التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | احمد كمال ابو المجد |
| قسم: | أدب الحوار مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1998 |
| الصفحات: | 299 |
| ترتيب الشهرة: | 498,467 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بعيدا عن الصيحات العالية والأفكار الجامدة ، وبعيدا عن الجري وراء كل ما لا يمت بصلة للماضي وتراثه تنبعث أفكار هذا الكتاب. ففي هذه المقالات يتحدث الدكتور( أحمد كمال أبو المجد) حديث ذو شجون ماضية.. ورؤية ثاقبة مستقبلية ففيه يقدم فكر إسلامي معاصر بعيدا عن التيار السلفي الجامدة وبعيدا عن التيار المتغرب الذي فقد هويته الإسلامية، وكان الخيط الرفيع الرابط بين هذه الموضوعات على اختلافها الحوار وإعلاء العقل والموضوعية. فنجده يتحدث في الفصل الأول عن ضرورة الحوار وأدبه ومواجهة عناصر الجودة التى هى أبعد ما يكون من روح الإسلام ليلحقها بحديث عن مأساة الشباب المسلم في
إن مفتاح اللغة الإيمانية الجديدة أن يعرف المسلمون: أن الإيمان بالغيب لا يلغى دور العقل.. وأن تطبيق الشريعة لا يغنى عن معالجة مشكلات الناس بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية.. وأن الإسلام لا يقوم على أنقاض تراث البشرية، ولايحرص على هدم تجارب الشعوب وإسقاطها، وإنما وظيفته الأساسية أن يضيف إليها عنصر الهداية والرشد وأن يوجه حركتها «لما ينفع الناس». وفى ظل هذه اللغة الجديدة، لابد أن تظهر قراءة جديدة للشعارات القديمة.. فشمول الإسلام لايعنى أن النصوص تعالج كل صغيرة وكبيرة من أمور الحياة، فذلك ـ فضلا عن استحالته ـ غير مقبول فى ظل ما تركه الإسلام للعقل من حرية الحركة وواجب الاجتهاد. وخلود الإسلام لا يعنى «جمود شريعته»، وإنما يعنى قدرتها على التجدد والإبداع لملاقاة حركة الحياة وتغير أشكالها. وأصالة المسلمين لاتعنى عزلتهم عن الناس وانغلاقهم على أنفسهم، وإنما تعنى الاتصال بالناس والعيش معهم، وإمدادهم خلال ذلك بالقيم العليا والمبادئ الأساسية التى تقوم عليها عقيدة الإسلام وشريعته، وبناؤه الأخلاقى والسلوكى. إننا نكتب هذه السطور؛ لأننا نرى ـ من خلال صروح الجمود والانغلاق.. ووسط طوفان التشدد والغلو السائد بين كثير من الشباب ـ بشائر اللغة الإيمانية الجديدة.. لغة تفهم الإسلام فى صفاء ينابيعه.. واتساع رحمة الله به للناس.. والتقاء نصوصه وتكاليفه مع سنن الله ونواميسه المبثوثة فى الكون والمودعة فى النفوس.. كما أننا نرى ـ كذلك ـ بشائر استجابة واسعة لهذه اللغة الجديدة.. فهى لغة الفطرة السوية والنفوس المطمئنة.. والعقول المتفتحة. وحين تتكاتف جهود المؤمنين بهذا التيار الجديد على نشره وعرض الإسلام به، فإن صيحات الغلاة والمتشددين.. وصرخات الجامدين والمغلقين لن تجديهم كثيرا.. فقد ضاق الناس بها وبهم، وتطلعوا إلى الاطمئنان بالإسلام بعيدا عن ردود الفعل وأمراضها «فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض».
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".