English  

كتاب فلسفة العلم من العقلانية إلى اللاعقلانية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فلسفة العلم - من العقلانية إلى اللاعقلانية
Qr Code فلسفة العلم - من العقلانية إلى اللاعقلانية

فلسفة العلم - من العقلانية إلى اللاعقلانية

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: المنطق العقلي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفارابي
ردمك ISBN: 9789953717753
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 446
ترتيب الشهرة: 200,856 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يتبين من عنوان هذا المؤلف، أننا بصدد عمل سيتكرس جهده للوصول إلى اقترابين: الأول يهدف إلى ملامسة المجريات المهمة التي تمخض عنها نشاط فلسفي معاصر ومتميز يتمثل بفلسفة العلم، والاقتراب الثاني يهدف إلى ملامسة تطور مفهوم العقلانية الذي انطوت عليه فلسفة العلم والتبدلات التي طرأت على هذا المفهوم، ذلك التطور يشكل المنهجية التي يقوم على أساسها كتاب الدكتور "كريم موسى" هذا؛ لذا فنحن أمام مفهومين "فلسفة العلم" و"العقلانية في فلسفة العلم".
وبما أن الباحث لا يستطيع أن يحصي كل اتجاهات فلسفة العلم، كان لا بدَ من التوقف عند أهم المحطات التي حصلت فيها نقطة انقلاب بمنحى العقلانية في فلسفة العلم والتي عبرت عنها فصول هذا العمل وكالآتي:
الفصل الأول تناول العقلانية العلمية في شكلها العقلاني الخالص متمثلاً بالعقلانية التجريبية التي تبنتها الوضعية المنطقية ...يأتي بعد ذلك دور تشكيل الحقيقة العلمية على شكل تجريد رياضي ومنطقي على شكل قانون أو نظرية عن طريق العقل، ثم العودة إلى التجربة لتصدر حكمها على هذا التجريد العقلي.
أما الفصل الثاني فتناول أول تعديل أجري لفهم عقلانية المعرفة العلمية، وتصدى له الفيلسوفا جاستون باشلار وكارل بوبر، إذ رأى كلاهما ... أن المشروع المعرفي العلمي مؤسس على أن الحقائق العلمية تأتي من عملية تساهمية يساهم فيها العقل والتجربة.
وأما الفصل الثالث فاتجه صوب الانعطاف الكبير الذي حصل في رؤية فلسفة العلم تجاه عقلانية العلم على يد فيلسوف العلم "توماس كون"، حينما اعتبر تاريخ العلم هو المرجعية الأولى في تأسيس فلسفة العلم... والذي زرع نوعاً من العقلانية الثابتة ثبوتاً متعلقاُ بسيادة النموذج الإرشادي الذي يسود مرحلة ما من مراحل العلم أطلق عليها "العقلانية المؤسساتية" التي تأخذ كل مستلزماتها من مؤسسة المجتمع العلمي الذي يقود البحث العلمي.
ويأتي الفصل الرابع والأخير ليتناول ما جاء به "فيرابند" فيلسوف العلم الأميركي النمساوي الأصل الذي نادى صراحة أن المحرك الفعلي للبحث العلمي هو اللاعقلانية، والعلم مشروع قائم ويتطور على اساس انتهاك مبادئ العقلانية السائدة... أي أن العلم برأيه يضحى تقليداً معرفياً كباقي التقاليد التي تتغلف بجميع المناحي الإنسانية والحضارية والإجتماعية، وإذ نحن التي تتغلف بجميع المناحي الإنسانية والحضارية والإجتماعية، وإذ نحن وصل الحال بنا مع فييراند إلى الرؤية اللاعقلانية الخالصة للعلم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فلسفة العلم - من العقلانية إلى اللاعقلانية"

اقتباسات كتاب "فلسفة العلم - من العقلانية إلى اللاعقلانية"

كتب أخرى مثل "فلسفة العلم - من العقلانية إلى اللاعقلانية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا