التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من الباحثين |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953879116 |
| تاريخ الإصدار: | 02 أبريل 2010 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 813,718 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضم هذا الكتاب بين دفتيه وقائع الندوة التي دعت إليها "الدار العربية للعلوم ناشرون" (بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية)، والتي أقامتها في بيروت (فندق سفير) يومي 8 و9 كانون الثاني (يناير) 2010، بمشاركة عدد من النقاد والباحثين العرب، والتي جاءت ضمن فعاليات "بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009". وقد هدفت الندوة إلى فحص ما أنجزه نقد الرواية في الوطن العربي، وما أفادته الرواية العربية من تحولات نقد الرواية وكشوفاته. بداية، ألقى الأستاذ "بشار شبارو" مدير الدار العربية للعلوم ناشرون كلمة رحب فيها بالحضور وبأعضاء الندوة، تخللها محاضرة له بعنوان: "زمن الرواية، زمن النقد" طرح فيها عدة تساؤلات أهمها: "هل طاولت الرواية العربية واقعنا العربي؟ وهل استطاعت أن تنقل حيثياته وتصف إحباطاته ومشاكله وتقارب الحلول؟ هذا، وقد تركزت أعمال الندوة حول ثلاثة محاور رئيسة وهي: الندوة الأولى جاءت بعنوان: "زمن الرواية بوصفه مفهوماً لتحولات الأنواع الأدبية" بمشاركة كلٍّ من: د. شهلا العجيلي (سورية) وموضوع الورقة التي قدمت هو: الرواية العربية: من هوية النوع إلى هوية الثقافة. وفيها اعتبرت الكاتبة "أن ما يزيد من حدة الأزمة هو غياب المنطلقات الفكرية التي تضبط العملية النقدية...". أما المشاركة الثانية فكانت لـ د. حسين حمودة (مصر) وموضوع الورقة هو "زمن الرواية... أزمنة الرواية"! بينما جاءت الورقة الثالثة بعنوان: "المتون والهوامش في اشتغال الظاهرة الروائية العربية (المُنجَز والمُمْكن) لـ د. مصطفى الكيلاني (تونس)، اعتبر فيها أن فهم الظاهرة الروائية العربية منذ نشأتها إلى اليوم يستدعي أموراً منها: تحديد ما أنجز كتابة ونقداً (...) والوقوف عند أهم البحوث والدراسات، إضافة إلى وضع خارطة مواقعية لِكُلّ مِن إبداع الرواية ونقدها لمعرفة المنجز (...) ومراجعة تحديد الثوابت المرجعية شبه الجامدة اليوم في نقد الرواية العربية بإضفاء الوهج الديناميكي عليها (...)". هذا وقد أدار الندوة د. ماهر جرار من لبنان. أما الندوة الثانية والثالثة فجاءتا تحت عنوان واحد هو: "التيارات النظرية وحضورها في نقد الرواية" بمشاركة كلٍّ من د. فيصل دراج (فلسطين) وموضوع الورقة التي قدمت هو: بمثابة خلاصة: الناقد أم النظرية؟ وفيها اعتبر الدكتور دراج "أن معنى النقد يقوم في "الناقد" لا "في بضاعته المنهجية" (...) فإذا كان الأديب هو أسلوبه، فإذ الناقد هو نقده، الأمر الذي يجعل من كل نظرية نظريات، ويمحو وهْم المدرسة النقدية المتجانسة". أما المشاركة الثانية فكانت لـ د. السعيد بوطاجين (الجزائر) بورقة عنوانها: المقاربات السردية – الحالة الجزائرية. وجاءت الورقة الثالثة بعنوان: المنجز الروائي العربي في ضوء التناص: مراجعة نقدية للأطر التنظيرية والتحققات التطبيقية لـ معجب العدواني (السعودية). هذا وقد أدار الندوة أ. سلمان زين الدين من لبنان. وتأتي الندوة الثالثة والتي حملت العنوان السابق بمشاركة كلٍّ من أ. د. عبد اللطيف محفوظ (الأردن) وتناول فيها الكاتب خصوصيات النقد السيميائي للرواية بالمغرب. أما المشاركة الثانية فكانت لـ أ. فخري صالح (الأردن) بورقة حملت عنوان: الرواية العربية الآن: جدل النقد والكتابة. أما الورقة الثالثة فجاءت بعنوان: النقد والأزمة لـ د. نادر كاظم (البحرين) اعتبر فيها "أن مهمة النقد اليوم هي السعي لإعادة النقد إلى العالم، إلى دنيا الأحداث والوقائع والصراعات وأفعال القوة والمقاومة التي تجري من حوله...". هذا وقد أدار الندوة الأستاذة يسرى المقدم من لبنان. وتأتي الندوة الرابعة بعنوان: حين تتأمل الرواية ذاتها، ويشارك فيها كلٍّ من د. سعد البازعي (السعودية) بورقة حملت عنوان: الرواية النقدية في سياقها الثقافي. أما المشاركة الثانية فكانت لـ د. لطيف زيتوني (لبنان) وعنوان الورقة هو: عندما تتأمل الرواية ذاتها في مرآة النقد. أما الورقة الثالثة فجاءت بعنوان: حين تتأمل الرواية ذاتها في ضوء النقد: (مجاز العشق) أنموذجاً، لـ أ. نبيل سليمان (سورية) وفيها يقول عن روايته مجاز العشق "أن تكون نظراً في السر المستسر المكنون بالدر: الماء، بالأحرى: سر الحياة ولبّ الصراع المصيري القادم لا ريب فيه...". هذا وقد أدار الندوة أ. إسكندر حبش من لبنان. وأخيراً أعقب المشاركات والتعقيبات (6) توصيات توصل إليها المنتدون أهمها الدعوة إلى تأسيس جماعة نقدية في المؤسسات الأكاديمية لتقديم متابعات جادة لما يصدر من روايات عربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".