تاريخ الأدب العربي وفي توجيه الروح العربي. تلى ذلك أبحاث واسعة في معنى التشيع في تاريخ الشرق والرد على المؤلفين الذين بحثوا هذا الموضوع بأسلوب تقليدي متوارث لم يُجلّ حقيقة. ومنها تلك الفصول التي ينتقد بها المؤلف أسالب الباحثين العرب والأجانب عندما يعالجون القضايا الهامة في أحداث التاريخ العربي ويفسرون أخباره. ثم استعراض لجميع المؤلفات التي وضعت عن علي في لغة العرب ولغات الأجانب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كتاب رائع جدا ومنصف ومعلوماته حقيقية ومطابقة للواقع بالاضافة الى انه يضع النقاط على حروف
كثيرة تحاشا كثير من الكتاب والادباء القداما والمعاصرين ان يضعوها في مواضعها الى ان جاء جورج جرداق فالهمه الله اخراج هذا المؤلّف الذي اسال الله ان يجعله في ميزان حسناته
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".