التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حيدر حيدر |
| قسم: | علم المواريث وحساب المواريث [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ورد للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2001 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 767,122 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مراثي الأيام ثلاث حكايات عن الموت والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
كاتب وأديب سوري ولد سنة 1936 في قرية حصين البحر بمحافظة طرطوس حيث تلقى تعليمه الأبتدائي فيها ثم انتسب إلى معهد المعلمين التربوي في مدينة حلب حيث واصل دراسته وتخرج في عام 1954, ثم انتقل إلى مدينة دمشق والتصل فيها مع الكثير من الأدباء والمثقفين.
بدأ كتابته في الدوريات اليومية والشهرية، وكانت مجلة الآداب اللبنانية أبرز المنابر التي كتب فيها قصصه الأولى، التي صدرت في مجموعة حكايا النورس المهاجر في سنة 1968.
حيدر حيدر هو أحد مؤسيسي اتّحاد الكتّاب العرب في دمشق في العام 1968، وكان عضوا في مكتبه التنفيذي، نشر حيدر حيدر مجموعة الومض في العام 1970 بين مجموعة من الكتب كانت أولى اصدارات الاتّحاد.
في العام 1970 اعير إلى الجزائر ليشارك في ثورة التعريب أو الثورة الثقافية كما يسمّيها الجزائريون، مدرّسا في مدينة عنّاية، في الوقت الذي كان يواصل فيه الكتابة والنشر في الدوريّات العربية.
من مؤلفاته حكايا النورس المهاجر (قصص) الطبعة الأولى: 1968 وزارة الثقافة السورية-دمشق.
الطبعة الثانية: 1977 دار الحقائق-بيروت.
الطبعة الثالثة: 1999 دار ورد-دمشق.
أخرجت كفيلم عام 1972 ونال عدّة جوائز منها جائزة مهرجان لوكارنو، مهرجان كارلو فيفاري، مهرجان دمشق للسينما الجديدة.
الزمن الموحش (رواية) الطبعة الأولى: 1973 دار العودة-بيروت.
الطبعة الثانية: 1979 المؤسّسة العربية للدراسات والنشر-بيروت.
الطبعة الثالثة: 1991 دار أمواج-بيروت.
الفيضان (قصص) الطبعة الأولى: 1975 اتحاد الكتاب الفلسطينيين-بغداد.
الطبعة الثانية: 1982 المؤسّسة العربيّة للدراسات والنشر-بيروت.
الطبعة الثالثة: 1986 دار الحوار-اللاذقية-سوريا.
"قال الراوي المعاصر: ورأيت فيما يرى النائم أن روحي غادرت جسدي خارجة من تلك الممالك والصحارى والبلدان (في ذلك الزمن كنت أهجس بالهجرة والرحيل إلى جزيرة بعيدة تشبه جزيرة حي بن يقظان وفي رأسي سؤال سأطرحه على صديقي حي الذي اختار العزلة منفى وملاذاً: هل الوصول إلى الله عن طريق التأمل والكشف والاعتزال يغسل تاريخ الدم والشهوات؟...) وكان أن تحوّل جسدي إلى ما يشبه الطيف، وكانت الروح دليل وقرينتي.. وكنت أصعد على أجنحة الريح خفيفاً ورشيقاً عبر فضاءات غربية لا أعرفها، وجاءتني أصوات هي أقرب إلى الصدى: إلى أين ولماذا هذا الهجيج والهروب؟ وخيّل إلي، وأنا عبر طيّات الريح أني لست وحيداً غير أنني لا أرى الآخرين سوى كأطياف أو مرتسمات تشبه الغيوم فوق أفق البحر.. كلها بدت لي فارّة ومذعورة من شيء غامض يطاردها. وبانعطاف سريالي غريب تحوّل المشهد، فإذا بي فوق أرض عشبها كالياقوت والمرجان، وباغتني رجل غريب.. وقال الدخل إلى القبة البيضاء هناك.. وفي صدر الفسطاط كان يجلس على كرسي كالعرش رجل مهيب بعمامة بيضاء ولحية تتدلى حتى الصدر.. وسألته عن الحكمة في موت الأطفال والنساء الأنقياء وبقاء الأشرار على سطح الأرض، وحدثني عن سرّ حكمة الله في خلقه.. وقلت بأنني أخاف الظلمة التي جئت منها ولا أرغب في العودة إليها ثانية.. ورغبت القول: لو أتحول إلى حجر أو شجرة.. فلا أعود إلى ديار قومي السفاحين الذين هربت منهم..".
تلك البذرة التي نبتت منها فكرة مراثي الأيام العربية في التاريخ، والتي حكى من خلالها حيدر حيدر ثلاث حكايات عن الموت. فهذه القصص غير المألوفة في بنيتها الروائية، والتي تتوالد وتتناسج تفاصيلها، حيث تبدو متناثرة كبذار الحب في الأرض عبر فصول الترف، ليست قصص أو روايات تاريخية رغم مرجعياتها التي تستند إلى التاريخ والتراث، من تاريخنا وميراثنا المتقاطعين بظلال الظلمة والنور في الحقب القديمة والحديثة.
يقول حيدر حيدر بأن هذه القصص ما كانت كنسج روائي موحد في ذاكرته ولا في فضاء أفقه أو مشروع الأدبي حين بدأها، لكن المصادفة الغريبة والشبه عفوية قادته إلى هذه القصص المنسوجة من مشاهد مؤلمة ومرّة حتى تخوم الوحشية، حرّضته وهو يقرأ تاريخ الملوك والأمم المعروف بتاريخ الطبري: وخلال رحلته مع هذا التاريخ، الذي يبدأ من آدم، عابراً فضاء التاريخ والتاريخ العربي والإسلامي حتى نهاية الدولة العباسية، أذهلت الروائي وصدمته تلك الأحداث والوقائع الدموية والساديّة لأولئك الحكّام والخلفاء في العصور القديمة. وتأسيساً على هذا التاريخ، بدا له الزمن العربي شبيه بخذروف يدور حول ذاته في فضاء من الدم والفتك والعسف والأهوال اللانهائية.
وهكذا في سياق التأمل والوعي النقدي ولدت لديه أسئلة: كيف؟ ولماذا؟ وإلى متى سيستمر هذا التوحش؟ وهل من أفق مستقبلي محتمل؟ وبتأمل هادئ واستنتاج منطقي اقتنع، من خلال الوقائع والأحداث، المقارنة بين الماضي والحاضر، أن الحاكم الفرد المعصوم الممسك بزمام السلطة خلال خمسة عشر قرناً هو الوحش الأسطوري (اللوثيان الجرثومي) للخراب الحضاري هو الذي يقطع الطريق على إمكانية فعل التغيير، وتشييد حضارة جديدة، تتأسس على الحرية والعدالة، واجتياز عتبة الماضي للدخول إلى العصور الحديثة.
هذا هو المفصل أو حجر الزاوية في حكايات حيدر حيدر الثلاث. وهكذا من خلال القصص التي ستروى يبدو الرحيل إلى جزيرة حي بن يقظان لا يعدو كونه رحيلاً مجازياً، تخييلياً عبر محاور لإزاحة كابوس التاريخ وظلاله السوداء، لكنه يستند في جانب منه إلى أساس واقعي في رواية حي. تلك هي رؤية الكاتب وخيالاته وللقارئ مطلق الحرية للاتفاق أو الاختلاف معه بعد وقوفه على حيثيات قناعاته من خلال سرديات هذه المراثي.
ثلاث حكايات عن الموت والحياة والأمل.
في العالم، عالمنا نحن العرب، يتجلى العنف والقتل والاتّهام والعقاب، سمة فاضحة وعارية للسلطة عبر العصور العربية: ماضيها وحاضرها.
ما من أحد بريء في فضاء هذه السلطة، كما لا أحد ينجو من المعاقبة والحصار.
تنسج هذه الرواية بحكاياتها الثلاث نسيجاً مأساوياً منفرداً ومتصلاً في آن. الخيط المركزي فيها خَفيّ وموزع، يشبه نثر بذار في أرض لون ترابها بلون الدم.
تتصادى عبر هذا النسيج إيقاعات أشواق الحياة والأمل والحرية، لكن مدية العنف والتوحش تُمزّق هذا النسيج الضوئي.
في هذه المراثي يقول الراوي: "ها أنذا أشتت الحكاية. الكلمة الدقيقة هي أنني انثرها كما فلاّح يبذر قمحه في الأرض عبر الاتجاهات الدائرية؛ ولأكون صادقاً مع نفسي لستُ متأكداًَ من الإنبات، عبر تربة أشك بصلاح خصوبتها. كما يخيل إلي، أحاول أن أروي شيئاً من الزمن الهارب، في استقصاءات مشهدية لها صلة بالجغرافيا المحلية والكونية في آن، عبر طموح شبه مستحيل سأسميه: رصد الزمن المتحوّل داخل مساحة من ذاكرة لا تنسى.
لعل الكلمة الدقيقة تقترب من: محاولة إيقاف الزمن في لحظة هاربة تشبه الإنعاش لمريض سيصاب بفقدان الذاكرة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".