التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناصر بن محمد البقمي |
| قسم: | الجرائم ضد الإنسانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: محاضرات الإمارات |
| ردمك ISBN: | 9789948009498 |
| تاريخ الإصدار: | 11 أغسطس 2008 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 660,629 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نتيجة للتطور العلمي الذي شهده العصر الحديث، طورت الجريمة وظهرت نوعية من المجرمين الذين انتقلوا بالجريمة من صفتها التقليدية وأبعادها المحدودة إلى آفاق جديدة تعتمد على التقنية الحديثة، وتستخدمها في تنفيذ الفعل المجرم بأساليب مبتكرة وطرائق لم تكن معروفة في السابق.
وساعد على بروز هذه الجرائم ظهور تقنيات الاتصال ووسائل الحاسب الآلي، التي كونت من خلال اعتماد كل منهما على الآخر نظاماً جديداً هو النظام المعلوماتي الذي أصبح يستخدم في المجالات كافة، ليدخل في عمل الهيئات الحكومية التي تعتمد عليه بدرجة كبيرة، وبخاصة في الزمن الحالي، كما أن الاستخدام الفردي لهذا النظام أصبح جزءاً من الحياة اليومية للأفراد.
ومع أهمية التعامل بالأساليب التقنية الحديثة، مثل الحاسب الآلي، والإنترنت، والخدمة العظيمة التي يؤديانها، ووجود عنصري الخير والشر في تلك الأنشطة، ظهر الكثير من الأساليب الإجرامية المستحدثة التي تهدد مصالح الأفراد والمجتمع. وهذا فرض أهمية الحماية القانونية لمواجهة الأفعال الإجرامية المرتكبة بوساطة النظام المعلوماتي.
من هنا أصبحت حماية النظم المعلوماتية والمواقع والشبكات من أولويات الشركات الصانعة، وبالمقابل كثف مجرمو المعلوماتية مساعيهم لزيادة نشاطهم وعملياتهم، من خلال الشبكة العالمية التي تمكنهم من الدخول إلى أصعب المواقع وأكثرها حماية، برغم جهود الحماية التقنية المبذولة لمنع جرائمهم.
ومما يزيد انتشار هذه الجرائم تطور الوسائل المعلوماتية الحديثة التي تعاظمت فرص انتشارها، وقد لفت هذا أنظار الدول والهيئات العالمية إلى إدراك خطورة تلك الجرائم، ومدى سهولة ارتكابها، وتأثيرها المباشر في جميع المجالات، بما في ذلك تهديدها للأمن بمستوياته كافة، وهذا ما جعل مكافحتها من أولويات المجتمع والحكومات.
ولعل أبرز العوائق القانونية التي واجهت القانونيين المهتمين بدراسة الجرائم المعلوماتية، مدى إمكانية تطبيق القوانين التقليدية على هذه الجرائم وتكييف الأفعال المكونة لها، لتدخل في نطاق النصوص التي تعالج الجرائم التقليدية، وهذا ما أوجد عدداً من الاتجاهات القانونية التي تنادي بسن قوانين خاصة لمواجهة هذه الجرائم.
في هذا الإطار تأتي الدراسة التي بين يدينا والتي تتحدث عن مكافحة الجرائم المعلوماتية وتطبيقاتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".