التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هويدا صالح |
| قسم: | الكتابة السردية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رؤية للنشر والتوزيع السلسلة: النقد العربي2 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 267,474 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صورة المثقف في الرواية الجديدة.. الطرائق السردية والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
هويدا عبد القادر صالح (اسم الشهرة: هويدا صالح) روائية وناقدة مصرية.
سيرة ذاتية
وُلدت يوم 8 ديسمبر 1967 في محافظة المنيا بصعيد مصر. حصلت على درجة الماجستير في النقد الأدبي بأطروحة عنوانها "صورة المثقف في الرواية المصرية الجديدة في الفترة من 1990 إلى 2000، دراسة تحليلية في نماذج مختارة"، وحصلت على درجة الدكتوراه في النقد الأدبي بأطروحة عنوانها "الهامش الاجتماعي في الرواية من منظور منهج سيسيو ثقافي".عملت مديراً لتحرير مجلة المال والعقار المصرية وتكتب عموداً أسبوعياً بها، تكتب عمودا أسبوعيا في جريدة المشهد وجريدة البوابة ، تكتب مقالا أسبوعيا في جريدة المقال ، تكتب في الصحف والمجلات المصرية والعربية ،إضافة إلى عملها مدرسا لمادة علم الجمال و فلسفة الفن بجامعة 6 أكتوبر.
أعمالها
بيوت تسكنها الأرواح ـ الهيئة العامة للكتاب ـ سلسلة كتابات جديدة. ممرات للفقد ، رواية ، الدار العربية للعلوم ناشرون بالتعاون مع نادي جازان الأدبي نقد الخطاب المفارق ، النقد النسوي بين النظرية والتطبيق ـ دار رؤية للنشر والتوزيع ـ 2014. الهامش الاجتماعي في الرواية ـ دار رؤية للنشر والتوزيع بالقاهرة ـ 2015 .
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن طموح الباحثة في استقصاء صورة المثقف في السرد الروائي إنما يساعد على فهم التحولات الإجتماعية والتاريخية والإقتصادية التي طرأت على المجتمعات العربية، خاصة أن الدور الواقعي للمثقف شهد انزياحات كثيرة عن دوره التاريخي. وانحرافات لم يكن لها من مبرر إلا أن السلطة الدكتاتورية المستبدة استطاعت أن تسلبه دوره التاريخي عبر المنح والمنع، فمن قبل المنح من المثقفين وقف غير عابئ بدوره التاريخي على يمين السلطة. ومن رفض المنح استطاعت السلطة المستبدة أن تهمش دوره وتقصيه، وترسم له صورة باهتة لا قيمة لها عبر وسائل إعلامها المختلفة، وفي الفترات التي كان للمثقف العربي دور حقيقي في المجتمع اتخذ صفات دالة وكاشفة لما ينتظر منه من أدوار مثل: المثقف التنويري والنهضوي الطليعي، لكن أبداً لم يكن طموح المثقف في تلك المجتمعات النامية المتطلعة إلى الحرية والتنموية أن يصير مثقف مؤسساتي يساند السلطة ويبرر استبدادها، وقد اعتمدت الباحثة في نماذجها المختارة على معيارين، المعيار الأول أن يكون النموذج السردي يرسم صورة روائية للمثقف أياً كان نمطه (مثقف عضوي، ملتزم، انتهازي، فوضوي، عدمي) والمعيار الثاني أن يكون النص موضوع الدراسة تجريبي حداثي خرج فيه الكاتب على كلاسيكية السرد التي قرّت وصنعت لنفسها شكلاً ثابتاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".