التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أحمد فريد |
| قسم: | أدب التخاطب مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة فياض للتجارة والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 719 |
| ترتيب الشهرة: | 151,161 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذه مجموعة من الخطب المنبرية التي وفقت إلى جمعها وأدائها، أقدمها لإخواني الدعاة في مشارق الأرض ومغاربها، حتى يعم الانتفاع بها، وأحب أن أنبه إخواني الدعاة إلا أنها مجموعة جديدة ليست في كتابي السابق "تحفة الواعظ في الخطب والمواعظ".
وقد أسميت هذا الكتاب: "المسك والورد والعنبر في خطب المنبر"، وأرجو الله أن تفوح منه الروائح الطيبة، وما يتضمنه من أنوار الكتاب الكريم، وسنة سيد الأولين والآخرين، وأقوال السلف الصالحين، قال تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا} [الفرقان: 33] وسلطان الكتاب والسنة على القلوب وأثره في هداية الناس وصلاحهم لا شك أبلغ من تأثير الحكايات المكذوبة والأبيات المنحوتة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".