التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر لطفى العالم |
| قسم: | تاريخ اوروبا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدار الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 347 |
| ترتيب الشهرة: | 313,648 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تحتل الدراسات العربية والإسلامية منزلة مهمة في الحوار العقلي الدائر بين أوروبا والإسلام. وللحق فإن فتوحات العرب الكبرى والمواجهة المسلحة بين الدولة الإسلامية الفتية والإمبراطورية البيزنطية وبين الدول الأوروبية الأخرى فيما بعد، لم تتركا للساسة الغربيين متسعاً من الوقت كي ينشغلوا بدراسة اللغة العربية يضاف إلى ذلك أن قيام العالم الإسلامي بالمحافظة على تراث القدماء (اليونان وغيرهم) في مجالات الفلسفة، والرياضيات، والطب، والفلك، والعلوم الطبيعية وبإثرائها، حثّ الأوروبيين على الترجمة من العربية إلى اللاتينية، لكنه لم يؤد إلى القيام بدراسات فقهية للغة.
وبرغم المحاولة؛ فإن أقدم ترجمة لاتينية للقرآن ترجع إلى سنة 1143م، اضطلعت بتقديم مضمون الفكرة ولم تكترث بأسلوب الأصل العربي وصياغته. لكن الطموحات التبشيرية للكنيسة الكاثوليكية واتحاداتها، امتنعت عن الخوض في تحقيق هذا الغرض بدون مبشرين تتلمذوا لغوياً، مشكلين الباعث الأول، على طريق الدراسة الجادة للغة العربية في أوروبا التي بلغت ذروة ازدهارها في إسبانيا أيام تيار الإنسانية الإسباني المبكر، وقدَّمت الحرف المطبعي العربي بمطبعة العالم (الميديشتيه) وبعد مضي قرن على ذلك الزمن.
وكان للاهتمام الذي أزكته حركة الإصلاح الديني لدراسة الكتاب المقدس وإصحاحاته الشرقية أثره الإيجابي على الدراسات العربية أيضاً. غير أن العلاقات السياسية والاقتصادية للقوى الكبرى مع الدول الإسلامية كانت العامل الأكبر وراء الاهتمام باللغة العربية. وانتزعت هولندا زمام المبادرة مع بداية القرن السابع عشر لمدة تقارب القرنين. وبوحي من عصر التنوير، الذي لم يعد يمثل على أوروبا خطراً بعد إنهاء الإمبراطورية العثمانية، أخذ الحكم على الإسلام في التبدل تدريجيا.
وبعد نجاح الثورة الفرنسية سنة 1789 في تحقيق أفكارها، انتزعت فرنسا الريادة في مجال الدراسات العربية. وكان نصيب هذه الدراسات من الانتعاش الذي شهدته حركة الاستشراق في القرن التاسع عشر ككلّ وافراً. وإلى جانب الرومانسية، لعب النقد التاريخي بشكل خاص دوراً مؤثراً في توجيه هذه الدراسات. فالفهم المتبلور المتمثل في عدم تحقيق كل شيء دفعة واحدة، أدى بالضرورة، لدى إمعان النظر تاريخياً في الشخصيات الفذة، أدى إلى الاستكشاف الدقيق للمحيط، وبالتالي للتوصل إلى أسلوب بحث اجتماعي يقضي بعدم النظر إلى الإنسان بوصفه فرداً، بل بتصنيفه في غير معزل عن عالمه، وبمحاولة فهمه من خلال خصوصيات انتماءاته التاريخية.
هذه المقدمة تحدد رؤية المؤلف يوهان نورك لما سمّاه بحركة الاستشراق، ولكثير من التوضيح والتوثيق حول تاريخ الاستشراق اتجهت مساعيه لتتبع مراحل تطور الدراسات العربية في أوروبا منذ بداياتها حتى أوائل القرن العشرين، كلاً على حدة، وذلك لجعل فكرة الاستشراق كحركة قريبة من الأذهان في إطار الحوار العقلي الأوروبي مع الإسلام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".