التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جان لابلانش |
| قسم: | هندسة النقل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144170038 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 320 |
| ترتيب الشهرة: | 662,862 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إشكاليات الخابية ما خلف لاعقلانية النقلة والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
(1924-...): فيلسوف وعالم تحليل نفسي فرنسي، والمشرف على ترجمة أعمال فرويد الكاملة إلى الفرنسية.
من مؤلفاته: Vie et mort en psychanalyse (1970), Nouveaux fondements pour la psychanalyse (1987), Sexual: La sexualité élargie au sens freudien 2000-2006 (2007).
يأتي هذا الكتاب من ضمن إشكاليات "جان لابلانش" أستاذ علم النفس المرضي والتحليل النفسي في جامعة السوربون، ويتناول لابلانش في إشكالياته مفاهيم القلق، اللاوعي والهو (aç)، البعد حين، الخصاء – الترميز، التسامي والبيولوجيا والبيولوجين. وهذه المفاهيم تعتبر قاعدة في التحليل النفسي وعدّة العمل المفاهيمي لطالب علم النفس العيادي. وهذا الكتاب يبحث في تداخل المعاش اليومي مع النزوة المخزنة لدى الفرد، وجاء تحت عنوان "الخابية – ما خلف لاعقلانية النقلة". ويتضمن عدة محاضرات ألقاها الدكتور لابلانش على طلاب جامعة السوريون في الفترة (79-80-81-83-1984م) يدعو فيه لابلانش طلابه إلى أخذ "منها معين" بعين الإعتبار وهو ما يعتبره مخالفاً لفكر الطالب، أي يقصد به تفسيره وتحليله في واقع الحال أي القدرة على عرض هذا الفكر دون تشويهه، وتعريضه للنقد "محاولين فهم وحي ما قد قيل". ويستند لابلانش في أخذه لفكر الآخر بعين الإعتبار على المفهوم الفريدوي باعتباره مفهوم شامل وعالمي، وكذلك بفكر "هيغل" ويستند فيه على المفهوم الهيغلي للعمل "عمل السلبي" ويعتبر أن الفكر الفلسفي يشتغل بالسلبية ويعطي مثالاً في كتابه على الأثاث حيث يقول "إن التشغيل إذاً ليس فقط إعادة العمل، ومراجعة الأمور بشكل مختلف، بل هو جعل الشيى يصدر صريراً"..." ويعني بذلك لابلانش شحذ وسنّ تناقضات معينة، في بحوثنا حتى نصل إلى محاولة إعطائها معنى وحقاً. وهو ليس للذة الإشارة إلى التناقضات فقط، ولوضع مؤلف ما في تناقض مع نفسه (كما نقول عادة: كل هذا ليس صحيحاً ولن يطول، بل لإستعادة روح هذه التناقضات كما يرى لابلانش.
يستعمل لابلانش في حديثه عن الوضعية التحليلة عبارة "منهج" فيقول "لا توجد منهجية تحليلية بدون تحديد وضعية معينة. إن ما يهمني في الوضعية التحليلية، هو محاولة معرفة كيف أن المنهجية والوضعية هما عملية تجعل ما هو مجسداً ومادياً أي جعل المادة التي تخرج من الوسطاء الروحيين مادية ومجسدة على شكل أعضاء أو أشخاص – هما إذاً عملية تجسّد فكرة معينة عن الشخص الذي يدخل في التحليل ويتحقق من ذاته فيه".
كذلك يشتغل لابلانش في مؤلفه هذا على نظرية النزوات ويتخذ موضوع "الحفاظ على الذات بـ "الجنس" ومعارضة نزوات "الحياة" الجنسية بنزوات "الموت" الجنسية ...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".