التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طه السيد أحمد الرشيدى |
| قسم: | الفقه الإسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الوفاء القانونية |
| ردمك ISBN: | 9789773278416 |
| تاريخ الإصدار: | 15 نوفمبر 2011 |
| الصفحات: | 633 |
| ترتيب الشهرة: | 475,035 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قد يكون من اليسير معرفة فاعل الجريمة؛ إذا ارتكبها بنفسه، وظهر على مسرحها، ولكن تكمن الخطورة، ويصعب الأمر، إذا كان هذا الفاعل لا يرتكب الجريمة بنفسه، وإنما يحققها عن طريق شخص آخر، فيستغل سذاجة صبي غير مميز أو مجنون أو يستغل براءة شخص حسن النية أو حيوان، ويجعلهم أداة له في تحقيق الجريمة، وهذا المستغل هو ما يسميه فقهاء القانون الجنائي بالفاعل المعنوي.
وبتدقيق النظر يتبين أن الفاعل المعنوي لا تقل خطورته الإجرامية عن الفاعل المادي- الذي يرتكب الجريمة بنفسه- بل هو أشد خطراً، ونظراً لأهمية هذا الموضوع، ولأن نظرية الفاعل المعنوي كانت- ولا تزال- محل جدل فقهاء القانون الوضعي، بين مؤيد لها ومعارض، وإن كان الفقه الجنائي الحديث يتجه نحو إقرارها وتبعه في ذلك بعض التشريعات الوضعية، لذلك رأيت أن من الأوفق أن أتناول هذه النظرية بالدراسة الشاملة لموقف الفقه الإسلامي والقانون الوضعي منها، ولإظهار الخطورة الإجرامية لدى الفاعل المعنوي. حتى تشمله نصوص قانون العقوبات التي لم تتعرض له من قبل، وليتعرف فقهاء القانون الوضعي على رأي الفقه الإسلامي ومعالجته لهذه النظرية، وقد اتبعت في كتابة هذا البحث منهجاً يعتمد على الإستقراء والتحليل والتأصيل لكل مسألة بقدر الإمكان، أما عن خطة البحث فهي تتكون من فصل تمهيدي: ويتضمن مدلول نظرية الفاعل المعنوي والأحكام العامة للمساهمة الجنائية في القانون الوضعي والفقه الإسلامي، والباب الأول: وتحدثت فيه عن المبادئ العامة لنظرية الفاعل المعنوي في القانون الوضعي والفقه الإسلامي، ثم الباب الثاني: وتحدثت فيه عن نطاق نظرية الفاعل المعنوي في القانون الوضعي والفقه الإسلامي، وأخيراً: الخاتمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".