التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من الباحثين |
| قسم: | الإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الجزيرة للدراسات |
| ردمك ISBN: | 9786140116733 |
| تاريخ الإصدار: | 20 أغسطس 2015 |
| الصفحات: | 310 |
| ترتيب الشهرة: | 655,410 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يركز هذا الكتاب على إعلام تونس، الذي أسهم في التحوّل السياسي، وتأثر به في فترة ما بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011، ويهدف إلى التحقُّق من كيفية تطور إعلام مُحرّر عند تخلصه من قيود الديكتاتورية، ويسعى إلى الإجابة عن أسئلة أساسية ولكنها في الوقت نفسه مهمة: ماذا يريد التونسيون من إعلامهم؟ كيف يحكمون على نوعيته؟ كيف ينظرون في الواقع إلى مهنة الصحافة؟ هل يريدون فعلاً إعلاماً "حرًّا" مع كل الفضائح والشتائم التي ترافق الصحافة الأقل خضوعاً للقيود؟ وبدرجة الأهمية نفسها: ما الدور الذي سيلعبه الإعلام سياسياً: هل سيكون أداة تابعة للحكومة، أم انعكاساً للأعراف الدينية والاجتماعية، أم ناتجاً تجارياً للترفيه من برامج حوارية ومسلسلات رمضانية تليفزيونية، أم مِنصّة للأصوات المهمّشة سابقاً، أم مجموعة أدوات من أجل الأحزاب السياسية؟
في تونس، لا يزال الإعلام عملاً قيد التنفيذ؛ يُشبه إلى حدٍ كبير العملية الديمقراطية التي تصوغها خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بعد أن واجه تغييرات مهمة، لكن ربما، ليس بما فيه الكفاية بعد. وبالرغم من تحقيق بعض الإنجازات المبكرة، مثل: مغادرة عائلة طرابلسي كمُلّاك أساسيين لأجهزة الإعلام الخاصة، ومحو سيطرة النظام، والرقابة، وتوسيع القطاع من حيث عدد الشركات الخاصة والإذاعات التي تُمثِّل المواطنين، بالإضافة إلى إصدارات متعددة الأنواع على الإنترنت، فإنه تم تخفيف حدتها مبكراً بسبب فرض المجتمع لقيود جديدة على التعبير، وبرسائل تذكير قاسية بأن مهنة الصحافة ليست آمنة من العنف البدني أو متوفراً لها الحماية الاقتصادية.
ما يبقى عالقاً، وضمن أكبر التحديات التي تواجهها تونس – ليس فقط في مجال الإعلام لكن ربما يظهر بشكل واسع جداً على صفحات الجرائد وعلى شاشات التلفاز – هو التعايش المستمر بين الإعلام والسلطة السياسية. إنها علاقة لها جذور عميقة وتاريخ طويل، وأصبح فَكُّ هذا الارتباط، مع كونه مهماً لعملية البناء الديمقراطي للبلد، أحد أهم معارك تونس في مرحلة ما بعد الثورة.
شارك في كتابة أبحاث هذا الكتاب مجموعة من الباحثين هم: روكسان فارمان-فارماين، نارسيو فالينا-رودريجيز، جورج جوفي، سمرسمير المزغني، كايلا برانسون، أليكس أرتود دلافيريير، وزوي بيتكاناس.
يشار إلى أن: الأوراق البحثية التي تمثِّل محتوى هذا الكتاب هي حصيلة بحث علمي مشترك بين مركز الجزيرة للدراسات وجامعة كامبريدج، وقد صدرت هذه الأوراق في مجلة دراسات شمال إفريقيا، مجلد 19 رقم 5 ديسمبر/كانون الأول 2014.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".