اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نُقدت الرواية، التي كُتبت بصيغة مذكرات المُتكلم، لتصويرها مجموعات الأقلية الأميركية، خصوصًا الأفريقيين الأميركيين، بصورة سطحية غالبًا ما تظهرهم بمظهر بدائي بسيط دون إعطاء نظرة عن ثقافتهم أو وضعهم الاجتماعي في وقتها. الجاز وثقافة الجاز محوريان في الرواية، يربطان معًا مواضيع كتابة كيروك فيها كما في أي مكان آخر، ويعبّر عنهما بأسلوب «النثر العفوي» الذي ألف فيه معظم أعماله. يوضح الاقتباس التالي من الفصل الأول أسلوب النثر العفوي الذي استخدمه في الخبايا:
إنني أصنع بداية جديدة، بادئةً من جديد تحت المطر، لماذا قد يرغب أي كان بإيذاء قلبي البسيط، قدميّ، يديّ الدقيقتين، جلدي الذي يلُفّني لأن الله أرادني دافئة داخله، أصابع قدميّ، لماذا خلق الله كل هذا عُرضةً للتفسّخ والهلاك والأذى، لماذا يريدني أن أُحسّ وأصرخ، لماذا تتعرى البراري والأجساد وتتكسر، ارتعشتُ عندما قهرني الوهّاب، عندما صرخ أبي، وحلُمت أمي، بدأت ضئيلة وانتفخت، وأنا الآن كبيرة وطفلة عارية مجددًا لا أفعل إلا البكاء والخوف. آهٍ، احمِ نفسك، ملاك اللاأذى، أنت يا من لم تؤذِ ولا يمكن لك أن تؤذي وتصدع بريئًا آخر في قوقعته وتكشف ألمًا مستترًا، لُفّ حبلًا حولك، يا عزيزي، احمِ نفسك من الأذى وانتظر، حتى يعود أبوك مجددًا، وترميك أمك دافئًا في وادي القمر خاصتها، أشرق على نول أيام الصبر، وكن سعيدًا في الصباحات. - ماردو فوكس، في الخبايا.