التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منصور محمد سرحان |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 329 |
| ترتيب الشهرة: | 699,117 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضم هذا الكتاب دراسة توثيقية للنقد الأدبي في البحرين خلال القرن العشرين، وذلك في خمسة فصول، تناول الفصل الأول دراسة موجزة عن حركة التأليف المحلية وتوجهاتها خلال القرن العشرين. وتم في هذه الدراسة تتبع ورصد النتاج الفكري المحلي من عام 1900م إلى عام 2000م، وإبراز تيار الحداثة وأثره في إثراء حركة الكتابة والتأليف في البلاد. كما تبين هذه الدراسة التنوع والتباين في التأليف، وترسم لنا خطاً بيانياً تصاعدياً بعدد الكتب التي تؤلف وتنشر سنوياً في البلاد.
وضم الفصل الثاني البدايات المبكرة للنقد الأدبي في البحرين، متمثلة بالحوار النقدي الرصين، الذي اشتملت عليه مراسلات الأديبين إبراهيم العريض وعلي التاجر في الفترة من عام 1938م إلى عام 1939م، وتركز الحوار حول ثلاث قصائد من نظم الأستاذ إبراهيم العريض وهي: التمثال الحي، وقلب راقصة، والشاعر المجهول.
وخصص الفصل الثالث لتغطية الكتابات النقدية التي برزت على صفحات (جريدة البحرين) وانحصرت في الفترة من 1941م إلى 1942م، وتركزت في السجال النقدي الذي دار حول تجربة الشاعر عبد الرحمن المعاودة، المتعلقة بمحاولته مجاراة الخيام في رباعياته.
وغطى الفصل الرابع المقالات النقدية، التي ضمتها أعداد مجلة (صوت البحرين)، الصادرة في الفترة من 1950 إلى 1954م، واشترك في كتابتها أدباء من البحرين والبلدان العربية الأخرى.
وخصص الفصل الأخير من الكتاب للحديث عن الكتب النقدية المنشورة لمؤلفين بحرينيين، خلال القرن العشرين والسنة الأولى من الألفية الثالثة، والتي بلغ عددها أربعين مؤلفاً، ويهدف الباحث من إضافة عرض الكتاب النقدية التي صدرت في عام 2001م إلى بقية الكتب النقدية التي صدرت خلال سنوات القرن العشرين، إعطاء فكرية عن نوعية ونمطية الكتب النقدية في السنة الأولى من الألفية الثالثة، التي لا تتجاوز ثلاثة عناوين، إلا أنها غنية بمادتها النقدية.
يرصد هذا الكتاب، لأول مرة، حركة النقد الأدبي في البحرين منذ بداياتها المبكرة حين كانت على شكل مراسلات بين الأديبين إبراهيم العريض وعلي التاجر، في الفترة من عام 1938م إلى عام 1939م.
وينفرد بتغطية الكتابات النقدية التي برزت على صفحات (جريدة البحرين)، وانحصرت في الفترة من عام 1941م إلى عام 1942م، وتركزت حول تجربة الشاعر عبد الرحمن المعاودة المتعلقة بمحاولته مجاراة الخيام في رباعياته. كما يغطي معظم المقالات النقدية التي ضمتها أعداد مجلة (صوت البحرين) في الفترة من عام 1950م إلى عام 1954م، وينشر تفاصيل دقيقة عن الكتب النقدية المطبوعة والمنشورة لمؤلفين بحرينيين خلال القرن العشرين.
إنه كتاب برز ليسد النقص في مجالات التعريف بحركة النقد الأدبي في البحرين، وليوثق جزءاً هاماً من تراثها الثقافي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".