التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ثروت عكاشة |
| قسم: | دراسة الإسفنج [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 369,068 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فن الواسطى والمؤلف لـ 66 كتب أخرى.
كان وزيرا للثقافة ونائب رئيس الوزراء المصري سابقا.
المؤهلات العلمية: الكلية الحربية 1939.
كلية أركان الحرب 1945 - 1948 دبلوم الصحافة كلية الآداب، جامعة فؤاد الأول 1951 دكتوراه في الآداب من جامعة السوربون بباريس 1960 الوظائف التي تقلدها: ضابط بالقوات المسلحة.
رئيس تحرير مجلة التحرير 1952 - 1953.
ملحق عسكري بالسفارة المصرية في بون ثم باريس ومدريد 1953 - 1956.
سفير مصر في روما 1957 -1958 وزير الثقافة والإرشاد القومى 1958 - 1962.
رئيس المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1962 و 1966 - 1970.
رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصري 1962 - 1966.
نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة 1966 - 1967.
وزير الثقافـة 1967 - 1970.
نائب رئيس اللجنة الدولية لإنقاذ مدينة البندقية 1967 - 1977.
مساعد رئيس الجمهورية للشئون الثقافية 1970 - 1972.
أستاذ زائر بالكوليج دو فرانس بباريس (تاريخ الفن) 1973.
انتخب زميلا مراسلا بالأكاديمية البريطانية الملكية 1975.
انتخب رئيسا للجنة الثقافة الاستشارية بمعهد العالم العربى بباريس 1990- 1993.
الهيئات التي ينتمى إليها: عضو المجلس التنفيذى لمنظمة اليونسكو بباريس 1962 - 1970.
عضو مجلس الأمة 1964 - 1966.
عضو عامل في المجمع الملكى لبحوث الحضارة الإسلامية، مآب مؤسسة آل البيت 1994 الجوائز والأوسمـة: الجائزة الأولى في مسابقة فاروق الأول العسكرية.
وسام الفنون والآداب الفرنسى، عام 1965.
وسام اللجيون دونير (وسام جوقه الشرف) الفرنسى بدرجة كوماندور، عام 1968.
الميدالية الفضية لليونسكو تتويجا لإنقاذ معبدي أبو سمبل وآثار النوبة، عام 1968.
الميدالية الذهبية لليونسكو لجهوده من أجل إنقاذ معابد فيلة وآثار النوبة، عام 1970.
جائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1987.
دكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عام 1995.
جائزة مبارك في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة، عام 2002
لقد نشأت المقامات مع نشأة غيرها من الفنون الأدبية شعراً ونثراً، وغير أنها لم تستو فناً قائماً بذاته له مقوماته إلا على يد بديع الزمان الهمذاني في القرن العاشر فأعطاها تلك الملامح التي عرفت بها، حين أخرجها من نطاق الحادث المحدود إلى شكل القصة المتتابعة الأحداث النابضة بحوار الشخصيات، والتي ترسب في ذهن قارئها أو المستمع إليها عبرة تنبع من تماسك حلقاتها، لا من الحكم والأفعال المنبتة بين ثناياها.
ولقد ظهرت المقامات أول ما ظهرت في شكل الندوة التي يلتقي فيها الناس ويتصدرها الأديب محدّثاً بالعبارات الموجزة البليغة الصياغة معقباً على حادث أو عارضاً لحادثة، جاذباً أسماع الحاضرين وحتى مخيلاتهم، فكما تزخر المقامة بما فيها من متعة أدبية، كذا تزخر بما توحى به من متعة تصويرية متخيلة.
وهذا الشق الثاني لا يقوى على استنباطه إلا فنان مصوّر يستوحي من العبارة صوراً، وهو ما بعث في الفنان الرغبة في التنقيب وراء تلك الصور الخفية التي انطوت عليها المقامات، لكي يبرزها مستوحياً خياله صورة من تلك الصور النابضة التي تساير الحوار جامعاً بين ما يشيع في المقامة وبين تجسيده هو لهذا الذي يشيع فإذا هو بهذا وذاك قد جلّى لنا صورة، له منها ذلك الجسد، ولصاحب المقامة الروح التي ينبض بها، فتلك الصور مزيج بين روحين: روح المنشىء للمقامة وروح المصوّر الذي استطاع أن يستخلص من شيء مادي شيئاً معنوياً، تفيض فيه تلك الحياة التي تحتلها ريشة المصوّر بعد أن فاضت فيه تلك الحياة التي جرت على أسنة الأقلام، فالصورة هنا ذات مضمونين، مضمون أدبي يترقرق عاطفة ووجداناً، ومضمون شكلي تخيلي حافل بالشعور المجرّد ذلك الشعور الذي يحسّه المصور ويحكي عنه.
وفي هذا الكتاب يعرض د. ثروت عكاشة، إلى جانب ما أنظم من صور المقامات، بعض عبارات المقامة التي أوحت إلى المصوّر فنه وألهمته لوحاته، لكي لا يحرم القارئ وهو يُنْعم النظر في الصورة من ذلك الجانب الأول الذي انفعل به المصدر واندفع يحققه بريشته. غير أنه كان لزاماً عليه عدم الاسترسال في الإفاضة بالاستشهاد كي لا يخرج بالموضوع عن سياقه الفني التصويري إلى سياقه الفني الأدبي، لذا فقد قام باجتزاء وبإيجاز ما ورد وما يتفق مع الصورة مقامة بعد مقامة، كي يجمع القارئ معه على الصورة وما استمرت منه، إذ لا غنى للناظر في تلك الصور من خلفية تلخص له الأحداث كلها ليدرك ما انفعل به المصور وما لم ينفعل به. فمن المسلّم به أن مع كل مقامة أحداثاً قد لا يكون لها أثرها في مشاعر المصور فعدل عنها إلى غيرها مما كان له أثرها في مشاعره، لذا كان لهذا الإيحاء أثره في التعرف لمشاعر المصوّر وميوله الوجدانية والعاطفية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".