التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد احمد عبد النبي |
| قسم: | آلام وأمراض الظهر والرقبة والعمود الفقري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | زمزم ناشرون وموزعون |
| ردمك ISBN: | 9789957720117 |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2012 |
| الصفحات: | 258 |
| ترتيب الشهرة: | 238,623 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شهد القطاع المالي على مستوى العالم العديد من التطورات خلال العقد الأخير من القرن العشرين تمثلت في التقدم التكنولوجي الهائل في الصناعة المصرفية، وإستحداث أدوات مالية جديدة، وإنفتاح الأسواق المالية على بعضها البعض في الدول المختلفة بصورة غير مسبقة، وعلى الرغم من هذه التطورات الإيجابية، فإن هناك بعض الأزمات التي شهدها القطاع المالي سواء في الدول النامية أو المتقدمة، أدت إلى التأثير السلبي على إقتصاديات تلك الدول.
وقد لوحظ أن معظم الدول التي شهدت أزمات مالية وإقتصادية كانت مشاكل البنوك قاسماً مشتركاً فيها، وأرجع الخبراء ذلك إلى تزايد المخاطر المصرفية وعلى رأسها المخاطر الناتجة عن الإئتمان، ومن هنا جاء إقتراح "لجنة بازل للرقابة على البنوك"، لذلك تحرص الحكومات على وضع نظم للرقابة المصرفية والإشراف على البنوك بهدف إستقرار النظام المالي وضمان كفاءة النظام المصرفي بما يتواءم مع التطورات العالمية المتلاحقة، وتلافياً لحدوث أزمات مالية تؤثر على التنمية الإقتصادية التي تسعى لتحقيقها.
ولأهمية الرقابة المصرفية في ضمان إستمرارية البنوك والمؤسسات المالية في دفع عملية التنمية الإقتصادية؛ يتناول هذا الكتاب موضوع الرقابة المصرفية بالتركيز على الرقابة المصرفية المركزية موضحاً أهم المعايير والأسس الرقابية الواجب إتباعها من قبل البنوك في نشاطها المتزايد والمتطور بما يتلاءم مع كافة المتغيرات العالمية، لضمان إنتظام السوق المصرفي العالمي، نظراً لحساسية السوق المفرطة وتأثر وحداته بأي هزة أو أزمة تحدث في العالم.
ولقد تضمن الكتاب ثمانية فصول، تناول كل منها جانباً من جوانب الرقابة المصرفية والتي تنوعت وتطورت لمواكبة المتغيرات العالمية التي تواجه العمل المصرفي، وقد حرص المؤلف في معالجته لموضوعات الكتاب على إستعراض أغلب ما نشر من الكتب المنهجية باللغة العربية وبعضاً مما نشر باللغة الإنجليزية ليوضح مراحل التطور في نظم الرقابة المصرفية عبر نصف قرن من الزمن.
وقد حرص على عرض الموضوعات بلغة سهلة وتسلسل منهجي مراعياً بذلك إعداده ليكون كتاباً منهجياً للباحثين والدارسين في البنوك وكليات التجارة والمعاهدة المصرفية، إضافة إلى ملاءمته كمرشد ودليل عمل للمختصين والعاملين في البنوك بصفة عامة، وإدارات الرقابة المصرفية في البنوك والمؤسسات المالية على إختلاف قطاعاتها بصفة خاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".