التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الطيف الحرز |
| قسم: | المدرسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي السلسلة: غريبة على الطريق |
| ردمك ISBN: | 9789953715698 |
| تاريخ الإصدار: | 07 يوليو 2010 |
| الصفحات: | 343 |
| ترتيب الشهرة: | 749,250 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يجري "عبد اللطيف الحرز" في دراسته هذه مقارنة منهجية لمدرستين رائدتين في التاريخ البشري أسهمتا ولا تزالا إسهاماً فاعلاً ومؤثراً في مجرى الأحداث عند منعطفات هامة ومصيرية في التاريخ القديم والحديث. وهذه المرة بين الخلودية والهيفيلية ويقرن موضوعاتها في منجزات المعلم الشهيد محمد باقر الصدر.
يقول الكاتب: "لقد كان محمد باقر الصدر كإبن خلدون، رجلاً موسوعياً، لكنه لم يكن محافظاً ومقلداً كانتماء إبن خلدون للمذهب المالكي في الفقه وللأشعري في العقائد، وإنما كان يأبى أن يدلي بدلوه حينما يكتب في المنطق ومناهج البحث، أو في السياسة وفي الإجتماع، أو في الفقه، وفقه النظرية الإقتصادية، إذ كان، أي محمد باقر الصدر يحمل هم التأصيل في ما يكتب وكان لهذا الأمر بالطبع الأثر الإيجابي لملء الفراغ الذي كان يعاني منه المشهد الثقافي الإسلامي".
إن ما يريد أن يقوله "الحرز" أن مدرسة محمد باقر الصدر ليست ثقافة شعبية وإنما فكرية. فهو من استطاع أن يضع المعارضة الأولى ضد الطاغية فكانت جميع تيارات المعارضة العراقية تعود إليه وتحتمي باسمه. لكن هذه الأحزاب التي ضيّعت السبيل في خضم نرجسياتها وفئوياتها وتبعياتها الداخلية والخارجية أسفرت عن تحويل محمد باقر الصدر إلى ثقافة شعبية، فبقي شخصاً أكثر منه فكراً، أكثر عجزاً في الإستفادة من تركة محمد باقر الصدر في كتابة الدستور ولمّ شمل المذهب الواحد والوطن الواحد ...".
كذلك يتعرض الكاتب إلى المعارضة الثانية في العراق فيقول: "يتغير التاريخ وتتعرج الأحداث فإذا بمحمد صادق الصدر يصنع المعارضة الثانية، في مجابهة مع دكتاتورية المعارضة بعد مرحلة المجابهة مع دكتاتورية السلطة. فقد عادت السياسة بمشروع حرج بالنسبة للأمة التي هي بحاجة إلى خطاب يبيّن لها كيفية رفع هذا الحرج والعودة إلى فطرة الوطن الأولى ...".
وأخيراً يريد الكاتب أن يصل إلى فلسفة للمستقبل "من أجل تربية الجيل على البناء بعد تعاقب الحروب الخارجية والفتن الطائفية والصراع الداخلي والحرب الأهلية. نحن بحاجة إلى "فلسفتنا" كي نشعر بقوة الثقة في الأنا، بحاجة إلى أطروحة تخطيط عام، يجمع شتات التفكير في الأمة وينقذها من الإنشقاقات السياسية والمذهبية والحزبية ...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".