التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اريك فروم |
| قسم: | جسم الإنسان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحوار للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933477554 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 520,297 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كينونة الإنسان والمؤلف لـ 64 كتب أخرى.
عالم نفس وفيلسوف إنساني ألماني أمريكي ولد في مدينة فرانكفورت -ألمانيا في 23 مارس عام 1900. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 1934 من أعماله :الخوف من الحرية (1941) التحليل النفسى والدين (1950) اللغة المنسية : مدخل إلى فهم الأحلام والقصص الخيالية والأساطير (1951) المجتمع العاقل (1955) رسالة سيجموند فرويد : تحليل لشخصيته وتأثيره (1959) أزمة التحليل النفسى : مقالات عن فرويد وماركس وعلم النفس الاجتماعى (1970) تشريح نزوع الإنسان إلى التدمير (1973) كما حرر كتبا، بأقلام كتاب متعددين عن بوذية زن ومفهوم ماركس للإنسان وغيرها توفي فروم في 23 مارس عام 1980.
إن من يحاول تعريف "الخيط القرمزي"، الخيط الذي يربط بين أعمال فروم كلها، سيكتشف أولاً، المقاربة الاجتماعية - النفسية التي اعتمدها في البحث عن مساعي الانسان العاطفية المُقَولبة اجتماعياً. مع ذلك، وفي الفترة من ثلاثينيات القرن العشرين، وبالتزامن مع مغادرته معهد البحث الاجتماعي، وفي سجالاته العنيفة مع دوركها يمر، وماركوز، و أدورنو، يتضح أمر مهم، فبالإضافة إلى اكتشاف أن فروم مختلف، وهذا أمر لا لبس فيه، تتضح رؤيته الإنسانية للإنسان والعالم... رؤية تغدو مميّزة ومتميزة.. وتستمر في حياته كما الخيط القرمزي.
وكلما أراد فروم، ومن هذه النقطة فصاعداً أن يوصّف حتى أفكاره، يعمد إلى استخدام صفة "إنساني" فيتحدث عن علم الإنسان الإنساني، عن الاشتراكية الإنسانية، عن الإدارة الإنسانية، عن الأخلاق الإنسانية، وعن اليوتوبيا الإنسانية. هذا وإن في تقييم فكر فروم غالباً ما كون هذا الإيمان الإنساني بالإنسان، وبالضبط، هو المتسبب في افتراق العقول (Parting of the mind) فكيف يستطيع فروم أن يؤمن وهو الذي أدرك بوضوح تام الآثار الضارة لاغتراب - الإنسان الذاتي - والذي فسره في ضوء العلاقات الثقافية الاجتماعية الاقتصادية بين البشر، وكشف في الوقت نفسه القتاع عن أي "خلاص salvatin" من الخارج هو مجرد تعبير عن تغرب الذات... فكيف يستطيع بعد ذلك كله أن يؤمن بالإنسان، ففي متن هذه النصوص التي يضمها هذا الكتاب، وهي من كتابات فروم غير المنشورة يلمح القارئ إجابة مزدوجة الإسلوب على هذا السؤال؛ فهي تظهر، ومن جهة، كل حدود تدميرية الذات المرعب لدى الإنسان المعاصر، وتتحدث في الوقت نفسه عن الإمكانيات الحقيقية التي تفضي إلى أن يصبح الإنسان سعيداً. فهناك يوتوبيا "حقيقية" مادام الإنسان قادراً على الوصول جزئياً، على الأقل، إلى طاقاته القادرة على تعزيز النمو. وقد ساهمت تبصرات التحليل النفسي في إطلاق فروم لفلسفته الإنسانية التي يقول فيها إن اللاشعور يمثل الإنسان بكليّته والبشرية كلها؛ إذ ينطوي اللاشعور على طيف كامل من الإجابات الممكنة، وأية ممكنات تصقل.. وأية ممكنات تعاق، وأيها يكبت... وهذا أمر بالغ الأهمية. يقول فروم أنه ومن الأساس، وعلى الرغم من أن "... الإنسان، في أي ثقافة، يُواجه بسلسلة كاملة من الممتلكات: فهو الإنسان القديم، الوحش المفترس، آكل لحوم البشر، لكنه أيضاً الكائن القادر – على التفكير، على الحب، وعلى العدل... لكن، وبما أن الإنسان لا يوجد إلا ككائن اجتماعي، فإن النمط الخاص للمجتمع الذي يعيش فيه يقرر ما هي الممكنات المفضّلة، إذ يشكل كل مجتمع طاقات البشر بطريقة تجعلهم يرغبون في فعل ما ينبغي أن يفعلوه من أجل حسن سير عمل المجتمع فتتحول الضرورات الاجتماعية إلى احتياجات شخصية، إلى "طبع اجتماعي". مع ذلك فإن كل مجتمع لا يشجع فقط ممكنات معينة تكون في تصرف لا وعي البشر، بقدر ما يجعل هذه الممكنات معروفة ويدفع الفرد الى الارتباط بها. أما الممكنات والنزعات التي تتناقض مع أنماط السلوك الاجتماعية – طبائع المجتمع – فتُقمع وتكبت. ولهذا وكما يبين فروم "يمثل عقلنا الواعي بشكل رئيسي مجتمعنا وثقافتنا، بينما يمثل لا وعينا الإنسان الكوني في كلّ منّا". يمارس الإنسان كل الإنسانية ويمارس نفسه كـ "قديس وآثم، طفل وراشد، عاقل ومجنون، إنسان كما كان في الماضي وكما سيكون في المستقبل "هذا الشرط هو ما جعل الفلسفة الإنسانية تجد تبريرها الأقصى في التجربة الإنسائية، أي في الأنسنة والأثر المنتج لجعل الوعي لا وعي. يكتب فروم: تتمثل هذه التجربة الإنسانية في الشعور بأن لا شيء إنسانياً مخالفاً لفكرة: "أنا أنت"، في أن المرء يستطيع فهم إنسان آخر، لأننا نتشارك كجزء من ملكياتنا المشتركة نفس عناصر الوجود الإنساني... توسيع وعي – الذات بأن التجربة الإنسانية تقرّب الإنسان من نفسه في كامل أبعاد إنسانيته المشتركة [...] أنتج فروم نصوص هذا الكتاب خلال السنوات العشرين الأخيرة من حياته.
وقد تميزت هذه النصوص بعمق الرؤيا في كامل نطاق اغتراب – النفس الإنسانية وكأنها في إيمان متواصل حتى آخر لحظة في حياة الإنسان. وقد جرى جمعها من محاضرات ألقاها فروم، وأخرى من نصوص بعض محاضرات كتبها فروم في مناسبات خاصة (خصوصاً ما تضمنه الجزء الثاني من الكتاب من نصوص حيث انطوت هذه المحاضرات على مبادرات واعترافات إنسانية، بالإضافة إلى ذلك ما تضمنه الكتاب من نصوص هي ما كتبه فروم كمخطوطات كتاب (كما في الجزء الثالث الختامي من هذا الكتاب والتي تعلمت باليوتوبيا الحقيقية لنمط الكينونة الموجودة، وفقاً لما جاء لدى كلّ من إكهارت وكارل ماركس).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".