التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله ناصح علوان |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة |
| ردمك ISBN: | 9773420086 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 120 |
| ترتيب الشهرة: | 225,916 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإسلام والقضية الفلسطينية والمؤلف لـ 72 كتب أخرى.
ولد فقيد التربية والدعوة - رحمه الله - في حي قاضي عسكر بمدينة حلب سنة 1928م في أسرة متدينة معروفة بالتقى والصلاح ونسبها الطاهر، حيث يرجع نسب عائلة الشيخ إلى علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تربى في ظل والده الصالح الشيخ سعيد علوان وكان الناس في حلب وغيرها يقصدون الشيخ سعيدًا طلباً للتداوي فقد كان طبيبًًا وصيدليًا يداوي الناس بالأعشاب والمراهم، وكان لسانه لا يهدأ عن ذكر الله وقراءة ال ولد فقيد التربية والدعوة - رحمه الله - في حي قاضي عسكر بمدينة حلب سنة 1928م في أسرة متدينة معروفة بالتقى والصلاح ونسبها الطاهر، حيث يرجع نسب عائلة الشيخ إلى علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تربى في ظل والده الصالح الشيخ سعيد علوان وكان الناس في حلب وغيرها يقصدون الشيخ سعيدًا طلباً للتداوي فقد كان طبيبًًا وصيدليًا يداوي الناس بالأعشاب والمراهم، وكان لسانه لا يهدأ عن ذكر الله وقراءة القرآن، وكان يدعو ربه أن يجعل من أبنائه العالم الحكيم والطبيب المسلم، وقد أجاب الله دعاءه.
عندما انتهى فقيدنا من المرحلة الابتدائية وجهه والده عام 1943م إلى دراسة العلم الشرعي في الثانوية الشرعية وكانت تعرف في ذلك الوقت بـ(الخسروية) نسبة إلى بانيها خسرو باشا، وكان يقوم بالتدريس في تلك المدرسة علماء قل نظيرهم في ذلك الزمن علماء وهبوا حياتهم للعلم وأخلصوا في عملهم ومنهم: راغب الطباخ، أحمد الشماع، عبدالرحمن زين العابدين، ناجي أبو صالح، نجيب خياطة، عبد الله حماد، سعيد الإدلبي، أحمد عز الدين البيانوني، عيسى البيانوني. وكان أساتذة المدرسة يعاملون طلابهم كأبناء وإخوة لهم. وقد تأثر عبد الله ناصح علوان بالشيخ راغب الطباخ، وكان علامة مؤرخاً كتب تاريخ مدينة حلب، وتأثر - أيضاً - بالدكتور الشيخ مصطفى السباعي - رحمه الله - وكان يتخذه نموذجًا وقدوة.
انتسب فقيدنا إلى جماعة الإخوان المسلمين في بداية شبابه وعرف بين زملائه في المدرسة بالجرأة في الحق والشجاعة في مواجهة الأحداث. وبدت الشخصية القيادية في تصرفاته، وعرف في المدرسة بالخطابة والقلم المعبر عن أحاسيس المسلمين، وكان بيته في حلب منتدى ومجمعاً لأصدقائه ولأساتذته، وكان الكرم يشمل الجميع من والد الفقيد.
نال شهادة الثانوية الشرعية في سنة 1949 وبتوجيه من والده سافر إلى مصر لاستكمال تحصيله في علوم الشريعة الإسلامية. شارك في الأزهر ونال شهادة كلية أصول الدين سنة 1952، ثم نال الماجستير سنة 1954، وفي مصر كان له نشاط إسلامي واسع وزيارات متبادلة مع كبار رجال الدعوة الإسلامية وحين نزل البلاء بالإسلاميين في مصر سنة 1954 ووقعت المحنة أصاب الأذى فقيدنا، فاعتقل، وكان قد بقي له عدة مواد حتى يؤديها ويتخرج من الجامعة، فكان يؤتى به إلى الاختبار مقيد اليدين وحين انتهت الاختبارات اقتيد إلى الطائرة لتنقله إلى وطنه، ولم تسمح له حكومة مصر حينذاك أن يكمل دراسته العليا ويحصل على شهادة الدكتوراه. وقد حصل الشيخ - رحمه الله - على شهادة الدكتوراه بعد مدة من جامعة السند في باكستان.
كلنا يعلم أن البلاد العربية خاضت مع إسرائيل أربع حروب طاحنة خلال ثلث قرن من الزمن الحرب الأولى عام 1948م. الحرب الثانية عام 1956م، الحرب الثالثة عام 1967م، الحراب الرابعة عام 1973م. فماذا كانت النتيجة؟ النتيجة أن تقدمت إسرائيل تقدماً ظاهراً ملموساً، وأحرزت في حروبها كلِّها نصراً مؤزراً عزيزاً. فأصبحت بحوزتها المناطق الزراعية الخصبة كحيفا ويافا والضفة... وأصبحت تحت سيطرتها المواقع الاستراتيجية الهامة كمرتفعات الجولان... أم العرب فقد سجلوا في تاريخ المآسي والنوائب أبشع هزيمة منكرة في القرن العشرين!!
وعلى أعقاب هذه الهزائم وجد من العرب مَنْ صالح إسرائيل، وأعطى الذلة من نفسه طائعاً مختاراً، ووجد منهم من يقر التفاوض مع اليهود إذا انسحبت إسرائيل من الأرض التي احتلوها بعد حرب 1967م. إلى غير ذلك من هذه التصريحات الاستسلامية التي يطلقها بين الفينة والفينة زعماء العرب، وشخصيات مسؤولية... ولكن ماذا تعني هذه التصريحات والأقوال؟ وهل يجوز شرعاً أن نعترف بالوجود الإسرائيلي؟ وهل يجوز شرعاً أن يصاب الناس باليأس، وأن يمتلكهم القنوط؟ فإذا كان لا يجوز فما هي الطريقة التي وضعها الإسلام في تحقيق الانتصار؟ وما هو المنهج الذي رسمته الشريعة في حرب مستقبلية حاسمة يعرف الناس نبأها بعد حين؟ هذا الكتاب سيوضح أمام شباب الإسلام في كل مكان المنهج العملي في تحقيق النصر على إسرائيل وغير إسرائيل... من وجهة نظر الإسلام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".