التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير هادي سلمان الشكري |
| قسم: | علم المياه [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة العارف للمطبوعات |
| ردمك ISBN: | 9786144410042 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يوليو 2014 |
| الصفحات: | 180 |
| ترتيب الشهرة: | 440,151 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
على الرغم من وجود كثير من الروابط التاريخية والثقافية، ووجود علاقات إقتصادية متميزة بين البلدين (العراق وتركيا)، على إختلاف نظمها السياية، إلا أن هنالك عدداً من المشاكل تلقي بظلالها على العلاقات الدولية بينهما، ولعل مشكلة توزيع المياه الدولية المشتركة بينهما في حوضي دجلة والفرات في مقدمة تلك المشاكل الخطيرة والحيوية.
لقد ساهمت عوامل عديدة في عدم التواصل إلى إتفاقيات منصفة ومنها ضعف الخبرة التفاوضية العراقية وغياب الرؤية الكاملة لتخطيط إستراتيجي في مجال المياه، وإختلاف الأسس القانونية والسياسية لدى الطرفين إضافة إلى ضعف التنسيق العراقي السوري.
إن إبرام إتفاقية دولية مع تركيا وسوريا بشأن تقسيم مياه حوضي دجلة والفرات وإستخداماتهما أصبحت حاجة وضرورة، ويمكن الإفادة من قوة العلاقات القائمة بين الولايات المتحدة الأمريكية مع كل من تركيا والعراق للتوصل إلى ذلك، وتقع على العراق مسؤوليات كبيرة في ضرورة إعادة النظر بسياسته المائية والتوصل إلى إستراتيجيات للهدر من المياه.
من هنا، يسعى هذا البحث إلى تقديم جهد معرفي معلوماتي يمكن أن يسد نقصاً في المكتبة العراقية في مجال الدراسات المتعلقة بالمياه الدولية المشتركة للدول المتشاطئة عامة، العراق خاصة.
بالإضافة إلى ذلك، يهدف الكتاب إلى تقديم مقترحات أو بدائل حلول لمعالجة مشكلة توزيع المياه الدولية المشتركة بين العراق وتركيا وربما مع سوريا أيضاً أمام صانع القرار العراقي للإفادة منها في هذا المجال. على الرغم من وجود كثير من الروابط التاريخية والثقافية، ووجود علاقات إقتصادية متميزة بين البلدين (العراق وتركيا)، على إختلاف نظمها السياية، إلا أن هنالك عدداً من المشاكل تلقي بظلالها على العلاقات الدولية بينهما، ولعل مشكلة توزيع المياه الدولية المشتركة بينهما في حوضي دجلة والفرات في مقدمة تلك المشاكل الخطيرة والحيوية.
لقد ساهمت عوامل عديدة في عدم التواصل إلى إتفاقيات منصفة ومنها ضعف الخبرة التفاوضية العراقية وغياب الرؤية الكاملة لتخطيط إستراتيجي في مجال المياه، وإختلاف الأسس القانونية والسياسية لدى الطرفين إضافة إلى ضعف التنسيق العراقي السوري.
إن إبرام إتفاقية دولية مع تركيا وسوريا بشأن تقسيم مياه حوضي دجلة والفرات وإستخداماتهما أصبحت حاجة وضرورة، ويمكن الإفادة من قوة العلاقات القائمة بين الولايات المتحدة الأمريكية مع كل من تركيا والعراق للتوصل إلى ذلك، وتقع على العراق مسؤوليات كبيرة في ضرورة إعادة النظر بسياسته المائية والتوصل إلى إستراتيجيات للهدر من المياه.
من هنا، يسعى هذا البحث إلى تقديم جهد معرفي معلوماتي يمكن أن يسد نقصاً في المكتبة العراقية في مجال الدراسات المتعلقة بالمياه الدولية المشتركة للدول المتشاطئة عامة، العراق خاصة.
بالإضافة إلى ذلك، يهدف الكتاب إلى تقديم مقترحات أو بدائل حلول لمعالجة مشكلة توزيع المياه الدولية المشتركة بين العراق وتركيا وربما مع سوريا أيضاً أمام صانع القرار العراقي للإفادة منها في هذا المجال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".