التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زينب عفيفي |
| قسم: | الفارابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الثقافة الدينية |
| ردمك ISBN: | 977341437 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 668 |
| ترتيب الشهرة: | 434,285 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن المهتمين بفكر فلاسفة العرب عامة، وفلسفة الفارابي على وجه الخصوصن سيرحبون بصدور هذا الكتاب والذي يبحث في فلسفته الطبيعية والفلسفة الإلهية عند أبرز فلاسفة المشرق العربي، والذي أثرت فلسفته في بلورة العديد من الأفكار التي قال بها أكثر فلاسفة المشرق العربي، وعلى رأسهم ابن سينا، وفلاسفة المغرب العربي، (فلاسفة الأندلس) وأولهم فيلسوف الغربة والتوحيد، ونعني به ابن باجه.
وقد قامت الدكتورة زينب عفيفي بتقسيم بحثها إلى مجموعة من الفصول والنقاط والجزئيات، وجاء تقسيمها شاهداً على دقتها الأكاديمية وعقليتها الناقدة وكاشفاً عن ثراء إطلاعها وسعة معارفها.
لقد تحدثت حديثاً تحليلياً عن حياة الفارابي الفكرية ومؤلفاته في مجال الفلسفة الطبيعية والإلهية، ومنهج الفارابي في تصنيف العلوم، ومبادئ الموجودات الطبيعية وعللها الأربعة، المادية والصورية والفاعلة والغائية، والعالم في طبيعيات الفارابي، وسواء عالم الكون والفساد، العالم الأرضي، عالم ما تحت فلك القمر، أو عالم ما فوق فلك القمر، العالم العلوي وانتقلت الدكتورة زينب عفيفي من دراستها لأبعاد الفلسفة الطبيعية عند الفارابي، إلى دراسة الفلسفة الإلهية عند الفيلسوف المشرقي، وذلك طبقاً للموضوع الذي اختارته كموضوع للدراسة للدكتوراه.
درست موضوع الأدلة على وجود الله تعالى والتي قدمها الفارابي وعلى رأسها دليل الممكن والواجب، ذلك الدليل الذي اتفق ابن سينا مع الفارابي في القول به، واختلف معه الفيلسوف العملاق، ابن رشد، آخر فلاسفة العرب، وبحيث قام بنقده نقداً عنيفاً، إذ قد نجد فيه بعض المؤثرات الكلامية، وابن رشد كما نعلم يعد أكبر عدو لدود لفكر المتكلمين عامة، وفكر الأشاعرة على وجه الخصوص كما تحدثت الدكتورة زينب، حديثاً مطولاً ووافياً عن صلة الله تعالى بالعالم في فلسفة الفارابي من خلال القول بالفيض، أو الصدور، أو العقول العشرة، منتقلة من هذا إلى تحليل مشكلة الاتصال وأبعادها المعرفية والميتافيزيقية.
ولم تقتصر باحثتنا الدكتورة زينب على البعد الموضوعي الأكاديمي والذي يسعى إلى سبر أغوار الفلسفة الفارابية من خلال الرجوع إلى العديد من المصادر والمراجع العربية وغير العربية، وبحيث تعول بصفة رئيسية وبالدرجة الأولى على كتب الفارابي وكتب الفلاسفة الذين سبقوه، والذين عاشوا بعده، لم تقتصر على ذلك، بل نجدها- وهي التي تتميز بالحس النقدي- تختلف مع هذا الرأي أو ذلك في الآراء التي قيلت حول الفارابي وبحيث وجدت أنه من الضروري الوقوف تجاهها، وقفة نقدية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".