التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيميه سيزير |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953718712 |
| تاريخ الإصدار: | 31 مايو 2013 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 225,374 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الكتاب يقدم عبد الجبار خمسه بمشاركة رواند نكد الترجمة العربية لكتاب Discours sur le Colonialism (خطاب عن الإستعمار) للشاعر الفرنسي – الأفريقي إيميه سيزير الذي ابتكر مفهوم الزنوجة رداً على القمع الفرنسي في أوائل القرن العشرين، والذي أدرك سريعاً فكره النضال من أجل الحرية والإنعتاق من الغزل الثقافي ومن الهيمنة الإستعمارية. فأسس الحزب التقدمي المارتينيكي وهو حزب قريب من الإشتراكيين ولكنه يؤمن إلى حد بعيد بقيم الديمقراطية والحرية، وهو ما سعى إليه سيزير "نبذ الأفكار الجامدة للهوية الراسخة والتعريف الثقافي المشرعن". يضم الكتاب مجموع مقالات تتضمن قراءة إيميه سيزير لمفهوم الإستعمار في عصره وغيرها من مفاهيم كالهوية والزنوجة والفوقية الغربية والبرجوازية وكل ما يمت إلى الحضارة الإنسانية بصلة. يقول سيزير: "... أوكذ أن بين الحضارة والإستعمار مسافة لا نهائية؛ إنها خارج جميع الحملات الإستعمارية التي تم التعهد بها، خارج جميع القوانين التي تم ترتيبها، خارج جميع المذكرات الي تم إيفادها عبر جميع الدورات الوزارية حيث لا يمكن أن تأتي قيمة إنسانية واحدة". هذا الجواب كان رداً على سؤال سأله سيريز لنفسه: هل فعلاً وضع الإستعمار الحضارات أو بكلام آخر: هل الإستعمار هو الطريق الأفضل للحضارة ...
يذكر أن غيميه سيزير (1913-2008) هو أحد مؤسسي الزنوجية، الحركة الأدبية والجمالية السوداء التي سعت إلى ترسيخ وتأكيد الكبرياء في الإنجازات الثقافية الأفريقية.
كان إيميه سيزار (1913-2008) أحد مؤسسي الزنوجية، الحركة الأدبية والجمالية السوداء التي سعت إلى ترسيخ وتأكيد الكبرياء في الإنجازات الثقافية الافريقية. كانت الزنوجية بالنسبة لسيزار حركة مستقلة تبدِع أنماط أدبية جديدة، وتمرد بوجه الفوقية العرقية للفكر الاستعماري وإنتاجها الثقافي. لقد رأى بالزنوجية ظاهرة تاريخية تطوّرت من القواسم المشتركة للشتات الإفريقي أثناء التاريخ الاستعماري للشعوب الإفريقية، وبالتحديد تجربة سفن العبيد الأطلسيية ومزارع العبيد.
"لا أظن أنّ التحدي المناهض للإمبريالية، المتمثّل بفانون وسيزار أو آخرين أمثالهم، تم التوصل إليه بأي طريقة: لم نعتبرهم بجدية كنماذج أو تمثيلات للجهد البشري في العالم المعاصر. وفي الواقع ضرب كل من فانون وسيزار.. مباشرة على مسألة الهوية والفكر الهوياتي، ذلك القاسم السري للإنعكاس الانتربولوجي الحالي على "الغيرية" و"الإختلاف". ما طلبه كل من سيزار وفانون من أنصارهم، حتى في خضم النضال، هو نبذ الأفكار الجامدة للهوية الراسخة والتعريف الثقافي المُشرعَن. لقد قالا، إختلفوا، من أجل أن يصبح قدركم كشعوبٍ مستعمَرة مختلفاً".
إدوارد سعيد
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".