English  

كتاب أزمة الثقافة الإسلامية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أزمة الثقافة الإسلامية
Qr Code أزمة الثقافة الإسلامية

أزمة الثقافة الإسلامية

مؤلف:
قسم: الثقافة الاسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الطليعة للطباعة والنشر
ردمك ISBN: 9789953409283
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 200
ترتيب الشهرة: 385,643 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول المؤلف في مقدمة كتابه: "إن غياب الإنتاج الثقافي واضح جلي في بلداننا بالعالم الثالث، أي في ثلاثة أرباع البشرية، وذلك منذ أن تفككت الرقاع الحضارية الكبرى بمفعول صدام الحداثة والاختراق الغربي، أي منذ قرن تقريباً". ويقصد المؤلف بالثقافة هنا أي الثقافة الفكرية والروحية والعلمية والفنية، إذ أن الثقافة الشعبية مازالت حية إلى حد ما، وبالتالي يمكن القول أن الثقافة الإسلامية تمر بأزمة خطرة تجلت في تراجع الفكر العربي وتقدم ركب الثقافة الحديثة العربية الأصل والشكل، والتي أصبحت قادرة على احتضان البشرية كافة.

هذا التراجع الهائل في الثقافة الإسلامية هو الذي دعا "هشام جعيط" إلى تدوين هذا الكتاب الذي يضم بين طياته دراسات فكرية تركز على الأزمة الثقافية التي يشهدها العالم الإسلامي بشكل عام والوطن العربي بشكل خاص، وهدفه التنبيه على مدى التخبط الذي يشهده العالم الإسلامي في ظل تناقضات المفاهيم الحديثة. ومن أهم المواضيع التي طرحها المؤلف في دراسته هذه نذكر: أمة الثقافة العربية الإسلامية، نحن والآخرون، الثقافة والسياسية في العالم العربي، جدل التاريخ والثقافة والدين في المغرب الإسلامي.

إن غلبة الجديد على القديم لا تتمّ فقد بحدّ السيف وإنما أيضاً بجاذبية الحضارة الجديدة، مادياً وفكرياً وروحياً. فإذا كان الغرب اليوم يُمثّل القيم الإنسانية-نظرياً على الأقل-وإذا كان هذا الغرب يعني العلم والفكر العميق والفن وكذلك التكنولوجيا، فالمسألةُ ليست كما قيل من قبلُ مسألة أخذ ما يصلح لنا، أو مسألة استرجاع قوتنا القديمة كما كانت زمن الخلافة، بل مسألة بقاء في الوجود التاريخي.

إن كل إشكالية الهوية والحداثة والتراث والقومية والإسلام السياسي لا قيمة لها من وجهة الفكر الصحيح. فهي مُنبئة عن عجز في طرح المشاكل وحسم الأمور في الواقع. وهذا مُعطى من التاريخ الحديث، أي من قرون من التأخر طال العالم الإسلامي كله منذ عام 1700 إلى حدود عام 1920 حيث برزت نهضةٌ في مجالات عديدة، إلاّ في مجال الثقافة العليا المبدعة.. فهذه الثقافة العُليا لم تعد إسلامية بالمعنى الدقيق، بل هي ماتت حوالى العام 1500 في رافديها الديني والدنيوي كليهما. ولم يكن هذا بفعل الغرب، ولكن بمفعول انحطاط الطموح الداخلي لهذه الثقافة الذي يجب البحث عن مصدره، ولم يحصل هذا بعد.

ولا يمكن أبداً للعرب والمسلمين أن يلجوا باب الحداثة والمشاركة في العالم المعاصر، إلاّ إذا كوّنوا لأنفسهم طموحاً عالياً في مجالات الفكر والمعرفة والعلم والفن والأدب، وقرّروا بصفة جدية الأخذ عن الغير، وما أبدعته الحداثة في كل هذه الميادين.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أزمة الثقافة الإسلامية"

اقتباسات كتاب "أزمة الثقافة الإسلامية"

كتب أخرى مثل "أزمة الثقافة الإسلامية"

كتب أخرى لـ "هشام جعيط"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا