التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | غاستون باشلار |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144170007 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 180 |
| حجم الملف: | 3.81 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 16 يونيو 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 21,067 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفكر العلمي الجديد والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
يعدّ غاستون باشلار (1884 – 1962) واحداً من أهم الفلاسفة الفرنسيين ، وهناك من يقول أنه أعظم فيلسوف ظاهري ، وربما أكثرهم عصرية أيضاً .
فقد كرّس جزءاً كبيراً من حياته وعمله لفلسفة العلوم ، وقدّمَ أفكاراً متميزة في مجال الابستمولوجيا حيث تمثل مفاهيمه في العقبة المعرفية والقطيعة المعرفية والجدلية المعرفية والتاريخ التراجعي ، مساهمات لا يمكن تجاوزها بل تركت آثارها واضحة في فلسفة معاصريه ومن جاء بعده .
ولعل أهم مؤلفاته في مجال فلسفة العلوم هي : العقل العلمي الجديد / 1934 تكوين العقل العلمي / 1938 العقلانية والتطبيقية / 1948 المادية العقلانية / 953 وأغلبها ترجم إلى العربية وغيرها من الكتب والتي يقارب عددها ثلاثة عشر كتاباً ..
وقد برز كواحد من أهم وأشهر المتخصصين بفلسفة العلوم حيث درس بعمق الوسائل التي يحصل بها الإنسان على المعرفة العلمية عن طريق العقل ، ولكنه فاجأ الجميع عندما ظهر كتابه ( التحليل النفسي للنار ) حيث تحول تماماً من منهجه المعروف في فلسفة العلم إلى موضوع جديد حتى في مجال التحليل النفسي حيث الإنسان هو ميدان التحليل النفسي للمادة .
ربما كان مفيداً معرفة شيء عن ظاهرية باشلار قبل العودة إلى هذا الموضوع .
إنّ الفكرة الرئيسة في الظاهراتية Phenomenology كما أوجدها أدموند هوسرل ، هي قصدية الوعي أي أن الوعي يتجه دائماً إلى موضوع ، أي أنه يؤكد مقولة أنه لا يوجد موضوع من دون ذات .
كما يؤكد المنهج الظاهراتي على الامتناع عن الحكم فيما يتعلق بالواقع الموضوعي وعدم تجاوز حدود التجربة المحضة " الذاتية " ويؤكد على عدم اعتبار موضوع المعرفة موضوعاً واقعياً تجريبياً واجتماعياً بل مجرد وعي مفارق " أي أنه مستقل عن التجربة والمعرفة المحددة أي ميتا فيزياء " .
إلاّ أن ظاهرية باشلار ولاسيما في دي دراسته للخيال الشعري ( أي المرحلة الثانية من حياته ) ليست متشددة إلى هذه الدرجة فهو خلافاً للضاهراتية التقليدية يرى أنّ هنالك واقعاً موضوعياً له شروط موضوعية تصلح قوانين العلم لدراسته .
وربما تكمن ميزة باشلار الرئيسة وجاذبية فكره في امتلاكـه ذهناً حـراً لا تقيده أي من المواصفات سواء في اختيار موضوعاته أم في معالجاته .فبعد أن اهتم بفلسفة العلوم في الجزء الأول من حياته نراه يتحول إلى دراسة التخيل الشاعري وفلسفة الجمال والفن إذ ابتدأها مع (التحليل النفسي للنار) عام 1937 – كما ذكرنا – ثم(الماء والأحلام) عام 1941 ثم (الهواء والرؤى) ثم ( التراب وأحلام الإرادة والتراب وأحلام الراحة) عام 1948 ثم (جماليات المكان)عام 1957 ثم كتابه الأخير (شاعرية أحلام اليقظـة) عام 1960.
لقد أصبح الموضع الرئيس عند باشلار ، في الجزء الثاني من حياته، هو التخيل أو عمل المخيلة، بعد أن كان العقل؛ وأصبح يسعى إلى القيام بدراسة فلسفية شاملة للإبداع الشعري، واستسلم لدافع لا يقاوم للتواصل مع القوى التي تخلق المعرفة لا التي تُحَصِّـلها ؛والمجال الوحيد الذي يأمل أن يرى فيه تلك القوى، وهي تعمل، هو الشعر؛ لذلك كتب مجموعة الكتب ، في الجزء الثاني من حياته ، طبق فيها منهجه هذا.
إنّ أحد أهم الأسباب التي تدعونا للاهتمام بـ ( باشلار ) هي اهتمامه بالإبداع الشعري والجمالي عموماً، بل وعَـدِّهِ التخيل الشعري ذا أهمية فلسفية كبيرة.
ولعل في كتابه الأخير بالذات ( أي: شاعرية أحلام اليقظة) دعوة كبيرة إلى التخلص من جميع القيود التي تحدّ من تذوقنا للإبداع عموماً وللشعر خصوصاً، ونحن بنا حاجة ماسة لذلك.
وباشلار هنا يتجاوز جميع نظريات التحليل النفسي للأدب والنظريات البنيوية وما بعها ، والتي انتشرت عندنا واحتلت مكانة كبيرة في قراءاتنا ، كما أنه يخلصنا من رداءة القراءات التقليدية.
ويقول أحد النقاد الفرنسيين أنّ أفكار باشلار سنحظى بأهمية أكبر في المستقبل ويبدو أنّ هذا هو ما نراه الآن.
إنّ المهم، في فلسفة باشلار، هو أن تظل ذا شخصية مفتوحة على العالم والقراءة، ويظهر الإنسان في كتابه (شاعرية أحلام اليقظة ) وهو يبدع ويخلق؛ يظهر بصفته منبعاً وموقظاً لعوالم، سواء كانت عوالم العلوم أم عوالم الفنون ، وه الكائن الذي يواجه جميع التحديات ، لاسيما تحدي اللحظة، بالإبداع والاختراع ، الكائن الذي يناضل ضدّ نوم العالم وضدّ غفلته .
" نحن نعيش في عالم نائم علينا أن نوقظه بواسطة الحوار مع الآخرين .
وما إيقاظ العالم إلاّ شجاعة الوجود بأن نوجد ونعمل ونبحث، نخترع، نبدع، نخلق".
يستهدف هذا الكتاب، فلسفياً، إدراك الفكر العلمي المعاصر في جدله، ومن ثم، إظهار جدته الأساسية. ولأن الفكر العلمي ينقسم انقساماً واقعياً وانقساماً وجوبياً في مجال كل فكرة وصيغة لذا عمد المؤلف إلى الإكثار من الفصول التي تجلو هذه القسمة الثنائية في الفصل الأول يحاول المؤلف دراسة الانفصال الجدلي بين الفكرة والتركيب الذي يقابله من خلال الوقوف عند مولد الهندسة اللاأوقليدية. مكرساً هذا الفصل لتبيان عمل العقل من الناحية الجدلية في أبسط أشكاله وأنقاها، مع الحرص، من ناحية ثانية، على التذكير بظهور الميكانيك اللانيوتي وذلك أيضاً من خلال ما يوحي له التسليم الجدل، متنقلاً، من ثم، في الفصول الباقية إلى بحث مسائل أصعب وإن كانت أقل اتصافاً بالتعميم، معالجاً على التعاقب المعضلات المندرجة الآتية: المادة والإشعاع، الجسيمات، الحتمية واللاحتمية.
هذه الثنائية الأخيرة ومن منطلق بعثها اضطراباً عميقاً في تصور الواقع، مسبقة على هذا التصور قيمة ذات معنى مزدوج مختلط، هي تطرح عند المؤلف تساؤلاً وهو: هل تكفي (الابستمولوجيا الديكارتية) وهي بأسرها تعتمد الأفكار البسيطة، هل تكفي لتمييز الفكر العلمي الحاضر؟! وللإجابة من هذا التساؤل يمضي المؤلف لبيان أهمية الفكر التركيبي الذي يسري في عروق العلم الحديث والذي هو بآن واحد، أقصى حرية، وأكثر عمقاً منه في التركيب (الديكارتي). ساعياً إلى تبيان أن هذا الفكر، فكر التركيب الواسع الحر، يستخدم نفس الجدل الذي استخدمته من قبل الهندسات اللاأوقليدية، معنوناً هذا الفصل بـ(الابستمولوجيا اللاديكارتية). ولمزيد من الإيضاح للمواضيع التي دارت حولها فصول هذا الكتاب نورد عناوينها على التوالي: في الفلسفة الهندسية، الميكانيك اللانيوتنية، المادة والإشعاع، الأمواج والجسيمات الحتمية واللاحتمية، مفهوم الشيء، الابستمولوجيا اللاديكاتية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".