التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مختار الفجاري |
| قسم: | دراسة المعنى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| تاريخ الإصدار: | 25 أبريل 2009 |
| الصفحات: | 326 |
| ترتيب الشهرة: | 389,912 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الفكر العربي الإسلامي: من تأويليَة المعنى إلى تأويليَة الفهم مجموعة دراسات ومقالات نشر البعض منها في مجلاَت ودوريَات مختلفة وكتب بعضها الآخر للمشاركة في بعض الندوات. ولكنَ بالرغم من ذلك فإنَ ما يجمع بينها هو وحدة المنهج والموضوع في الآن نفسه. وهو ما يسوَغ اعتبارها بحثا واحداً يحاول من ناحية منهجية صرفة أن يطبَق ما استقر لدينا من فهم لنظريَة الفهم (theorie de comprehension) المنبثقة عن التأويليَة (hermeneutique)على نصوص عربية قديمة وحديثة ذات صلة كبيرة بالتفسير والتأويل. فهو بحث يتوق إلى المساهمة في إنشاء تأويلية تطبيقية في الثقافة الإسلامية، وبعبارة أخرى إنَ فهمنا لهذه النظرية الحديثة طبَق في الواقع على نصوص التأويل والبلاغة والأدب التقليدي القائم على نظرية المعنى التي كانت تسود قبل القطيعة المعرفية المنهجية التي أحدثتها التأويلية. ولئن تمكنَت الثقافة الغربية من تجاوز المجال المعرفي الأصولي (episteme) لبنية المعنى فإنَ الثقافة العربية لا تزال ترزح تحت وطأته بسبب غياب الأدوات والآليات المنهجية للعلوم الإنسانية الحديثة في مجالات التأويل والتفسير لا سيما في الجامعات اللاهوتية وكليَات الشريعة. لقد استمر الإعتقاد في سلطة النصوص وقداستها وتعاليها فترسخَت تبعاً لذلك آلية تأويلية خاصَة أطلقنا عليها تأويلية المعنى. وأمَا المحاولات القليلة التي سعت إلى الخروج عن ذلك فقد أدرجناها على مضض ضمن تأويلية الفهم.
ومفهوم التأويلية في هذه الدراسات لا يعني النظرية التأويلية بل يعني الممارسة التويلية التي تعتمد آلية معيَنة تدوم مدَة زمنية ضمن بنية مغلقة وخصوصية ذهنية. ولذلك تحدَثنا عن تأويلية تراثية قامت على آلية التمركز حول الحقيقة المطلقة وانغلقت لفترة زمنية داخل بنية المعنى. أمَا محاولات الخروج عن تلك الآلية فقد أطلقنا عليها تأويلية الفهم لأنها انتقال جذري في العملية التأويلية من مركزيَات عديدة لا سيما مركزية النص إلى بنية أفقية اختلاقية غير تمركزية، ولمَا كانت في تقديري الشخصي، كلَ علاقة بشرية بالوجود هي عمليَة تأويلية ولما كانت هذه العلاقة تخضع لأصول معرفية معيَنة لا تتغيَر إلاَ بتغير نظام الفكر فإَن مفهوم تأويلية في الكتاب يعني المجال الأصولي التأويلي وهو مفهوم جديد نضيفه إلى ما سبق أن أطلقنا عليه في دراسات سابقة المجال الأصولي المعرفي.
وبناء على ذلك تبيَن لنا أن النظريَة التأويلية الحديثة باعتبارها نظريَة تفسَر الوجود قد أحدثت قطيعة معرفية من أبرز نتائجها التحوَل من مجال بنية المعنى إلى بنية الفهم. وهذا بالضبط الموضوع الأساسي لهذه الدراسات فهي ترسم كيف ساد في الفكر الإسلامي عصر تأويلي أساسه المعنى. كما ترصد وتدعم في الوقت نفسه حركات تحوَل محدود باتجاه الخروج إلى بنية الفهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".