التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوزيه ساراماغو |
| قسم: | التفاؤل والتشاؤم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| ردمك ISBN: | 3105303 |
| تاريخ الإصدار: | 24 مايو 2018 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 571,284 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مسيرة الفيل والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
جوزيه دي سوزا ساراماغو (بالبرتغالية José de Sousa Saramago) (16 نوفمبر 1922 - 18 يونيو 2010) روائي برتغالي حائز على جائزة نوبل للأدب وكاتب أدبي ومسرحي وصحفي. مؤلفاته التي يمكن اعتبار بعضها أمثولات، تستعرض عادة أحداثاً تاريخية من وجهة نظر مختلفة تركز على العنصر الإنساني. هارولد بلوم وصف ساراماغو بأنه " أعظم الروائيين الموجودين على قيد الحياة" وأعتبره " جزء هام ومؤثر في تشكيل أساسيات الثقافة الغربية المرجعية الأدبية الغربية"، بينما أشاد جميس وود " باللهجة الفريدة في أعماله حيث أنه يروي رواياته كما لو أنه شخص حكيم وجاهل في الوقت نفسه".
بيعت أكثر من ميلوني نسخة من أعمال ساراماغو في البرتغال وحدها وتمت ترجمة أعماله إلى 25 لغة. وبما أنه كان أحد مؤيدي الشيوعية اللاسلطوية، فإنه كان عرضة للنقد من قِبل بعض المؤسسات مثل الكنيسة الكاثوليكية، الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، والتي عارضهم ساراماغو في كثير من القضايا. كان ملحداً ويرى أن الحب يعتبر وسيلة لتحسين الوضع الإنساني. في عام 1992، أصدرت الحكومة البرتغالية بقيادة رئيس الوزراء أنبيال كافكو سيلفا أمراً بإزالة رواية الإنجيل يرويه المسيح من القائمة القصيرة لجائزة Aristeion Prize، زاعمين أنها مسيئة دينياً. بعدما شعر باليأس بسبب هذة الرقابة السياسية على أعماله، عاش ساراماغو في المنفى في الجزيرة الأسبانية لانزاروت (جزر الكناري)، وبقي فيها حتى وفاته عام 2010.
كان ساراماغو أحد الأعضاء المؤسسين للجبهة الوطنية للدفاع عن الثقافة في لشبونة في عام 1992، وأسس بمشاركة أورهان باموك، برلمان الكُتاب الأوروبي (EWP).
صدر له مؤخرًا في عام 2018 كتاب "دفتر سنة نوبل" وجاء ذلك استلامه للجائزة ب 20 عامًا، حيث ترك مخطوطته في يد زوجته بعد وفاته.
المراحل المبكرة من حياته
ولد ساراماغو عام 1922 لعائلة من الفلاحين الذين لايمتلكون أرضاً في قرية Azinhaga،البرتغال، وهي قرية صغيرة ضمن مقاطعة Ribatejo Province، والواقعة على بعد مائة كيلومتر شمال لشبونة. والداه هما خوسيه دي سوزا وماريا دي بيدادى. كانت كلمة "Saramago" والتي تعني الفجل البري فجل بري في اللغة البرتغالية، هي كنية عائلته، وبالخطأ دُمجت مع أسمه عند تسجيله عقب ولادته. في 1924، أنتقلت عائلته إلى لشبونة، حيث بدأ والده بالعمل كشرطي. بعد مضي عدة أشهر على انتقال الأسرة للعاصمة، توفي فرانسيسكو الذي كان يكبر ساراماغو بسنتين. كان ساراماغو يمضي فترة الإجازات مع جده وجدته في قريه Azinhaga. وعندما أصيب جده بسكتة دماغية وتحتم عليهم الانتقال إلى لشبونة لتلقي العلاج، يستذكر ساراماغو " أنه خرج إلى حديقة المنزل، حيث كانت تتواجد بعض الأشجار، شجرة تين، شجرة زيتون. حيث قام باحتضانهم واحدة تلو الأخرى لكي يودعها وهو يبكي، عالماً أنه لن يعود مرة أخرى. وقال ساراماغو " أن ترى وأن تعيش بين هذه الأشياء ثم لا تترك فيك أثراً مدى الحياة، فأعلم أنك لا تمتلك إي مشاعر". على الرغم من كونه تلميذ جيد، إلا أنه انتقل إلى مدرسة مهنية وهو في سن الثانية عشر لعجز أهله عند دفع تكاليف دراسته.
بعد تخرجه، عمل ميكانيكي سيارات لمدة عامين. فيما بعد أصبح مترجماً، ثم صحفي. وحتى أصبح مساعد رئيس تحرير صحيفة دياريو دي نوتيسياس، وهو المنصب الذي اضطر لتركة بعد ثورة القرنفل. بعد فترة من عمله كمترجم تمكن من إعالة نفسه والتفرغ للكتابة.
تزوج ساراماغو آيلدا ريس في سنة 1944 ورزقا بإبنة وحيدة تُدعى فيولانتي عام 1947. في عام 1986 إلتقى بالصحافية الإسبانية بيلار ديل ريو ليتزوجا سنة 1988 ويبقيا سوية حتى وفاته في شهر يونيو من عام 2010. أصبحت ديل روي المترجمة الرسمية لكتب ساراماغو للأسبانية.
حياته اللاحقة وشهرته عالميا
لم يحقق ساراماغو الشهرة ولم يُعرف عالمياً حتى بلغ سن الستين، بالتزامن مع نشر روايته الرابعة، Memorial do Convento. وهي قصة من الطراز الباروكي باروكية تدور أحداثها في محاكم التفتيش خلال القرن الثامن عشر في لشبونة، وتحكي قصة حب بين جندي مشوه وعرافة شابة، كماأنها تحكي عن قس متمرد يحلم باختراع آلة للطيران. عندما تمت ترجمة هذه الرواية في عام 1988 تحت مسمى Baltasar and Blimunda ( بواسطة Giovanni Pontiero) لفتت أنظار القراء حول العالم. فازت هذه الرواية بجائزة نادي PEN البرتغالي.
انضم ساراماغو إلى الحزب الشيوعي البرتغالي في عام 1969 وظل عضواً فيه حتى نهاية حياته. وقد كان باعترافه الشخصي متشائماً. أثارت أراؤه الكثير من الجدل في البرتغال، وبخاصة بعد نشر روايته الإنجيل يرويه المسيح. وقد ثار غضب أعضاء الطائفة الكاثوليكية في البلاد بعدما صور ساراماغو المسيح وبشكل خاص الإله بإنه عرضة للخطأ، بل إنه أيضاً من البشر القاسين. لذلك قامت حكومة البرتغال المُحافظة، بقيادة رئيس الوزراء آنذاك كافاكو سيلفا، بعدم السماح لإعمال ساراماغو بالمنافسة على جائزة Aristeion Prize، بحجة أنها تسيء للمجتمع الكاثوليكي. نتيجة لذلك أنتقل مع زوجته إلى لانزاروت، إحدى جزر الكناري.
تكون برلمان الكتاب الأوروبي (EWP) نتيجة اقتراح مشترك من قبل ساراماغو ومواطنه الحائز على جائزة نوبل أورهان باموك. وكان من المتوقع أن يُلقي ساراماغو كلمة كضيف شرف في البرلمان، لكنه توفي قبل حفل الافتتاح في عام 2010.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
" هناك من تكهن بأن مسيرة الفيل قد تنتهي هنا ، في بحرلاس روساس . إما لأن سقالة الدخول للمركب ، العاجزة عن تحمل وزن أربعة أطنان ، قد تتهشم أو لأن هزات الموج للقوية ستفقد الفيل توازنه فتلقي برأسه في الهاوية ، لا بد أنها قد حانت الساعة الأخيرة لسالمون السعيد والقديم الذي عمّدوه بكل حزن باسم وحشي ، سليمان . لم يرَ أغلب النبلاء الذين ذهبوا إلى روساس لتوديع الأرشيدوق ، فيلاً من قبل ، ولا حتى في لوحة . لا يدرون أن حيواناً من هذه ، خاصة لو سافر في أية فترة من حياته , لديه ما اعتادوا أن يسموه قدماً بحرية ، فلا يطلب منه المساعدة في مناورة ، ولا الصعود إلى السواري لإنزال الشرعة ، ولا قيادة الثُمْنية والسوسية ، لكن ضعوه أمام الدفة سترونه راسخاً فوق أوتاد غليظة تتصنع أنها رِجلان ، ثم مُروا بهبوب ريح عاتية . سترون كيف يواجه الفيل هذه الرياح المضادة ، مبحراً في تجاهها بأناقة وفعالية طيّار من الدرجة الأولى ، كأن هذا الفن من ضمن كتب الفيدا الأربعة التي تعلمها بالذاكرة في طفولته الأكثر رقة والتي لا تُنسى أبداً ، حتى عندما قررت أقدار الحياة أن يكسب خبزه الحزين كل يوم بنقل جذوع الأشجار من جانب لآخر أو محتملاً الفضول الأبله لهواة عروض السرك منحطة المستوى . الناس مخطئون جداً في فهم الفيلة ، يظنون أنها تتسلى عندما تجبر على حفظ توازنها فوق كرة معدنية في مسطح صغير ومائل ، تجد فيه بالكاد مكاناً لأرجلها تتكئ عليه .... استقر سليمان في مكان ما بسطح المركب محاطاً بسياج ، رغم صرامة تركيبته يؤدي وظيفة رمزية أكثر منها واقعية ، إذ أنه سيتوقف دائماً على مزاج الحيوان الشارد ، فيما راح فرتيس يبحث عن أخبار . أولها وأوضحها لا بد أنها الإجابة عن سؤال : إلى أي ميناء يتجه هذا المركب ، سأل بحاراً كبير السن ، له وجه رجل طيب ، وتلقى منه أكثر الإجابات سرعة وإيجازاً وإيضاحاً : إلى جنوة . واين تقع هذه ، سأل الفيّال . كان يبدو على الرجل صعوبة أن يفهم كيف من الممكن أن يجهل أحد في هذا العالم أين تقع جنوة ، لكنه شعر بسرور وهو يشير ناحية الشرق ويقول ، من هذا الجانب . تقصد أنها تقع في إيطاليا . أسرع فرنسيس الذي ما زالت معارفه الجغرافية القليلة تسمح له بتمييز بعض الملامح . نعم في إيطاليا ، أكبر البحار ، وأين تقع فيينا ، ألح فرنسيس . أعلى منها بكثير ، أبعد من مرتفعات الألب . ما مرتفعات الألب ؟ جبال شاهقة ، هائلة ، صعبة الإجتياز خاصة في الشتاء ، لا ، لم أمر من هناك أبداً لكنني سمعت سمعت المسافرين يقولون أنهم ساروا في هذه الأماكن . لو كان الأمر كذلك سيمر سالومون المسكين ببلبلة كبيرة ، إذ جاء من الهند الأرض الحارة ، ولم يعرف إطلاقاً معنى البرد القارص ، وأنا مثله ، فأنا طبت من هناك . مَن سالومون ، سأل البحار ، سالومون كان إسم الفيل من قبل أن يسموه سليمان ، نفس الشيء حدث لي ، فقد كنت سوبهرو منذ جئت لهذا العالم والآن صرت فرنسيس . من غيّر لكما إسميكما . من لديه السلطة ليفعل ذلك ، سمّو الأرشيدوق الراكب في هذا المركب .. أنا وسالمون قضينا سنتين في البرتغال .. والآن في طريقنا إلى فيينا .. " بدأت الخطوة الأولى لمسيرة الفيل الغريبة من داخل القصر البرتغالي ، واتجهت صوب النمسا ، ليكون بمثابة هدية من ملك البرتغال والجرابيين قادرة على إرضاء ماكسيميلينانو أرشيدوق النمسا الذي صار قريباً من البرتغال في بلد الوليد ، كحاكم على إسبانيا ، وعلى قاب قوسين أو أدنى منها .. لم يكن أحد ليدري أن هذا الفيل .. الهدية سيصير أداة سياسية من الطراز الأول لأرشيدوق فيينا .. " عند الوصول إلى باب الكنيسة المعظمة .. وأمام حشد من الشهود الذين سيشهدون مستقبلاً بالمعجزة ، ثنى الفيل ركبتيه مطيعاً .. ركبتيه وليست ركبة واحدة يملأ بها الرضا روح المتدين الذي جاء بطلبه وإنما الإثنتين راكعاً هكذا أمام جلالة الرب في السماء ، وجلالة ممثليه في الأرض . تلقى سليمان في المقابل رشة كريمة من الماء المقدس .. بينما ركع الحضور جماعة واهتزت مومياء سان أنطونيو في منصتها التابوتيه " .. تتداعى الأحداث معلنة تلك الفتنة الدينية التي ما زالت تعبث في مصير الشعوب دون استثناء .. هي تأخذ في الظاهر أسباباً دينية .. بينما يدرك المتمرس في أن وراء ذلك كله إنما تقف دوافع سياسية بكل تأكيد .
بدأت الخطوة الأولى لمسيرة الفيل الغريبة، التي ننوي حكايتها، من داخل القصر البرتغالي واتجهت صوب النمسا، وكان ذلك تقريباً عند ساعة التوجه للسرير، رغم تعارض ذلك مع رأي من لا يعرف أهمية الغرف في حسن سير الإدارات العامة، سواء كانت غرفاً مقدسة أم علمانية أم غير منتظمة الشكل.
يتحتم علينا أن ندوّن أنه ليس محض صدفة أن نستخدم هنا هذه الكلمة غير المحددة "تقريباً"، إذ هكذا سنبقى معفيين، بأناقة ظاهرة، من الدخول في تفاصيل ذات طابع فيزيائي وفسيولوجي صلب بعض الشيء ومضحك في أغلب الوقت.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".