التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميشال بوتور |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة السلسلة: زدني علما |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 352,506 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه هذا ينظر ميشال بوتور إلى فن الرواية كبحث وكمادة، وكشكل خاص من أشكال القصة. ويعمل على دراستها وطرحها للنقاش مع كتّاب عصره من الروائيين والنقاد الفرنسيين وغيرهم، وذلك من حيث التقنيات المستخدمة، الوصف، التصوير، الشخصيات، الحوار، وغير ذلك، وبالتالي يكون كتاب "بحوث في الرواية الجديدة الجديدة" كتاب يطمح إلى اكتناه هواجس الرواية، والروائيون في الغرب في النصف الأول من القرن العشرين، وطموحهم إلى التفاعل الخلاّق مع الأجناس الأدبية الأخرى، مثل فن الشعر، فنجد المؤلف يخصص مبحثاً للعلاقة بين (الرواية وفن الشعر) ويتحدث عن تجربته الشخصية في هذا المجال عندما كان طالباً، وعبر عن ذلك بقوله "الرواية إذن، في أسمى أشكالها، يمكن أن تكون طريقة لحلّ الصعوبات وتجاوزها. وإنها أهل لاقتبال إرث الشعر القديم برمته". وفي مكان آخر من الكتاب يفرد عرضاً للعلاقة بين (الناقد وجمهوره) فيعرض لرسائل "مدام دوسيفينيه" الموجهة لإبنتها، ولمذكرات "كافكا" يقول المؤلف: "إن كافكا يعلم جيداً أنه في مذكراته يوجه الكلام إلى نفسه، ولكن من منا لا يعرف إلى اي حد كان هو نفسه مجهولاً في الوقت الذي كُتبت فيه هذه المذكرات؟ لقد كتب ليدرك ما يمكن أن تعنيه له هذه الكتابة؟ ..." ولو كان يدرك ذلك، خاصة وهو يكتب لنفسه فقط، فأية حاجة كانت له في الكتابة؟ ..."، وعن (موقف الناقد) يقول: "يتحتم على مدرّس الأدب أن يقيم اتصالاً بين النص والتلامذة، وأن يجعلهم يفهمونه، وما يقوله لهم لا يمكن أن يكون مفيداً لغيرهم إلا بواسطتهم"، إلى ذلك يتناول الكتاب (أبعاد الرواية) ويفرد بحثاً للعلاقة بين الموسيقى والرواية، فيقول "إن الموسيقي والروائي فنان يوضح أحدهما الآخر ... وأن على الروائيين أن يكونوا مطلعين على بعض المفاهيم الموسيقية ..."، كما يتعرض الكتاب إلى "فلسفة الأثاث" في الرواية ويعرض للنصوص التي ترجمها بودلير عن "إدغاربو" .. ، ويتناول أيضاً مفهوم القصة ودور الرواية في الفكر المعاصر، ويختار رسالة شهيرة وجهها بوسويه إلى لويس الرابع عشر للدراسة، ويختم الكتاب بحديث المؤلف بوتور لمجلة "تيل كيل" حول فن الرواية في ستينيات القرن العشرين وهو بمثابة متابعة لحديث كان قد أجراه في روايومون سنة 1959م، وفيه كلام عن كتب المؤلف وأعماله وآرائه وترجماته يقول: "أما اليوم فأنا مجبر على اعتبار الرواية كحالة خاصة بسيطة، وينبغي لي أن أكون أكثر دقة في تحديد هذه الكلمة ...".
وعليه، انتظمت موضوعات الكتاب في اثني عشر مبحثاً جاءت تحت العناوين الآتية: 1- الرواية كبحث، 2- رأي في روايومون، 3- الرواية والشعر، 4- أبعاد الرواية، 5- فلسفة الأثاث، 6- الفرد والجماعة في الرواية، 7- إستعمال الضمائر في الرواية، 8- بحوث في تقنية الرواية، 9- الكتاب كمادة تجارية، 10- حول بيان الـ "121" أديباً، 11- الناقد وجمهوره، 12- حديث لمجلة تيل كيل Tel Quel.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".