التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هيليل كوهين |
| قسم: | الصهيونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بيسان للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9783899111200 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 364 |
| ترتيب الشهرة: | 417,000 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قد يتساءل الكثيرون عن سبب ترجمة هذا الكتاب إلى العربية، وتسليط الضوء على جانب معتم في الصراع الفلسطيني الصهيوني، طالما حرصت الغالبية على إغفاله، فالأمر يتعلق بتعاون البعض مع الحركة الصهيونية، في الفترة الواقعة، بين عام 1917 وعام 1948، حيث استمرأت غالبية المتنفذين من السياسيين والمثقفين العرب إتباع الأسلوب العربي المعتاد، في غض الطرف عن النقائض ليبقى الوضع المتقيّح على حاله، دونما دراسة جادة معمّقة لمعرفة الأسباب الموضوعية التي دفعت البعض إلى التعاون، ومن ثم العمل على معالجة أسباب الضعف وإجتثاثها.
وكان أن استمرت السلبيات واستفحلت ليعيش الفلسطينيون والعرب عامة الأخطاء الموضوعية والإستراتيجية ذاتها، مع ما جلبته من مآزق وهزائم المرة تلو الأخرى.
إن المعالجة الموضوعية للوضع الإجتماعي المتردي تتطلب المُكاشفة وإتخاذ أساليب علمية وإيجاد حلول جذرية على الصعيدين الثقافي والإجتماعي، لكن الخشية من المساس بواقع إجتماعي سياسي مستقر متخشب أبداً، تبقى، للمفارقة، صاحبة الكلمة الفصل.
يتعرض الباحث الإسرائيلي هِلِّيل كوهن في كتابه "جيش الظل" أو جيش من الأشباح، وفقاً للترجمة الحرفية، إلى الإحتكاك اليومي بين عرب فلسطين واليهود قبل عام 1948، ويطرح نماذج مختلفة للمتعاونين ودوافعهم المتباينة، ولا شكّ بوجود أمثالهم في مختلف البلدان، لتتكشف إبّان تلك المرحلة آفات إجتماعية متجذرة، لم يخلُ منها الجوار الجغرافي، استغلها الصهاينة بإقتدار وعملوا على تصعيدها وتفاقمها، وهذه سمات عجّلت ولا ريب في إقامة دولة إسرائيل، وهي تحقق أهداف الحركة الصهيونية كافة بأقل كلفة.
ربما يتعرض البعض؛ لماذا تُكشف هذه المثالب الآن؟!... ألا يكفي حاضر فلسطين المتخم بالتشرذم والقهر؟!... وما آلت إليه قضيته الوطنية من وضع يائس يتناوشه الفساد والإفساد، ناهيك عما يعصف الآن في مناطق الحكم الذاتي من إنقسامات ونزاعات حادة، كفيلة بضياع البقية الباقية من أرض فلسطين التاريخية والإطاحة بقضيتها العادلة؟.
ليس الجوار العربيّ بأفضل حالاً؛ يشوب معظمَه أيضاً عواملُ ضعف البنية الإجتماعية ورخاوة تماسكها، بكل ما يفرزه وذلك من سلبيات وسلوكيات قد تلحق الضرر بالعباد والبلاد وتودي بالمصلحة الوطنية، فالدول العربية منقسمة متفرقة تفتقر إلى رؤية إستراتيجية موحّدة، وباتت إختلافات نخبها الحاكمة سبباً للخصومة وتقوقع كل منها في دواخله، المترعة بالآفات وبالسلبيات الإجتماعية المتجذرة...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".