التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مالك داغستاني |
| قسم: | حرية الصحافة والإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البلد |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 94 |
| ترتيب الشهرة: | 483,585 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حين تفرض الديكتاتورية على بلدك فإن أول ما تشعر به اليوم الأول بالضبط هو شعور عفوي تماماً في مباشرة تيه ومتجرد عن أي تطوير ذهني، هو الذل، أنك محروم من حق أن تعتبر نفسك جديراً بأن تكون مسؤولاً عن حياتك ومصيرك وهذا الشعور بالذل ينمو يوماً بعد يوم نتيجة الجهد المتواصل للقامع لكي يفرض على ذهنك قبول كل شيء إلا تبذال الذي يؤلف العالم الذهني الجهيض للديكتاتوريين.
تشعر كما لو كان عقلك وحالتك البشرية تتعرض لإهانة عميقة كل يوم عندئذ تأتي محاولة أن يفرضوا عليك بالخوف قبول أفعالهم البربرية المتنوعة التي سمعت عنها أو شاهدتها فعلاً ترتكب بحق زملائك من الكائنات البشرية. وتبدأ العيش يومياً مع إذلال الخوف وتبدأ تكره نفسك، عندئذ تبدأ وأنت تشعر بجرح عميق في ضميرك كمواطن، تشعر بالتضامن مع الشعب الذي ينتمي إليه .
وول سونيكا يشعر بهذا التضامن مع أبناء شعبه الذين عانوا ذل الطغيان، ومن أجلهم ومن أجل نفسه كان هذا الكتاب الذي يوجهه إلى الشعب الذي ينتمي هو إليه، وليس إلى النخبة الجديدة، وليس إلى تلك الشريحة العريضة من العقيدة وكما الإمتياز الذين يسندون القصور الرخامية لطفاة اليوم في بلده نيجيريا ويقول وول سونيكا بأن مستقلو السلطة هؤلاء متورطون في جريمة الحرب النيجيرية نفسها، وحسب شهادته هؤلاء مذنبون وتجاوزاتهم الحالية وتقاضيهم عن الجريمة حبل من الضروري أن يكون مضمون هذا الكتاب غير مساومة لأن الخطوة الأولى نحو اسقاط الإرهاب هي تفريغه من إدعائه الكاذب بالإستقامة، إنها الخطوة الأولى فقط.
> ففي اي شعب يخضع طائعاً لإذلال خوف يومي يموت الإنسان وتجدر الإشارة بأن رواية وول سونيكا "مات الرجل" هي الواقع كتبها من مكان إعتقاله نشاطاته التالية: إدانته الحرب في الصحف النيجيرية، وزيادرته القسك الشرقي وسعيه إلى
هذاالكتاب: يا أم إني أبدل ثوب المكان كي أشيد قصيدة، و ابدل ثوب القصيدة كي تغدو صالحة للبقاء في هذا الهواء المتقرح, إنها سوسنة خارجة عن قانون القحط المريع في وضح الأصدقاء , قصيدة مشرعة ضد رزانة هذا القلب. سرنمة على شرف الجنون. إنها يا أم ليست شيئاً باهضاً كما يمكن أن تساورك الحدائق, هي إشهار للذاكرة أمام الشمس خوفاًَ من رطوبة الوقت و رداءة رائحة الجمجمة الركيكة أو أي شيء آخر من هذا القبيل المحتدم. إن الكتابة كالحب تماماً, فعل مبرر بذاته, إنه أولاً و قبل أي شيء, فعل حرية, و لا يحتاج إلى التبرير من خارجه, و أنا لا أخبئ شبقي الدفين مع التواءات الحروف, و لا أحبس غواياتي في نهايات السطور. إني أكتب و أسبح و أطير مسكوناً باللذة, و خدران من الدوار, دوار مفردة عارية الصدر تهوي و يلتقطها من طرف الخصر آخر السطر, و يضجعها فوق سرير نوم القصيدة, و يقطف وردتها. إني خدران و خدران و خدران و أكتب, إنه دوار فرط الحرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".