English  

كتاب رسائل متبادلة بين الشيخ إبراهيم اليازجي وفسطاكي الحمصي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رسائل متبادلة بين الشيخ إبراهيم اليازجي وفسطاكي الحمصي
Qr Code رسائل متبادلة بين الشيخ إبراهيم اليازجي وفسطاكي الحمصي

رسائل متبادلة بين الشيخ إبراهيم اليازجي وفسطاكي الحمصي

مؤلف:
قسم: قوم إبراهيم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المشرق السلسلة: نصوص ودروس - المجموعة الأدبية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 88
ترتيب الشهرة: 439,002 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أقرّ الجميع لإبراهيم اليازجي بالسبق في مضمار العربية، ودعاه البعض إمامها، والبعض الآخر أباها، وأكثر من لهج بفضله على لغة الضاد ورفعة إلى السماك تلميذه الحمصي. كانت تلك نقطة الالتقاء بين الشخصين التي كانت لهما رسائل هي في الأهمية بمكان لأنها عكست أحداث وشخصيات زمانيها إلى جانب ذلك فمن تصفح رسائل اليازجي وصديقه الحمصي بدت له من خلالها ملامح شخصية كل منهما، فضلاً عن معالم من حياته، لا بل دهش لأوجه الشبه العجيبة بين الرجلين، على ما لا مندوحة عنه من بعض الاختلاف. فها هو إبراهيم يطل علينا أولاً، سليل الأورمة اليازجية، النازحة عن حمص في غابر الأيام شيخاً عريقاً بنسبه، شريفاً بحسبه وقدره، علا كعبه في الأدب نثراً وشعراً فذلت له القواف وخضعت له الكلم والتعابير. وتلحق به صديقه الأصغر والمعجب به الأكبر، الحمصي نسيب عليه القوم في الشهباء، صاحب الجاه والمال الوفيد، فيبدوا إلى ذلك، بما لا مراد فيه، طويل الباع في نظم القريض، راسخ القدم في سبل البلاغة والبديع، كلا الرجلين يتحلى بالخلق الجميل، والخلق النبيل، فيمحض صديقه الود الخالص مقروناً بالتقدير والوفاء، ويعبر عن مشاعره تلك بصريح القول في مطلع كل رسالة وختامها. فإبراهيم يدعو قسطاكي عزيزه وحبيبه وفرة عينه، ويعترف لصديقه الأخ المخلص المحب. ومما اختلف به الرجلان، وكان له الأثر في نفسية كل واحد منهما، نمط حياتهما العائلية.

ففيما عاش قسطاكي بين أفراد أسرته معززاً مكرماً تحيط به كريماته، إذا بالشيخ يظل عازباً وحيداً، مما هيج فيه السويداء والتشاؤم، ناهيك عما كان لتلك الظروف والصروف من آثار وخيمة على صحته، فأكمته الرثية وانهكته الأمراض قبل الأوان ومات ولم يبلغ الستين، بينما عاش قسطاكي موفور العافية حتى بلغ من سني العمر ثمانين وثلاثاً بعدها. وإلى ذلك كان اليازجي والحمصي محب للجمال والأناقة، يستشف ميله هذا من هندامه وخطه، مولع بالرسم والموسيقى. كل من الشيخ وصديقه كان مغرماً بالعربية، مأخوذ بجمالها، ينتشر السحر بيانها، فينقاد لها وتنصاع له أداة مطواعة. وهذا الكتاب الذي بين أيدينا جاء ليؤكد التقارب الفكري بين الشيخين، وذلك من خلال عرة لرزمة من الرسائل المبعثرة في بطون الكتب القديمة منها دبّجه اليازجي ومنها ما حبره الحمصي، مما يشكل مجموعة تكاد تكون متكاملة، فتوفر للباحثين الكثير من المعلومات، وتساعد على تفهم شخصية كل من الأديبين الكبيرين.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رسائل متبادلة بين الشيخ إبراهيم اليازجي وفسطاكي الحمصي"

اقتباسات كتاب "رسائل متبادلة بين الشيخ إبراهيم اليازجي وفسطاكي الحمصي"

كتب أخرى مثل "رسائل متبادلة بين الشيخ إبراهيم اليازجي وفسطاكي الحمصي"

كتب أخرى لـ "كميل حشيمه"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا