التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليد حيدر جابر |
| قسم: | الإستثمار العقاري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| تاريخ الإصدار: | 21 أبريل 2009 |
| الصفحات: | 687 |
| ترتيب الشهرة: | 355,669 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يدخل موضوع هذه الدراسة ضمن المفاهيم المؤسسة للقانون الإداري ونعني بذلك، المرفق العام، والملك العام، العقد الإداري والعمل الإداري المنفرد. لقد كان لاجتهاد مجلس الدولة ومحكمة حل الخلافات في فرنسا الدور البارز في إظهار دور تقنية التفويض في بلورة مفاهيم القانون الإداري وتطويره. فلقد كان للقرار الصادر في قضية Caisse primaire Aide et production أثره إلهام في القانون الإداري، عندما وضح دور أشخاص القانون الخاص في تحقيق النشاط المرفقي. إن هدفنا من هذه الدراسة يكمن من جهة في تسليط الضوء على تجربة لبنان في حقل التفويض في إدارة واستثمار المرافق العامة، بالمقارنة مع تجارب دول أخرى، لا سيما التجربة الفرنسية، ومن جهة أخرى إيجاد أجوبة وحلول لمعضلات ملموسة ظهرت في التجربة اللبنانية. لا سيما في بداية التسعينات من القرن الماضي، عندما انتهجت الحكومات المتعاقبة حتى يومنا هذا سياسة الخصخصة. ولهل أهمية هذه الدراسة تنبع أيضاً من التطور العالمي لتقنية التفويض في إدارة واستثمار المرافق العامة، ومن تطبيقاتها التي سادت معظم دول العالم بغض النظر عن طبيعة أنظمتها، والتي اختلفت نجاحاتها بحسب الحجم الديموغرافي والجغرافي للدولة. لقد طرحت العديد من التساؤلات حول تطبيقات هذه التقنية بشكل عام كمفهوم قائم بحد ذاته، من جهة وبشكل خاص في لبنان من جهة أخرى. لعل أبرز هذه التساؤلات، لماذا التفويض في إدارة واستثمار المرافق العامة؟ وهل الاعتماد الكامل والمطلق على القطاع الخاص في تحقيق هذه التقنية دون مشاركة السلطة العامة هو كاف للنهوض بالمرافق العامة؟ ماهية التفويض في إدارة واستثمار المرافق العامة؟
وهل يشكل التفويض وسيلة تجمع أو توفق ما يبن متطلبات تأمين وتنفيذ المرفق العام من جهة وبين مرونة القطاع الخاص من جهة أخرى؟ ما هو موقع القطاع العام اللبناني من هذه التقنية، إزاء التجارب الدولية؟ وهل هناك سياسات متبعة في لبنان في حقل هذه التقنية؟
تأسيساً على ما تقدم تضمنت هذه الأطروحة بابين: يعرض الباب الأول لمفهوم تقنية التفويض في القانون الإداري ويضم فصلين: يناقش الفصل الأول: تقنية التفويض كتحد قانون اقتصادي مؤسساتي، ويعالج الفصل الثاني: موضوع تقنية التفويض. أما الباب الثاني: فإنه يعرض بدوره لتقنية التفويض كفئة قانونية مستقلة في إدارة واستثمار المرافق العامة، وهو يضم فصلين: الفصل الأول: يعرض لموقع تقنية التفويض من الوسائل الأخرى المرتبطة في إدارة واستثمار المرافق العامة، ويعالج الفصل الثاني: النظام القانوني لتقنية التفويض.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".