English  

كتاب الإتجار فى البشر كجريمة منظمة عابرة للحدود بين الاسباب التداعيات الرؤى الاستراتيجية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الإتجار فى البشر كجريمة منظمة عابرة للحدود بين الاسباب، التداعيات، الرؤى الاستراتيجية
Qr Code الإتجار فى البشر كجريمة منظمة عابرة للحدود بين الاسباب، التداعيات، الرؤى الاستراتيجية

الإتجار فى البشر كجريمة منظمة عابرة للحدود بين الاسباب، التداعيات، الرؤى الاستراتيجية

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الإدارة الاستراتيجية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المركز القومي للإصدارات القانونية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 302
ترتيب الشهرة: 307,840 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن كان الاتجار بالبشر يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، إلا أن تلك الأشكال من التجارة أصبح لها أهداف أخرى تتمثل في توفير وسائل ارتكاب السلوك الإجرامي، وباتت من أهم عناصر الجريمة المنظمة والجرائم الدولية عابرة الحدود في محلها ونتائجها، كالاتجار بالمخدرات، الدعارة متعددة الجنسيات بصورها المختلفة، بحيث يصبح الإنسان مجرماً بواقع الحال بدخوله تلك المنظمات. ففكرة الاتجار بالبشر تقوم في المقام الأول على مضمون استغلال العنصر البشرى في ارتكاب الجريمة، سواء كفاعل أصلى أو شريك مباشر أو بالتسبيب.
وبذلك باتت تلك الظاهرة الاجتماعية تجارة تدر الربح على القائمين عليها من جهة، ومن أخرى باتت توفر العنصر البشرى اللازم لارتكاب الجرائم خاصة المنظمة منها والتي تمارس بصورة احترافية، ويجدر بنا قبل تناول هذه الظاهرة بالدراسة والتحليل أن نسجل ثلاثة ملحوظات مهمة تتعلق بهذه الجريمة، وهى: تعتبر هذه الجريمة من الماضي، حسبنا انه تم القضاء عليها، عادت للظهور من جديد في عصرنا الراهن وبصورة أشد قسوة، بحيث صارت تحقق إرباحا جعلها ثالث تجارة غير مشروعة تحقق إرباحا بعد تجارة السلاح والمخدرات. أن الحروب التي شنتها الدول الغنية ضد الدول الفقيرة تحت مسمى الضربات العسكرية الوقائية بحجة محاربة الإرهاب كما حدث في أفغانستان والعراق ومن قبلها الصومال وغيرها، شاركت بصورة فعالة في تفاهم هذه الأزمة الإنسانية، إذ خلفت عشرات الألوف من البشر المستعدين لبيع أنفسهم كعبيد لتجار البشر يتم استغلالهم في أسوأ أشكال الاستغلال، إن هناك صورا لم تكن معروفة في الماضي جعلت جريمة الاتجار بالبشر أشد قسوة وخطورة، ففي الماضي عرفت العبودية والعمل والسخرة والدعارة كصور من صور النشاط الإجرامي لجريمة الاتجار بالبشر، أما اليوم فان التطور العلمي الذي يشهده العالم اليوم أضاف جريمة حديثة أشد قسوة هي جريمة الاتجار بالأعضاء البشرية.
وعلى هذا، تنقسم هذه الدراسة إضافة إلى المقدمة، إلى خمسة فصول وملاحق، هي: الفصل الأول.. الاتجار في البشر: التعريف والعناصر والأسباب، الفصل الثانى.. الاتجار فى البشر: الصور والأنماط، الفصل الثالث: الاتجار في البشر.. الآثار والتداعيات، الفصل الرابع: جهود مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، الفصل الخامس: الرؤية والإستراتيجية، الملاحق.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الإتجار فى البشر كجريمة منظمة عابرة للحدود بين الاسباب، التداعيات، الرؤى الاستراتيجية"

اقتباسات كتاب "الإتجار فى البشر كجريمة منظمة عابرة للحدود بين الاسباب، التداعيات، الرؤى الاستراتيجية"

كتب أخرى مثل "الإتجار فى البشر كجريمة منظمة عابرة للحدود بين الاسباب، التداعيات، الرؤى الاستراتيجية"

كتب أخرى لـ "حامد سيد محمد حامد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا