التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي محمد شوقي |
| قسم: | الرجل والمرأة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789777281645 |
| تاريخ الإصدار: | 22 مارس 2016 |
| الصفحات: | 238 |
| ترتيب الشهرة: | 353,916 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في تبويباته وتفصيلاته ليس ردًّا على شبهات، بل عرض لبعض حقائق الإسلام ابتداءً لتصحيحها للناس، تقديماً لواجب البيان الذي يتحمَّله أهل العلم وطلابه لكل جيل من الأجيال، ومع ذلك فإن هذا الكتاب - في جملته - من باب قرع الحجة بالحجة - إن كانت هناك حجة لمن يتهم الإسلام أصلاً - لنقول لهؤلاء:
أولاً: ادعيتم ظلم الإسلام للمرأة في الميراث! فما قولكم في (147) حالة ترث المرأة فيها ضعف وأضعاف الرجل في الإسلام؟!
ثانياً: ناديتم بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث - مع كون هذا موجوداً في الإسلام أصلاً! - فماذا ستفعلون في كل هذه الحالات؟! هل ستنادون بالمساواة فيها بين الرجل والمرأة كذلك؟!
ثالثاً: إن الظالم للمرأة في الحقيقة هو أنتم، لا أحد غيركم؛ لأنكم تُنادون بالمساواة مطلقاً بين الرجل والمرأة؛ أي أنكم تنادون بحرمان المرأة من (147) حالة - تزيد لا تقل - ترث فيها ضعف وأضعاف الرجل!، فمن الظالم إذن يا قوم؟!
رابعاً: نقول لهم: إن هذا البحث فيه إعلام لكم بأن توزيع الميراث في الإسلام قائم على العدل، وليس فيه ظُلْمٌ أو محاباة لجنس على حساب جنس، فلئِن كانت المرأة ورثت نصف ما يرث الرجل في مواضع، فلقد ورثت ضعفه، وثلاثة أضعافه، وأربعة أضعافه، وستة أضعافه، وثمانية أضعافه، واثنى عشر ضعفه، في مواضع أخرى، فهل ستقولون أنها إذا ورثت ضِعْفَه فقد ظُلِم الرجل؟! أو ستقولون هو مقتضى العدل؟ - فإن قلتم: ظُلِمَ الرجلُ، فقد تناقضتم؛ لأنكم تقولون بظُلم المرأة دون الرجل. - وإن قلتم: هو مقتضى العدل، قلنا: إذن فعندما ورث الرجلُ الضَّعْفَ كان مُقتضى العدل كذلك، وإلا فهل تقولون بالتفريق بين الجِنْسين؟!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".