English  

كتاب مقهى المجانين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مقهى المجانين
Qr Code مقهى المجانين

مقهى المجانين

مؤلف:
قسم: صحة الجنين ومراحل نمو الجنين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المسار للنشر والأبحاث والتوثيق
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 122
ترتيب الشهرة: 617,786 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

..استقرت نفس فياض الفارس، وأخذ يألف بيته الذي يسميه، بـ(الحميم الدافئ) فأعد فنجان قهوة، وملأ غليونه، وخلع نظارته، واستلقى فوق الديوانة.. يفكر، نعم يفكر في نهاية كل شيء.. الغافقي الذي رحل وأنهى تلك الغصة التي كان يتركها في نفسه كلما دخل فيه، أو كلما رآه، المقهى الذي لم يبق له من الزبائن إلا القليل بسبب إغلاق المحل العمومي، فقد جاءت البارحة عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً لجنة، وجردت المحتويات الموجودة فيه، وأعطت إنذاراً لكل العاملات والعاملين فيه بإخلاء المحل خلال عشر ساعات فقط، وما إن جاء المساء وتعمم على الناس والحارة، حتى جاءت دورية شرطة أخرى ورئيس المخفر وبدأوا بإخراج كل النساء اللواتي كن يشتمن الحكومة والشرطة وهن يجمعن أشياءهم الرقيقة في الحقيبة الكبيرة، ويخرجن من الحارة باكيات منتحبات، و(الله لا يوفق الذي كان السبب ولعن الله كل من يحب أذى الناس).. و(يسقط كل من له يد في الرحيل)، وتحت شعار (لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس) انطلقت الجموع الباكية، كل واحدة أخذت سيارة، واتجهت إلى عمق المدينة وحاراتها، وأزقتها وشوارعها الحديثة للعمل والابتداء من جديد والانطلاق إلى النضال السري، وتكوين شبكة سميت بشبكة العنكبوت، رأستها إحداهن، وخيوطها تتوزع على كل نساء الحي ولكن دون أن تعرف واحدة الأخرى، أو تشاهدها.. ويتم ذلك بمواعيد دقيقة يعجز عنها أعتى الكمبيوترات، وبحيث أن سجلات الشرطة مثلاً لم تسجل ولا حادثة ضبط لأحد الأزواج زوجته أو أحد الأخوة أخته أو أحد الآباء ابنته.

في الحارة القديمة ظل فياض وحيداً.. بيته، عالمه الخاص، لم يكن يستطيع ترك مسرحه، لم يعد أحد يرغب في شرائه بعد أن هجر الناس الحارة. الأيام القادمة أثبتت أنه لم يبق وحيداً.. بدأ يرى بعضاً من أولئك الذين لم يجدوا مكاناً في المجتمع الجديد.. عادوا بسبب عاهاتهم أو خبلهم.. أو بعضاً من النسوة اللواتي تجاوزهم السن القانوني.. أو ممن طغت بشاعتهن فلم يقبل بهن أحد.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مقهى المجانين"

اقتباسات كتاب "مقهى المجانين"

كتب أخرى مثل "مقهى المجانين"

كتب أخرى لـ "فيصل خرتش"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا