English  

اقتباسات الكتب الأخضر الكتاب الذى حكم ليبيا أكثر من أربعين عاما

الأخضر `الكتاب الذى حكم ليبيا أكثر من أربعين عاما`
Qr Code الأخضر `الكتاب الذى حكم ليبيا أكثر من أربعين عاما`

الأخضر `الكتاب الذى حكم ليبيا أكثر من أربعين عاما`

  ( 16 تقييمات )
مؤلف:
قسم: شعر الرُباعيّات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  العالمية للكتب والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 153
ترتيب الشهرة: 200,096 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تواجه الشعوب الآن مشكلة الديموقراطية، هذه المشكلة المستمرة والتي تواجه مجتمعات عربية، الكثير من المخاطر والآثار البالغة المترتبة عليها، ولم تنجح هذه المجتمعات في حل مشاكلها حلاً نهائياً وديموقراطياً. يقدم الكتاب الأخضر الحل النهائي لمشكلة الديموقراطية المتركزة في أداة الحكم. لأن كافة الأنظمة السياسية في العالم، هي في حقيقتها أتت نتيجة صراع أدوات الحكم السلطة صراعاً سلمياً أو مسلحاً، كصراع الطبقات أو الطوائف أو القبائل أو الأحزاب أو الأفراد، ونتيجة دائمة فوز أداة الحكم: فرد أو جماعة، أو حزب او طبقة... وهزيمة الشعب، أي هزيمة الديموقراطية. إن بحث معمر القذافي عن الديموقراطية الحقيقية لتكون نظام حكم حق للشعوب المقهورة هو بمثابة تفسير للحياة من خلال انبثاقه من قلبها، من قلوب المعذبين والمقهورين... من الواقع المتنامي المتصارع أبداً بحثاً عن الأفضل والأجمل. وهذا ما يفسر تحول الفصل الأول من الكتاب الأخضر إلى بداية حقيقية لعصر الجماهيريات وتحول الفصل الثاني إلى ثورة اقتصادية عالية وأما الفصل الثالث فهو يمثل بداية لثورة اجتماعية حيث التفسير الحقيقي للتاريخ، وحل مشكلة صراع الإنسان في الحياة البشرية وحل مشكلة الرجل والمرأة التي لم تجد حلاً. كما يتناول مشكلة الأقليات والسود، ليقيم بذلك القواعد الثابتة للحياة الاجتماعية.

كتب أخرى مثل "الأخضر `الكتاب الذى حكم ليبيا أكثر من أربعين عاما`"

كتب أخرى لـ "معمر القذافي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا