التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كامل محمد محمد عويضة |
| قسم: | المنطق الرياضي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية السلسلة: الأعلام من الفلاسفة |
| ردمك ISBN: | 2745117467 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 505,137 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب باروخ سبينوزا فليسوف المنطق الجديد والمؤلف لـ 211 كتب أخرى.
اسم وهمي لدار نشر يتألف باسماء وهميه
ولد باروخ سبينوزا بأمستردام من أسرة يهودية، وأراد والده على أن يصير حاخاماً، فتلقى اللغة العبرية والتوراة والتلمود والفلسفة اليهودية للعصر الوسيط وصناعة صقل زجاج النظارات لما كان مقرراً من أن يتعلم الحاخام صناعة يدوية، ولكن داخله الشك في الدين فعدل عن مشروعه وتحول إلى العلوم الإنسانية وأخذ يتردد على الأوساط البروتستانتية فلقي فيها طبيباً تيوصوفيا من القائلين بوحدة الوجود ولقنه الطبيعة والهندسة والفلسفة الديكارتية.
ثم قرأ جيوردانوبرونو وغيره من فلاسفة العصر بين محدثين ومدرسين فازداد ابتعاداً عن اليهودية. ورأى زعماؤها أن يستبقوه في حظيرتها وعرضوا عليه مرتباً فرفضه واعتدى عليه رجل متعصب وجرحه بخنجر فلم ينثن فأعلن الزعماء فصله من الجماعة (6-16) وحصلوا من السلطة المدنية على أمر بإقصائه عن المدينة إذ كان البروتستانت أيضاً يعدونه رجلاً خطراً. فأقام عند صديق في إحدى الضواحي ومكث هناك خمس سنين يكسب رزقه بصقل زجاج النظارات.
وفي تلك الفترة شرع يكتب. ثم أخذ يتنقل في هولاندا، وكان أينما حل يلقي أصدقاء معجبين به معتنقين مذهبه. ومن المعجبين به القائد الفرنسي كوندي فقد عرض عليه أن يقيم بفرنسا ويتناول معاشاً فرفض، وكذلك أمير ألماني عرض عليه في نفس السنة منصباً بجامعة هيدلبرج فرفض كذلك مخافة أن لا تتوفر له الحرية في التعليم. وكان مصدوراً بالوراثة فكان مرضه من جهة، وكانت الفلسفة من جهة أخرى يحملانه على المعيشة البسيطة الهادئة الوادعة فلقب بالقديس المدني، وكامن وفاته بمدينة لاهاي.
اتخذ اللاتينية لساناً يحرر به وكان أول ما كتب (1660) رسالة "في مبادئ فلسفة ديكارت مبرهنة على الطريقة الهندسية" كتمهيد ومدخل لفلسفته الخاصة، وهذا أمر جدير بالذكر. ثم عرض فلسفته في "الرسالة الموجزة في الله والإنسان وسعادته" (1660) كتبها لأصدقائه المسيحيين ولم تنشر وقد ضاع الأصل وبقي ترجمتان هولانديتان نشرتا سنة 1852. ثم وضع رسالة "في إصلاح العقل" هي بمثابة مقدمة في المنهج وفي قيمة المعرفة، أو هي من طراز "المنطق الجديد" لفرنسيس بيكون، و"قواعد تدبير العقل" و"المقال في المنهج" لديكارت و"البحث عن الحقيقة" لمالبرانش وكلها كتب تريد الاستغناء عن منطق أرسطو وإقامة المنهج العلمي.
وكان الجدل شديداً حول مسائل الوحي والنبؤة والمعجزات وحرية الاعتقاد فدون في ذلك "الرسالة اللاهوتية السياسية" نشرت سنة 1670 غفلت من اسم المؤلف فعدت خلاصة الكفر. وكان أثناء تلك السنين يعمل في كتابه الأكبر "الأخلاق" ويوالي تنقيحه وتفصيله. وهم غر مرة بنشره فكان يحجم خشبة الفتنة فلم ينشر الكتاب إلا بعد وفاته. وفي أواخر حياته (1675-1677) دون "الرسالة السياسية" ولم يتمها فنشرت كما هي بعد وفاته كذلك.
ومن خلال قراءة لفلسفته يلحظ القارئ أن سبينوزا لم يكن يرفض منهج المشاهدة والتجربة وكانت له هو ذاته ملاحظات شديدة العمق، ولاسيما في مجال النفس البشرية، فقد كان يؤمن بأن طريق الوصول إلى الحقيقة ليس ذلك الاستدلال الاستقرائي الذي دعا إليه فرانسيس بيكون، والذي كان له دوي في الأوساط العلمية في ذلك الحين. ذلك لأن هذا الاستدلال الاستقرائي وكذلك منهج الملاحظة المتدرجة والتجارب التفصيلية المرتبط به، يفترض أن في العالم كثرة وانفصالاً، وأنه يخضع لعدد لا نهاية له من القوانين الجزئية. أما سبينوزا فكان يؤمن بأن الوجود وحدة هائلة شاملة، وأن الكون اللانهائي يسير وفقاً لقوانين أزلية واحدة، ومن ثم فإن طريق الوصول إلى الحقيقة لا يمر عبر تلك التفصيلات الجزئية التي اهتم بها التجريبيون وإنما يبدأ بالكل وينتقل منه إلى فهم كل ما يتضمنه من جزئيات.
هكذا كان "باروخ سبينوزا" وكانت فلسفته فلسفة منطقية دينية عقلية شاملة تلتحم بالدين والعقل وتعبر عنهما، ولذلك قدره البعض العلماء في الشرق والغرب حيث لمسوا عمق فلسفته وهدفه وفي هذا الكتاب دراسة لهذا الفيلسوف وفيها عمد الباحث إلى قراءة لما كتب عن باروخ سبينوزا يركن فيما بعد إلى ما كتبه سبينوزا نفسه، وهدفه توضيح نطاق فلسفته وجزئياتها وإلقاء الضوء على آراءه في وحدة الوجود الإنسان الدين والسياسية والأخلاق، الطبقة، الله، المادة، العقل، الخلود، وقبل هذا كله حاول الباحث إعطاء القارئ فكرة عن سيرة سبينوزا، حياته، سيرته وتاريخه تشريد اليهود، ثقافته، حرمانه من الكنيسة اليهودي، وأخيراً عزلته وموته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".