التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | برنارد لويس |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | التكوين للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 07 نوفمبر 2008 |
| الصفحات: | 740 |
| ترتيب الشهرة: | 365,586 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مؤرخو العرب والإسلام حتى العصر الحديث والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
برنارد لويس - Bernard Lewis (ولد في 31 مايو 1916 - و توفي في 19 مايو 2018) من مواليد لندن ببريطانيا.هو أستاذ فخري بريطاني-أمريكي لدراسات الشرق الأوسط في جامعة برنستون. وتخصص في تاريخ الإسلام والتفاعل بين الإسلام والغرب وتشتهر خصوصا أعماله حول تاريخ الدولة العثمانية.
لويس هو أحد أهم علماء الشرق الأوسط الغربيين التي طالما ما سعى صناع السياسة من المحافظين الجدد مثل إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إلى الحصول على استشارتهم.
السيرة
ولد من أسرة يهودية من الطبقة الوسطى في لندن. اجتذبته اللغات والتاريخ منذ سن مبكرة، اكتشف عندما كان شابا اهتمامه باللغة العبرية ثم انتقل إلى دراسة الآرامية والعربية، ثم بعد ذلك اللاتينية واليونانية والفارسية والتركية.
تخرج عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS)، في جامعة لندن، في التاريخ مع تخصص في الشرق الأدنى والأوسط. حصل على الدكتوراه بعد ثلاث سنوات، من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية متخصصاً في تاريخ الإسلام.
اتجه لويس أيضا لدراسة القانون، قاطعاً جزءاً من الطريق نحو أن يصبح محاميا، ثم عاد إلى دراسة تاريخ الشرق الأوسط 1937. ألتحق بالدراسات العليا في جامعة باريس السوربون، حيث درس مع لويس ماسينيون وحصل على دبلوم في الدراسات السامية عام 1937. عاد إلى SOAS في عام 1938 كمساعد محاضر في التاريخ الإسلامي.
أثناء الحرب العالمية الثانية، خدم لويس في الجيش البريطاني في الهيئة الملكية المدرعة وهيئة الاستخبارات سنة 1940، ثم أعير إلى وزارة الخارجية. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها عاد إلى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS)، وفي عام 1949 عُيّن -وهو في الثالثة والثلاثين من عمره- أستاذا لكرسي جديد في تاريخ الشرقَيْن: الأدنى والأوسط.
انتقل برنارد لويس إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبح يعمل كأستاذ محاضر بجامعة برنستون وجامعة كورنل في السبعينات. حصل على الجنسية الأمريكية سنة 1982 كما حاز على العديد من الجوائز من قبل مؤسسات تعليمية أمريكية لكتبه ومقالاته في مجال الإنسانيات.
أبحاث لويس
يمتد تأثير لويس إلى ما وراء العمل الأكاديمي، ليبلغ الناس. فهو باحث رائد في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي الشرق أوسطي، ومعروف ببحوثه الشاملة في الأرشيف العثماني. ابتدأ مهامه البحثية بدراسة عرب القرون الوسطى، لا سيما تاريخ السوريين. ولكنه اضطر لتغيير اختصاصه بعد اندلاع الصراع العربي الإسرائيلي واتجه إلى الدراسات التركية نتيجة منع معظم الدول العربية من دخوله لأراضيها للدراسة والبحث التاريخي لأنه يهودي. وعدت محاضرته الأولى التي كرست للنقابات المهنية لدى مسلمي القرون الوسطى العمل الأكثر اعتمادية عليه لما يناهز الثلاثين سنة. انتقل لويس لدراسة الدولة العثمانية، فيما يواصل البحث في التاريخ العربي من خلال الأرشيف العثماني. وأدت سلسلة الأبحاث التي نشرها لويس على امتداد بضعة سنوات لاحقة إلى تثوير تاريخ الشرق الأوسط عبر تقديمه صورة واسعة للمجتمع الإسلامي، تشمل الحكومة والإقتصاد والجغرافيا السكانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تأتي قضية كتابة التاريخ العربي، أو ما أطلق عليه تجاوزاً اسم "إعادة كتابة التاريخ" على رأس القضايا التي اهتم بها المفكرون العرب في العقود الخمسة الماضية وما زالوا وجادل بعضهم أن التاريخ لم يكتب بعد حتى يعاد، وقال الآخرون: الإعادة هي إعادة التصنيع والتاريخ يعتمد على الرؤى التي يعالج بها، واستنفذت مسألة الرؤى والمعالجة جهداً كبيراً، وتألفت لجان هنا وهناك إنما دون التوصل إلى نتائج مجدية.
إلا أن هناك رأي بأن هذا إنما يأتي في مرحلة لاحقة، فالمرحلة الأولى لكل باحث في التاريخ تأمين مواده الأولية من مختلف المصادر والموارد والمراجع، ومن ثم إمتلاك الدربة والمعرفة للتعامل مع هذه المواد غربلة وتصنيفاً وتدبراً، وبعد هذا كله قد تأتي مرحلة المعالجة والكتابة.
وإن الجهود في هذا المنحى متواضعة جداً، فعلى الرغم من نشاط حركة النشر العربية وإزدياد الإقبال على شراء المصادر، ما زال ما لم ينشر أو يعرف من المصادر أضعافاً مضاعفة على ما نشر حتى الآن، والذي تم نشره حتى الآن لا يحتوي إلا على القليل حول حقيقة الأخبار حول الأحداث التي وقعت في تلك الفترة التاريخية أو تلك.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي عمل الباحث على ترجمته من منطلق التعرف على المصادر ومعالجة موادها، وإلى هذا، فالكتاب قد مضى على صدوره سنوات طويلة في لندن، وجاء محصلة لمؤتمر أو أكثر عقد حول هذه المشكلة في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن، وإن من قام بالإسهام في أبحاثه باحثين شكّل العرب بعضاً منهم، والأكثر منهم كانوا من غير العرب والمسلمين الذين كانت أغلبتهم من هؤلاء الذين لم يكن لهم رابط صداقة مع التاريخ العربي الإسلامي.
وبالعودة، فإن في هذا الكتاب أعداد كبيرة من الأفكار والطروحات تمّ التعقيب على بعضها من قبل المترجم، كما أن هناك ببعضاً من الأبحاث التي هي على درجة عالية من الأهمية، خاصة ما جاء حول الإستشراق وبعض المستشرقين، وفيه أبحاث لمؤرخين عرب تدل عموماً على نضجهم وعلوّ مكانتهم.
ويشير المترجم بأنه على يقين بأن القارئ سيحصل على فوائد كبيرة من هذا الكتاب، وأن ترجمته جاءت في الوقت المناسب؛ ليدرك كل عربي أن دراسة التاريخ العربي والإسلامي ليست فرصة لمتجيد الماضي والعيش في ظلال هذا المجد؛ بل ليدرك خطورة سلاح التاريخ الذي هو ذو حدين، ويبدو بأنه من الضروري الإطّلاع على آراء الأعداء والأصدقاء ووجهات نظرهم، فمن رجال الإستشراق من يشكك بالصيح لدى العرب والمسلمين مشكلين بالواهي والمتناقض مما ورثوه كما فعل اليسوعي "لامنس" وسواه، لافتاً النظر إلى مسألة لا بد سيلاحظها القارئ في مطلع هذا الكتاب بما يتعلق بابن اسحق وبكتاب السيرة، فلقد تعمق الباحثون في تبيان ملامح شخصية ابن اسحق واهتموا به إهتماماً كبيراً بموارد كتابه في السيرة، مضيفاً بأنه ولا شك أن بعض مواد ابن اسحق قد لا تصمد أمام النقد العلمي للوثيقة، وهذا ليس بجديد فقد وقف عليه المحدثون وأهل الجرح والتعديل، لكن القضية ليست قضية التوثيق، ولكن الأمر يرتبط بالشكوك التي يمكن أن تطال هذا المصدر ويساهم في توجيه النقد لمثل المسلمين الأعلى، التي اجتمعت الأمة عليه وهذا يضر بالمسلمين.
ويعقب المترجم بقوله أن المطلوب هو تهذيب هذه الصورة بشكل هادف وبناء، وإزالة الشوائب منها وتحديثها، لكن ليس تشويهها بإسم النقد التاريخي أو النقد العلمي، وهذا المطلب كان الدافع لإبن هشام ولغيره ممن كتب في السيرة بعد ابن اسحق وهو ما يبدو جلياً لدى ابن سعيد الناس في مطلع كتابه عيون الأثر.
وأخيراً إن الهدف هو ضرورة التعرف على محتويات المكتبة العربية والمكتبات الإسلامية، ومن إيجاد طرائق لمعالجة التاريخ الإسلامي وتفسيره على أساس وحدة الأمة وتفاعل أحداثها، وأن الذين صنعوا أحداث التاريخ العربي والإسلامي كانوا من البشر لكل منهم ظروفه وإمكاناته وإجتهاداته.
لا بد من التعرف إلى محتويات المكتبة العربية والمكتبات الإسلامية، ومن ثم إيجاد طرائق لمعالجة التاريخ الإسلامي وتفسيره على أساس وحدة الأمة وتفاعل أحداثها، وأن الذين صنعوا أحداث التاريخ العربي والإسلامي كانوا من البشر لكل منهم ظروفه وامكاناته واجتهاداته ومعطياته، وبهذا قد نتخلى عن فكرة المؤامرة (سبأية أو أموية) وندع الاتكالية والخيال ونعتمد الواقع ونتعامل مع الحقائق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".