التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهام العريشي |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140127340 |
| تاريخ الإصدار: | 14 فبراير 2019 |
| الصفحات: | 175 |
| ترتيب الشهرة: | 608,376 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في رواية «الشَّاعر.. The Poet» نقرأ صرخة امرأة أيقظها الفقد؛ تتفحص كينونتها لتجد واقعاً أقسى من الحلم. تلك المرأة استفاقت من صدمتها من الحياة إلى صدمة تهدد أنوثتها وحياتها؛ ولأن الاستسلام صعب؛ نهضت بها الكاتبة "سهام العريشي" من ركنها القصي، فالمرأة بيت أسرار المرأة وصندوقها السري الذي لا يقوى على فتح مغاليقه إلّا امرأة مثلها؛ مستعينة باللغة ولكنها ليست أية لغة؛ إنها لغة المشاعر.. التي لا تنطقُ إلّا عن الهوى.. الهوى الذي يطوي له العاشقون في أعماقهم ألف حكاية ومعنى.
و«الشَّاعر.. The Poet» ليست رواية تقليدية بالمعنى الحرفي للبناء الروائي، بل هي رواية شاعرية على قدر كبير من الخصوصية، وقد استطاعت عبرها "سهام العريشي" أن تكتب وتبتكر شكلها الأدبي لحظة تدوينها، تاركة للمرأة التي بداخلها أن تعبّر عما لديها من مشاعر، وأحاسيس وأفكار، وهواجس. ما يكشف لنا عن موهبة فنية شابة أدركت صاحبتها أهمية التفرد في اختيار أسلوب خاص في الكتابة لا يشبه غيرها، لذلك نراها تعمل في النص كما لو كانت في حلم تتجول بين الأنا والآخر تحادثه، تعاتبه، تساءله، وتنتظر أجوبته...
قدم للرواية الدكتور حسن بن حجاب الحازمي بعبارات يقول فيها: "في هذه الرواية تصنع الكاتبة معمارها الخاص الذي يتكئ على الامتداد النصّي للرواية. إنها رواية كُتبت بهاجس تجريبي ملح، وبعمق فلسفي لا يفتأ يطرح الأسئلة، وبإحساس واضح بهاجس الزمن وسيولته المحيرة، وبلغة فاتنة لا تسمح للمتلقي بالاسترخاء.
من أجواء الرواية نقرأ:
"أفكّر الآن في الهيئة الجسدية لروحي لو هُيئ لها أن تعود إلى ماضيك مع عهد. هل سأعود كقطة شرسة سوداء، تحاول كل ليلة أن تزعجك بموائها في الخارج فيما أنت معها تتحدثان عن الأمراض التي يسببها لمس الحيوانات المشردة؟
هل سأعود على هيئة صبّارة وضعوها في حوضٍ بلاستيكي وعرضوها عليك بسعرٍ قلتَ أنهم بالغوا فيه، ثم قلتَ دون أن تلتفت إليّ إنك لا تملك الثمن؟
هل سأعود إلى ماضيك على هيئة حُلم تراه في منامك كل ليلة وحين تفكر في البحث عنه يتهمونك بالشذوذ والخواء والهوس؟
ماذا لو عدتُ إلى ماضيك على هيئة ريح باردة تداعب شعرك عند الغروب. تشعر بالحاجة إليها وتخاف من التعرض لها في نفس الوقت؟
ماذا لو عدتُ إلى ماضيك على هيئة تعرّق صغير في يدك. يحدث دون أن يعرف له الأطباء سبباً، دون أن يجدوا له علاجاً. ودون أن ترغب أنت في الشفاء؟
أنا في زمنك الآن، في زمنها هي.. تلك التي أطلقتني كلعنة في كل الزمن، كشخصية ثانوية خائبة في سيناريو لمسلسلٍ قديم.. خائفة وعاجزة ومثيرة للرهبة والعطف".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".