التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الملا علي القاري الهروي |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية، مكتب المطبوعات الإسلامية |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2005 |
| الصفحات: | 302 |
| ترتيب الشهرة: | 445,276 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
النقابة للإمام عبيد الله بن مسعود المحبوبي، متن اختصر فيه المصنف أحد المتون الأربعة المعتبرة عند الحنفية: "وقاية الرواية في مسائل الهداية"، الذي ألفه له جده الإمام تاج الشريعة محمود المحبوبي ليحفظه في أول نشأته. وقد استخلصه من مسائل كتاب "الهداية" للإمام برهان الدين المرغيناني، الذي هو أجل كتب الحنفية التي وصلت إلينا تحقيقاً وتمحيصاً، وأدقها في نقل مذاهب أئمتنا الحنفية تخريجاً وتلخيصاً.
ولما كان كتاب "النقاية" لباب كتاب "الوقاية" الذي هو لباب كتاب "الهداية": كان بحق لباب اللباب. ومن أجل هذا تبارى جهابذة فقهاء الحنفية في خدمته وشرحه، واستيفاء مقاصده وإظهار فرائده. وكان أعلاهم في هذا المضمار كعباً، وأبلغهم في نيل مقصده أرباً: المحدث علي القاري الهروي، فقد نظم في شرحه: "فتح باب العناية" المزايا المنثورة في كتب من تقدمه من الأئمة، مثل كتاب "المبسوط" للسرخسي، و"البدائع" للكاساني، و"الهداية" للمرغيناني، و"الاختيار" للموصلي، و"تبيين الحقائق" للزيلعي، و"شرح الوقاية" لصدر الشريعة، و"العناية" للبابرتي، و"البناية" للعيني، و"غنية المتملي" لإبراهيم الحلبي، و"حلبة المجلي في شرح منية المصلي" لابن أمير الحاج الحلبي، و"فتح القدير" للكمال بن الهمام، وغيرها.
بل يمكن أن يقال: إنه لخص فيه كتاب "فتح القدير" من معارك المناقشات والخلافات، ويسر أسلوبه، وفتح عبارته، وجاء به سهلاً سائغاً عذباً نميراً. كما أنه استخلص زبدة شروح "النقاية" التي سبقت شرحه هذا، فكانت شرحه حقاً: فتح باب العناية" وأفضل الشروح جميعاً، كما أنه أنقاها لغة، وأسلسها عبارة، وأوفاها استدلالاً، وأحسنها تعليلاً، مع امتيازه -إلى هذا المزايا- بعزو الأحاديث إلى مخرجيها، والأقوال إلى قائليها.
لهذا كان قارئه لا يجد نفسه محولاً بينه وبين فهمه، كما هي الحال في جل كتب الفقه، بل إنه ليرى هذا الكتاب وكأنه ليس فيه للغة العلمية والمصطلحات الفقهية الخاصة أي نصيب. ومن أجل هذا اختار "عبد الفتاح أبو غدة" خدمته فاعتنى بتحقيق متنه، حيث قان بمراجعة نصوصه ومقابلتها بمصادرها المنقولة منها وقابل الأحاديث الشريفة بأصولها، وصحح وأتمم ما وقع في كثير منها من تحريف أو نقص، وشكلها وفسر غريبها، كما شكل الكثير من كلمات المتن، وفصل جمله، وجعله مقاطع قصيرة، عوناً للقارئ على الفهم ويسر القراءة، وعلق عليه ما يتمم مقاصده، ويستكمل مباحة دون إسهاب، وخرج الأحاديث التي أغفل الشارح تخريجها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".