- نشر العلم الشرعي على أوسع نطاق ، فهو صمام الأمان لمنع وقوع الفتنة ، وتجفيف منابعها إن وقعت لا سمح الله .
- المجتمعات الإسلامية بحاجة لمعاهد للتربية الإيمانية ( التصوف الحقيقي ) تماماً كحاجتها للمعاهد الشرعية ، بهدف كبح جماح النفس عن مطامع الدنيا ( حب المال والحكم ) .
- إدراج موضوع قتال الفتنة بين المسلمين ضمن جدول أعمال المجامع الفقهية ، بهدف إعمال الاجتهاد الجماعي في مسائل الفتنة لتكون أقرب للصواب .
- إدراج التشريعات الإسلامية للفتنة ضمن قوانين الدول الإسلامية ، بدلاً من قوانين الطوائ والأحكام العرفية .
- عمل قاموس للمصطلحات السياسية في الإسلام .
- تعزيز دور أهل الحل والعقد ، ومؤسسات المجتمع المدني الإسلامية ، لأنها تمثل حلقة وصل بين طبقات المجتمع، وبين الحكام والمحكومين.
- تعزيز دور الهيئات الدولية الإسلامية ، لأنها الضمانة لتقوية العلاقة بين الدول الإسلامية ، ولمنع الصراعات بينها .
- توقف المنظمات والجماعات الإسلامية عن المعارضة لمجرد المعارضة ، بل عليها بث روح الاحترام للحاكم المسلم ، وإن كان فيه ما فيه ، فالظن لا يغني عن الحق شيئاً ، ولا يبنى عليه حكم .
- أن تقوم الحكومات الإسلامية ببث الوعي السياسي الإسلامي بين أفراد المجتمع ، ليعرف كل فرد حده الشرعي فيقف عنده .
- عند حدوث فتنة ـ لا سمح الله ـ يوصى بتشكيل لجنة ـ من الطرفين ـ من أهل الرأي والمشورة ، العالمين بأحكام الشرع ، للدعوة للصلح وفض النزاع .
- الاعتصام بالله واللجوء إلى العبادة زمن الفتنة .
- ضبط حركة السلاح داخل المجتمع قدر المستطاع زمن الفتنة (إيقاع عقوبة تعزيرية على حامل السلاح غير المرخص) .
- أن يعزز حكام المسلمين علاقتهم بشعوبهم ، ويتفهموا مطلبهم الأساس بتحكيم شرع الله في الأرض .
استفتح الباحث كتابه بما يلي:
- قوله تعالى : {والفتنة أشد من القتل} [البقرة : 191]، وقوله تعالى : {والفتنة أكبر من القتل} [البقرة : 217].
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ إِنَّ اللهَ عز وجل لم يُحِلَّ في الْفِتْنَةِ شيئاً حَرَّمَهُ قبل ذلك ، ما بَالُ أَحَدِكُمْ يَأْتِي أَخَاهُ فَيُسَلِّمُ عليه ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذلك فَيَقْتُلُهُ ” [المعجم الكبير للطبراني]
- قول ابْن عُيَيْنَةَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ : كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَمَثَّلُوا بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ عِنْدَ الْفِتَنِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ :
الْحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فَتِيَّةً - تَسْعَى بِزِينَتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ
حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهَا - وَلَّتْ عَجُوزاً غَيْرَ ذَاتِ حَلِيلِ
شَمْطَاءَ يُنْكَرُ لَوْنُهَا وَتَغَيَّرَتْ - مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ وَالتَّقْبِيلِ
المصدر: wikipedia.org