التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نور الدين ابي الحسن علي بن سلطان محمد القري |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار السلام للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789777174503 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 453,949 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ألَّف أصل نصوصه ( المتن ) المسمَّى " النُّقاية " الإمامُ صدرُ الشريعة عُبيدُ اللَّـه بن مسعود المحبوبيُّ المتوفى سنة 747هـ. وقد اختصر فيه أحدَ المتون الأربعة المعتبَرة عند الحنفية: " وقاية الرواية في مسائل الهداية "، الذي ألَّفه له جَدُّه الإمامُ تاج الشريعة محمود المحبوبي ليحفظه في أول نشأته. وقد استخلصه من مسائل كتاب " الهداية " للإمام برهان الدين المرغيناني، الذي هو أجلُّ كتب الحنفية التي وصلت إلينا تحقيقًا وتمحيصًا، وأدقُّها في نقْل مذاهب أئمتنا الحنفية تخريجًا وتلخيصًا. ولمَّا كان كتابُ " النُّقاية " لُـبَابَ كتاب " الوقاية " الذي هو لُبابُ كتاب " الهداية ": كان بحقٍّ لُبابَ اللُّباب. ومن أجل هذا تبارى جهابذة فقهاء الحنفية في خدمته وشرحه، واستيفاءِ مقاصده وإظهارِ فرائده. وكان أعلاهم في هذا المضمار كعبًا، وأبلغَهم في نيل مقصِده أربًا: الإمامُ الفقيه المحدِّثُ الشيخ علي القاري، فقد نظم في شرحه: " فتح باب العناية " المزايا المنثورة في كتبِ مَن تقدَّمه من الأئمة، مثْل كِتاب " المبسوط " للسرخسي، و " البدائع " للسكاساني، و " الهداية " للمرغيناني، و " الاختيار" للموصلي، و " تبيين الحقائق " للزيلعي، و " شرح الوقاية " لصدر الشريعة، و " العناية " للبابرتي، و " البناية " للعيني، و " غُنْيَة المُتملِّي " لإبراهيم الحلبي، و " حَلبة المُجلِّي في شرح مُنية المصلي " لابن أمير الحاج الحلبي، و " فتح القدير " للكمال بن الهمام، وغيرها. بل يمكن أن يقال: إنه لخَّص فيه كتابَ " فتح القدير " من معارك المناقشات والخلافات، ويسَّر أسلوبه، وفتَح عبارته، وجاء به سهلًا سائغًا عذبًا نَميرًا. كما أنه استخلص زُبدة شروح " النُّقاية " التي سبَقت شرحه هذا، فكان شرحُه حقًّا: " فتح باب العناية " وأفضل الشروح جميعًا، كما أنه أنقاها لغة، وأسلسُها عبارة، وأوفاها استدلالًا، وأحسنُها تعليلًا، مع امتيازه - إلى هذه المزايا - بعزو الأحاديث إلى مُخرجيها، والأقوال إلى قائليها. لهذا كان قارئُه لا يجدُ نفسَه مَحُولًا بينه وبين فهمه، كما هي الحال في جُلِّ كتبِ الفقه، بل إنه لَيرى هذا الكتاب وكأنه ليس فيه للغة العلمية والمصطلحات الفقهية الخاصة أيُّ نصيب. ومن أجل هذا اختار المحقق خِدمته، ليكون في يد كل مسلمٍ وشابٍّ متفقّهٍ في دينه، حريصٍ على صحةِ عبادته وفهمِ شريعته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".