التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ألفت كمال الروبي |
| قسم: | الأدب الكندي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786589099710 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2007 |
| الصفحات: | 331 |
| ترتيب الشهرة: | 395,279 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
...كان اشتمال تصورات الفلاسفة ومفاهيمهم للشعر على ما نقصده اليوم بنظرية الأدب أو الشعر مبرراً كافياً لأن يكون عنوان هذه الدراسة "نظرية الشعر عند الفلاسفة المسلمين".
وإذا كانت هذه الدراسة تضع لنفسها مصطلحاً حديثاً هو "نظرية الشعر" لتتناول على أساسه أقوال وتصورات الفلاسفة المسلمين الأقدمين عن الشعر، فإن هذا لا يعني المصادرة بفرض أفكار وآراء مسبقة على ما خلفه الفلاسفة من تصورات عن الشعر إلا ما تعرضه قراءة الباحث لنصوصهم من مناقشة أو استنتاج أو تأويل. إن الغاية من وراء استخدام هذا المصطلح هو رصد جهود الفلاسفة بشتى زواياها وربط النتائج بمقدماتها بقصد إيضاح كل ما في هذه الزوايا من مواضع للاتفاق أو الاختلاف. ومحاولة الاكتفاء في كل ذلك بالوصف دون التقييم. ذلك أن الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو الكشف عن جانب من جوانب تراثنا النقدي لم يزل مغموراً، وهو تناول الفلاسفة المسلمين للظاهرة الأدبية والقوانين التي تحكمها وتوجهها وتحدد أشكالها وغاياتها.
وقد بدأت هذه الدراسة بمعالجة تناولهم للشعر -بوصفه "نشاطاً تخيلياً" أي من زاوية إبداعه، وبالتالي رأت أن تعالج تصورهم للخيال الإنساني أو "المتخيلة"، باصطلاحهم، بوصفها مصدر هذا النشاط الإبداعي (الشعر)، لأن معالجة هذه القوة النفسانية من حيث وظائفها وطبيعتها ومكانتها المعرفية والأخلاقية بالنسبة للقوى النفسانية المدركة الأخرى، خاصة العقل، يشكل أساساً سيكولوجيا تنبني عليه نظرتهم للشعر بوصفه نشاطاً تخيلياً، وتقييمهم المعرفي الأخلاقي له. ومن ثم يتناول الفصل الأول -وهو أحد الفصول الخمس التي تضمها هذه الدراسة -عد المقدمة والخاتمة- عرض تصورهم للقوى النفسانية المدركة التي تعين المخيلة على أداء عملها، ثم عرض تصورهم للمخيلة ووظائفها. وندخل هذه القوى النفسانية التي من بينها المخيلة ضمن قوى الإدراك الحسي عندهم. كما تناول هذه الفصل أيضاً عرض تصورهم لقوى الإدراك العقلي الإنساني. ثم معالجتهم للعلاقة بين العقل والخيال (المخيلة). كما حاولت هذه الدراسة أن تقف في هذا الفصل على تصورهم لعملية التخيل الشعري نفسها في حدود إشاراتهم، وبناء على تصورهم للمخيلة وتقييمهم لها معرفياً وأخلاقياً.
أما الفصل الثاني فقد حاول أن يقف عند تعريفهم للشعر ومعالجتهم له بوصفه محاكاة، أي من زاوية علاقة الفن الشعري -كمحاكاة- بالواقع. وقد عني هذا الفصل بتحديد بعض مصطلحاتهم ومفاهيمها المتعددة، خاصة مصطلح محاكاة، وفقاً لاستخداماتهم له. ثم عرض بعد ذلك لموضوع المحاكاة وطرقها عندهم.
ويأتي الفصل الثالث ليتناول الشعر بوصفه نشاطاً تخيلياً، فيعرض لحديثهم عن مهمة الشعر بناءً على علاقة المنطق بالفلسفة، ثم يعالج تحديدهم للطبيعة التخييلية للشعر، ثم يعرض لمهمة الشعر التي تترتب على علاقة المنطق بالفلسفة من ناحية، وعلى طبيعته التخييلية من ناحية أخرى.
أما الفصل الرابع والخامس فقد عالجا تصورهم للأداة في الشعر، فوقف الفصل الرابع عند تصورهم -بصفة عامة- للخصائص النوعية التي تميز الشعر عن النثر، ثم حاول أن يناقش طبيعة الاستخدام اللغوي في الشعر من خلال مناقشتهم للعلاقة بين لغة الشعر ولغة العلم (البرهان)، ثم مناقشتهم للعلاقة بين لغة الشعر ولغة الخطابة. كما حاول هذا الفصل أيضاً أن يقف عل تصورهم لتركيب القصيدة.
وقد حاولت الدراسة في الفصل الأخير أن تقف عند الخصائص النوعية التي تميز الشعر عن النثر، أو وسائل التخييل على حد تعبيرهم، والتي تتجلى في عنصرين أساسيين هما، "التغيير" والوزن، وقد عرض هذا الفصل أولاً لتحديد مفهوم التغيير عندهم، ثم تناول أهم أشكاله التي شغلت اهتمامهم، ومن هنا كان الوقوف عند التشبيه والاستعارة، ثم خاصية التقديم الحسي لهما ولأشكال التصوير كافة في الشعر. ثم عرض القسم الثاني من هذا الفصل للوزن والموسيقى عندهم، من حيث أهميته في الشعر وعلاقته بالوزن النثري، ثم تحديد خصائص الوزن النثري (الخطابي) ثم حاول بعد ذلك أن يقف على العلاقة بين الوزن الشعري والموسيقى، ثم مناقشة سمة التناسب في الوزن، واستجلاء دور القافية في تحقيق الموسيقى، وأخيراً تناول هذا القسم علاقة الوزن بالمعنى عندهم.
لقد حملت هذه الدراسة نفسها مهمة النهوض بحصر جهود الفلاسفة المسلمين وجمع شتاتها، لاستجلاء النسق الذي يجمعها بشكل مترابط متماسك. فعساها أن تكون قد وفقت في تحقيق ذلك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".