التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابراهيم بن عمر السكران |
| قسم: | تطبيقات الحاسب الآلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحضارة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786030145218 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 444 |
| ترتيب الشهرة: | 402,265 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التأويل الحداثي للتراث - التقنيات والاستمدادات والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
إبراهيم السكران (ولد في 5 ربيع الآخر 1396 هـ الموافق 4 أبريل 1976م) باحث ومُفكِّر إسلامي، مهتمٌ بمنهج الفقه الإسلامي وبالمذاهب العقدية والفكرية، له العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات المنشورة وله عدد من الكتب المطبوعة.
هو أبو عُمر، إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السكران المشرف الوهبي التميمي، درس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سنة واحدة، ثم تركها متوجهًا إلى كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وتخرج فيها، نال درجة الماجستير في السياسة الشرعيّة من المعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ثم توجه إلى بريطانيا ونال درجة الماجستير في القانون التجاري الدولي في جامعة إسكس بمدينة كولشستر.
ظهر تحوّل إبراهيم السكران إلى الفكر السلفي عام 1428 هـ 2007 م في ورقة فكريّة انتشرَت وقتها الكترونيًا، عنوانها: مآلات الخِطاب المدني، وقد أثارت هذه الورقة الكثير من المحسوبين على التيار التنويري.
مؤلفاته
له عدة كتب منشورة وغير منشورة، ومطبوعة وغير مطبوعة، مِن المطبوع منها:
مآلات الخطاب المدني.
الطريق إلى القرآن.
رقائق القرآن.
مسلكيات.
سُلطة الثقافة الغالِبة.
التأويل الحداثي للتراث.
الماجريات.
الأسهم المُختلطة.
اعتقاله
اعتُقل إبراهيم السكران في يونيو 2016 من داخل منزله من قبل أجهزة الأمن السعودية، ويُرجَّح نشطاء سبب اعتقاله إلى معارضته للسياسات السعودية. ثم قضت محكمة سعودية بسجن الباحث الشرعي إبراهيم السكران، بالسجن خمس سنوات.
على لهيب الأعوام الماضية التي لقّبت بــ"الحرب العالمية على الإرهاب" قذفت وسائط الإعلام المختلفة في بيتنا الثقافي الخليجي لغة جديدة في قراءة وتفسير "التراث الإسلامي" استمدت شرعيتها السياسية من طرح ذاتها كطوق نجاة بين ألسنة الحريق، وسرعان ما تبين للمراقب الذاهل أن تلك الأفكار الجديدة على مناخنا الفقهي إنما تستمد مساءً من المكتبة الحداثية العربية وتنشر صباحاً في الصحافة المحلية، وتستمد بكيفية خاصة مما تواضع الحداثيون العرب على تسميته "مشروعات إعادة قراءة التراث"، والمائدة التي تتناولها هذه الأطاريح غالباً هو "تاريخ" التراث الإسلامي، ثم تلا ذلك فوراً الحضور المكثف لأسماء حداثية مثل محمد عايد الجابري ومحمد أركون وحسين حنفي وفهمي جدعان ونحوهم، وصاحبه إرتفاع الطلب على مؤلفات الحداثيين في "إعادة قراءة التراث، ومقارنة هذه المشاريع، ونشر المراجعات التفخيمية حولها، وقضاء السهرات الفكرية في مناقشتها.
لكن اللافت حقّاً أن كثيراً من الشباب المثقف ذي النزعة الإسلامية الذين جذبتهم برامج الحداثيين العرب في قراءة التراث لم يواصلوا ذات هذا المسار، بل ركبوا هذه العربة وقفزوا لمحطة أخرى، كان المتوقع طبعاً أن تنتهي بهم هذه الكتب إلى المشاركة في إعادة صياغة العلوم الإسلامية بالمناهج الإنسانية الحديثة، لكن الذي حدث كان خلاف ذلك، فعامة هؤلاء القراء انعطفوا إلى محطة أخرى، وهي القراءة والإهتمام بــ(الموروث الفلسفي الغربي) مثل رموز القرن السادس عشر (مارتين لوثر)، أو رموز القرن السابع عشر (فرانسيس بيكون، ديكارت، توماس هويز)، أو رموز القرن الثامن عشر (جون لوك، هيوم، روسو، كانط) أو رموز القرن التاسع عشر (بنتام، هيغل، شوبنهاور، كيركيجارد، سبنسر، نيتشة) ونحو هؤلاء.
وسبب ذلك أن كتب الحداثيين العرب في قراءة التراث تضخ تفخيماً هائلاً لمنزلة "الفلسفة"، بينما كتب تاريخ الفلسفة المتاحة باللغة العربية آنذاك كلها إنما تعرض "الموروث" الفلسفي الغربي، وليس فيها كتاب واحد يعرض "الراهن" الفلسفي الحالي، فأصبحت البرامج الحداثية في قراءة التراث في جوهر دورها مركبة نقل تقل القارئ المحافظ من القراءة في "الموروث" الإسلامي إلى القراءة في "الموروث" الفلسفي الغربي، وهذه نتيجة غريبة حقاً خلاف قصد الحداثيين التأويليين أساساً.
والحقيقة أنني بقيت زمناً منجذباً لهذه العلاقة بين التأويل الحداثي للتراث والإستشراق الفيلولوجي، وكنت أتابعها وأندهش من متانتها، ولا أمسك بخيط من خيوط هذا العلاقة إلا ويتدلى عليَّ خيط آخر، فعزمت على إظهار هذه النتيجة في صيغة مبرهنة ومفصلة، فإستكشاف وتحليل هذه العلاقة غير المبرزة بين (التأويل الحداثي للتراث) و(الإستشراق الفيلولوجي) هو سؤال البحث في هذه الدراسة التي بين يديك، حيث سأحاول تسليط الضوء على خطوط التواصل والإستمداد بين هذين التأويليين، وخصوصاً في تقنيتيهما التفسيريتين المفضلتين وهما توفيد الأصيل وتسييس الموضوعي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".